الجبوري يحذر من تأجيل تحرير باقي ” المناطق المحتلة ” ويدعو الى إعادة توطين النازحين بسرعة
حذر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الأربعاء، من تأجيل
تحرير باقي المناطق “المحتلة” من تنظيم داعش، بعد تحرير مدينة تكريت، ودعا
الى الإسراع بإعادة توطين النازحين في المناطق المحررة وتسليمهم ملف مسك
الأرض، فيما أكد أن المعركة الفاصلة مع داعش ستكون في نينوى.
وقال الجبوري في كلمة له في مبنى البرلمان بمناسبة تحرير
مدينة تكريت وتابعتها “لايمكن القبول بعودة الأرض مطلقاً الى
الإرهاب وهذا الأمر يتطلب تفعيل قوة مسك الأرض من أبناء تلك المناطق
المحررة وبشكل مستعجل”، موكداً أن “المعركة مع الإرهاب مستمرة ولاتزال
لدينا مساحات من الوطن بيد الإرهاب ولاينبغي أن نضع السلاح جانباً”.
وحذر الجبوري من “التأخير والتأجيل لمعارك تحرير باقي المناطق
المحتلة”، مبيناً أن “بعد تحرير تكريت سيتم تحرير بيجي والشرقاط ومن ثم
معركتنا الفاصلة في نينوى حيث نهاية داعش الحتمية، كما أن العمل جار في
الأنبار بالتقدم حتى القائم بالتزامن مع تقدم قواتنا شمالاً”.
وتابع رئيس مجلس النواب “لاينبغي تأجيل إعادة توطين النازحين
في المناطق المحررة وذلك من خلال عمل مستعجل بين القوات الأمنية ومجالس
المحافظات بما يضمن إعادتهم الى منازلهم وفق برنامج يسهم في مسكهم للأرض
وتأمينها”، مشيراً الى أن “هذا الأمر يتطلب دعماً وجهداً من قبل الحكومة
لتمويل هذه العمليات وإعادة النازحين وإعمار ما تهدم من المناطق المحررة”.
ودعا الجبوري “المراجع الدينية والسياسية والاجتماعية الى
العمل على الإرشاد والتوعية لنشر التسامح بين الناس والتصالح لتسهيل عودة
النازحين”، لافتاً الى أن “العراق يمر بظرف حساس وحرج يتطلب إغلاق الأبواب
من الفتن الوافدة وإعادة تجسير العلاقة بين أبناء البيت الواحد”.
وكان وزير الداخلية محمد سالم الغبان أعلن خلال مؤتمر
صحفي عقده، اليوم الأربعاء،(الأول من نيسان 2015)، بمدينة تكريت، أن معظم
مناطق مدينة تكريت تحررت من عناصر تنظيم (داعش)، وأكد “سنزف بشرى تحرير
كامل المدينة خلال الساعات المقبلة، وفيما أشار إلى أن القوات الأمنية
ستفتتح مراكز الشرطة وتعيد المهجرين الى مناطقهم بعد تنظيف تكريت من
المتفجرات، لفت إلى أن التحالف الدولي شارك بطلعات جوية قبيل انطلاق معركة
تحرير تكريت.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر
العبادي، أمس الثلاثاء،(31 آذار 2015)، عن تحرير وسط مدينة تكريت، مركز
محافظة صلاح الدين، من عناصر تنظيم (داعش)، وأكد رفع العلم العراقي فوق
مبنى المحافظة، وفيما أشار إلى أن القوات الامنية مستمرة بعملية التطهير
كون (داعش) فخخ المباني والبيوت، لفت إلى أن تكريت تحررت بدماء العراقيين
وحدهم.
وكان مجلس محافظة صلاح الدين أعلن، أمس الثلاثاء، سيطرة
القوات المشتركة على مجمع القصور الرئاسية شمالي مدينة تكريت بعد معارك
عنيفة مع تنظيم داعش، وأكد تحريرها جسراً يربطها مع ناحية العلم، بيّن أن
المدرعات العراقية تقف قرب نصب الدلة وسط المدينة.
وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت، أمس الثلاثاء،(31 آذار
2015)، عن سيطرة القوات المشتركة على المجمع الحكومي والقصور الرئاسية وجسر
العلم في تكريت، وأشارت إلى مقتل العشرات من مسلحي تنظيم (داعش) وتدمير
آلياتهم، وفيما أكدت أن التنظيم يسيطر على عمق المدينة فقط، أشارت إلى أنه
سيتم تحريرها قريباً.
وكان مصدر في قيادة قوات الشرطة الاتحادية، أول أمس
الاثنين،(30 آذار 2015)، بأن القوات الأمنية وقوة من الحشد الشعبي طهرت
المجمع الحكومي ومستشفى تكريت العام من عناصر (داعش) ورفعت العلم العراقي
فوقهما، وفيما بيّن أن عملية الاقتحام جاءت بعد يومين من القصف المتواصل
على عناصر التنظيم من المحور الجنوبي لتكريت، أكد مقتل 35 عنصراً من (داعش)
خلال العملية وتفكيك أكثر من 300 عبوة ناسفة ضمن قاطع مسؤوليات هذه
القوات.
يشار إلى أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر،
باشروا منذ،(الأول من آذار 2015 الحالي)، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة
صلاح الدين، من تنظيم (داعش)، واستطاعت هذه القوات تحرير مناطق العلم
والدور والبو عجيل وجلام سامراء والفتحة وعدد آخر من المناطق التابعة
للمحافظة.



