الاخبار
العبادي: واثقون من النصر قريبا
تعهد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، بحسم المعركة مع “داعش” قريبا،
ورفع رايات النصر في المناطق التي استباحها الارهاب في الاوقات السابقة، لا
سيما عقب الانتصارات التي حققها الجيش في صلاح الدين والأنبار، وفيما جدد
عزم الحكومة على التوجه صوب “اللامركزية” اكد اهمية تلبية احتياجات محافظة
كربلاء بالشكل الذي يتناسب ومكانتها الدينية المقدسة.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، ، ان العبادي وخلال
لقائه امس محافظ كربلاء واعضاء مجلس المحافظة ونوابها في البرلمان، ابدى
ثقته بقدرات القوات الامنية بحسم المعركة مع “داعش” قريبا، لا سيما بعد
الانتصارات العسكرية الكبيرة المتحققة في صلاح الدين والأنبار، مؤكدا
بالقول “: سنتجه قريبا صوب الموصل لتحريرها”.
ولفت رئيس الوزراء، الى “ اننا لا نبحث عن نصر سياسي بل نسعى لحماية البلاد والمواطنين من الارهاب والجريمة المنظمة”.
كما اشار العبادي خلال اللقاء، الى عزم الحكومة التوجه صوب النظام “اللا
مركزي” غير انه اكد ضرورة ان يتم ذلك بشكل مخطط وسليم تجنبا للفشل الذي
يمكن ان يعرض البلد للتفكك، مشددا على اهمية ان يكون الهدف الابرز خلال
الفترات المقبلة هو العمل بروح التعاون والتكامل وتحقيق مصلحة المواطن
والابتعاد عن الصراعات والمصالح السياسية.
وألمح العبادي الى ان المرحلة الحالية، هي “مرحلة توافقية وتكاملية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.
ودعا رئيس الوزراء الى توفير كامل الاحتياجات لمحافظة كربلاء وزيادة
تخصيصاتها المالية بالشكل الذي يتناسب والعبء الذي تتحمله، مشيرا الى ان
كربلاء المقدسة تمتلك خصوصية ويقع عليها وعلى بنيتها التحتية عبء كبير خلال
الزيارات، وينبغي العمل على تخفيف ذلك العبء.
ووجه العبادي بضرورة نزول جميع المحافظين الى الشارع والاهتمام بأحوال المواطنين والنازحين بشكل خاص.
كما اوضح رئيس الوزراء، اصداره توجيهات مشددة باتخاذ اقسى العقوبات ضد
عصابات الجريمة المنظمة، معتبرا ان جرائم الخطف المنظمة اعمال “اخطر من
الارهاب” لا سيما وانها تهدد أمن المواطنين من الداخل ولا تستهدف هوية او
دينا معينا.
ورفع رايات النصر في المناطق التي استباحها الارهاب في الاوقات السابقة، لا
سيما عقب الانتصارات التي حققها الجيش في صلاح الدين والأنبار، وفيما جدد
عزم الحكومة على التوجه صوب “اللامركزية” اكد اهمية تلبية احتياجات محافظة
كربلاء بالشكل الذي يتناسب ومكانتها الدينية المقدسة.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، ، ان العبادي وخلال
لقائه امس محافظ كربلاء واعضاء مجلس المحافظة ونوابها في البرلمان، ابدى
ثقته بقدرات القوات الامنية بحسم المعركة مع “داعش” قريبا، لا سيما بعد
الانتصارات العسكرية الكبيرة المتحققة في صلاح الدين والأنبار، مؤكدا
بالقول “: سنتجه قريبا صوب الموصل لتحريرها”.
ولفت رئيس الوزراء، الى “ اننا لا نبحث عن نصر سياسي بل نسعى لحماية البلاد والمواطنين من الارهاب والجريمة المنظمة”.
كما اشار العبادي خلال اللقاء، الى عزم الحكومة التوجه صوب النظام “اللا
مركزي” غير انه اكد ضرورة ان يتم ذلك بشكل مخطط وسليم تجنبا للفشل الذي
يمكن ان يعرض البلد للتفكك، مشددا على اهمية ان يكون الهدف الابرز خلال
الفترات المقبلة هو العمل بروح التعاون والتكامل وتحقيق مصلحة المواطن
والابتعاد عن الصراعات والمصالح السياسية.
وألمح العبادي الى ان المرحلة الحالية، هي “مرحلة توافقية وتكاملية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.
ودعا رئيس الوزراء الى توفير كامل الاحتياجات لمحافظة كربلاء وزيادة
تخصيصاتها المالية بالشكل الذي يتناسب والعبء الذي تتحمله، مشيرا الى ان
كربلاء المقدسة تمتلك خصوصية ويقع عليها وعلى بنيتها التحتية عبء كبير خلال
الزيارات، وينبغي العمل على تخفيف ذلك العبء.
ووجه العبادي بضرورة نزول جميع المحافظين الى الشارع والاهتمام بأحوال المواطنين والنازحين بشكل خاص.
كما اوضح رئيس الوزراء، اصداره توجيهات مشددة باتخاذ اقسى العقوبات ضد
عصابات الجريمة المنظمة، معتبرا ان جرائم الخطف المنظمة اعمال “اخطر من
الارهاب” لا سيما وانها تهدد أمن المواطنين من الداخل ولا تستهدف هوية او
دينا معينا.



