سياسة

مخاوف من استهداف صناديق الاقتراع قبل انطلاق عملية العد والفرز اليدوي

يرى مراقبون ان هناك حالة من القلق تسود في العراق بعد استهداف صناديق الاقتراع في كركوك وذلك قبل يوم من بدء العد والفرز اليدوي للأصوات، حيث تتجه الأنظار إلى مفوضية الانتخابات وسط مخاوف من استهداف جديد لصناديق الاقتراع.

وبحسب تقرير لصحيفة "الحياة" فان استهداف صناديق الاقتراع في كركوك يعد الحادث الثالث الذي يستهدف مخازن صناديق اقتراع منذ أن بدأت المطالبات بالفرز اليدوي بديلا عن الإلكتروني، وصدور قانون برلماني بذلك أيدته المحكمة الاتحادية جزئيا، وفُسر قرارها بأنه يقضي بعد وفرز يدوي للصناديق التي تعرضت إلى طعون، وليس لتلك التي لم يطعن بنزاهتها.

وأضاف التقرير انه "خلال الأسبوعين الماضيين، تعرضت مخازن لمفوضية الانتخابات في جانب الرصافة في بغداد إلى حريقٍ كبير، فيما أدى انهيار رفوف في مخزن آخر في منطقة الكرخ من بغداد، إلى مقتل أحد موظفي المفوضية."

وتعرض مركز يضم صناديق اقتراع في كركوك، إلى هجوم مزدوج عبر قذائف هاون وسيارة يقودها انتحاري، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من حراس المركز.

وأوضح أنه وبحسب التوقعات فان مجمل عملية العد والفرز ومصادقة المحكمة الاتحادية، ستتطلب ما بين شهر إلى شهرين، ومن المتوقع أن تتعرض النتائج إلى طعون جديدة، لكن التكهنات تذهب إلى أن متغيرات جذرية في نتائج الانتخابات لن تحصل بعد إعادة الفرز اليدوي، ما دفع القوى السياسية إلى استئناف مشاورتها لتشكيل الكتلة الأكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى