الاخبار
وقال بيان لرئاسة حكومة الاقليم ان كوبش تحدث خلال اللقاء عن أحداث العام المنصرم في العراق وبشكل خاص هجمات إرهابيي “داعش” على اقليم كوردستان وعدد من المناطق الأخرى في العراق ولجوء عدد كبير من النازحين المحليين واللاجئين السوريين إلى إقليم كوردستان، مبينا انه شكل عبئاً على الإقليم الذي تمكن رغم ذلك من إستقبال هؤلاء النازحين واللاجئين وإيوائهم ومساعدتهم بشكل جيد.
ولفت كوبش إلى أنه سيحاول من جانبه حث المنظمات التابعة للأمم المتحدة لتقديم المساعدات اللازمة للنازحين واللاجئين، مشيرا الى ان المنظمة الدولية ستدعم في الوقت ذاته جهود حكومة إقليم كوردستان لتحسين أوضاع هؤلاء اللاجئين من النواحي الصحية والتربوية ومتطلبات الحياة اليومية.
واشار البيان الى انه في جانب آخر من اللقاء تحدث كوبش عن العلاقات بين أربيل وبغداد والتي شهدات تقدماً ملحوظاً والتي لعبت دورها في الإستقرار السياسي أكثر على المستوى الداخلي للعراق، مبينا ان آراء الجانبين كانت متطابقة حول مشكلة “داعش”.
واوضح أن إنهاء مخاطر ارهاب “داعش” لا يمكن أن يعالج بالسبل العسكرية وحسب، مؤكدا انه يتطلب مواجهة سياسية وإجتماعية وإقتصادية من جانب الحكومة العراقية.
ولفت البيان الى ان رئيس حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني أشار إلى المعوقات التي يواجهها إقليم كوردستان، وخاصة المشاكل الأخيرة التي نشبت عقب قيام الحكومة العراقية السابقة بقطع ميزانية الإقليم، والتي شكلت عقبات كثيرة للإقليم، مستدركا انه مع ذلك تمكن شعب وحكومة الإقليم من إحتضان هذا العدد الهائل من اللاجئين والنازحين الذين هربوا من بطش الإرهاب.
ونوه بارزاني إلى أن مساعدة اللاجئين والنازحين فاقت إمكانيات حكومته، خصوصاً يجري الحديث عن عملية مرتقبة لتحرير مدينة الموصل وعدد من المناطق العراقية الأخرى، مشيرا الى التوقعات بتوجه عدد أكبر من النازحين إلى إقليم كوردستان.
وذكر ان الإقليم بحاجة إلى مساعدات وتبرعات دولية وبشكل خاص من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للمنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تمكنت من مساعدة حكومة الإقليم في شتى مجالات الإغاثة للاجئين.
وبخصوص العلاقات بين أربيل وبغداد، قال بارزاني انه على الرغم من أن هذه العلاقات جيدة، ولكن ينبغي التباحث أكثر حول عدد من المواضيع والبحث عن معالجة ملائمة لها.
واضاف البيان ان تبادل الآراء ووجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات العلاقة بالإقليم والعراق والشرق الأوسط بشكل عام وعرض الأوضاع في المنطقة كان جانباً آخر من هذا اللقاء.