معاهدة تجارة الأسلحة التقليدية تدخل حيز التنفيذ
ويفترض ان تصادق خمسون دولة على الاقل على المعاهدة قبل دخولها حيز التنفيذ بعد تسعين يوما من تصديق الدول الخمسين عليها.
وفي الوقت الحاضر وقعت 130 دولة على الاتفاقية وصادقت عليها ستون دولة.
وكانت اسـرائيل الخميس الدولة الاخيرة التي قدمت وثائق التصديق على المعاهدة الى الامم المتحدة في نيويورك.
وتهـدف المـعاهدة التي تبنتها الجمعية العامة للامـم المتحدة في نيسان العام 2013 الى تطبيع التجارة الدولية للاسلحة التقليدية التي تشكل سوقا تقدر باكثر من 85 مليار دولار سنويا.
ورحبت المنظمات غير الحكومية المتخصصة بهذه الخطوة بعد ان بذلت جهودا نشطة خلال اكثر من عشر سنوات من اجل اعتماد هذا النص.
واعتبرت آنا ماكدونالد التي تدير «ائتلاف ضبط الاسلحة» وهو تجمع يضم نحو مئة منظمة غير حكومية بينها منظمتا العفو الدولية واوكسفام، «انها بداية عصر جديد».
وقالت «ان تم تطبيقها بحيوية فان هذه المعاهدة يمكن ان تنقذ الكثير من الارواح»، مذكرة في الوقت نفسه بـ»المفعول المدمر لتجارة اسلحة بدون ضوابط ناظمة».
وبات على كل دولة موقعة على الاتفاقية ان تجري تقييما لكل صفقة (استيراد، تصدير، ترانزيت او وساطة) ان كان هناك خطر لاستخدام الاسلحة المباعة للالتفاف على حظر دولي او انتهاك حقوق الانسان.
وتشمل الاتفاقية المسدسات والطائـرات والسفن الحربية، وكذلك الصواريخ. وهي لا تـغير قوانين كل دولة بشأن شراء وـحمل الاسلحة.
وقد وقـعت الولايات المتحدة التي تعتبر البلد الرئيس في تجارة الاسلحة على النص بعد ان حصلت على موافقة بان تتم معالجة الذخائر على حدة مع معايير ضبط اقل شمولية.
وكان البرلمان الفرنسي اقر بالاجماع المعاهدة في كانون الاول العام 2013.
ويبقى على الدول التي صادقت على الاتفاقية ان تتشاور لتحديد طريقة واضحة لتطبيقها. ومن المقرر عقد اول اجتماع في شباط العام 2015 المقبل على ان ينعقد الاجتماع الاول للدول الاعضاء في الخريف المقبل.


