أمن

السيطرة على اكبر مستودعات الاسلحة والذخيرة لعصابات “داعش” في سد العظيم

سيطرت القوات الامنية، تساندها افواج من الحشد الشعبي، على واحد من اكبر
مستودعات الاسلحة والذخيرة التابع لعصابات “داعش” في منطقة سد العظيم في
ديالى، وهو الانجاز الذي رافقه نشر 7000 آلاف مقاتل من مختلف الصنوف
العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، فضلا عن الانتهاء من
تدريب 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية في
الانبار.وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها ابطال القوات الامنية
والحشد الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار
جماعي لارهابيي “داعش” من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على
بيع ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة
العسكرية المرتقبة لتحرير المدينة.وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل
الشمري لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان “القوات الأمنية
والحشد الشعبي عثرت على اكبر مستودع للاسلحة والأعتدة للعصابات “الداعشية”
في منطقة سد العظيم” مبينا أن” المستودع يضم قنابر هاون وقذائف دبابات
وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات صنع العبوات”.
في تلك الاثناء، وعقب الضربات الموجعة التي وجهها ابطال القوات المسلحة
للارهابيين ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق، اقدمت عصابات “داعش” على
عرض ممتلكاتها للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
تفاصيل موسعة …
نجحت القوات الامنية، تساندها فصائل من أبطال الحشد الشعبي، في السيطرة على
واحد من أكبر مستودعات الأسلحة والذخيرة التابع لعصابات “داعش” في منطقة
سد العظيم، وفيما اقدمت القيادات العسكرية على نشر سبعة آلاف مقاتل من
مختلف الصنوف العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، أعلن رئيس
مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة
عصابات “داعش” الإجرامية في الانبار، لاسيما عقب الحملة العسكرية التي
انطلقت أمس الأول لتطهير هيت والرمادي.
وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها أبطال القوات الأمنية والحشد
الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار جماعي
لارهابيي “داعش” من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على بيع
ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة العسكرية
المرتقبة لتحرير المدينة.
أوكار الإرهابيين
وعثرت القوات الأمنية على أكبر مستودع للأسلحة تابع لعصابات “داعش” الإرهابية في منطقة سد العظيم في محافظة ديالى.
وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لـ”المركز الخبري لشبكة
الاعلام العراقي”: ان “القوات الأمنية والحشد الشعبي عثرت على أكبر مستودع
للأسلحة والأعتدة للعصابات “الداعشية” في منطقة سد العظيم” مبينا، ان”
المستودع يضم قنابر هاون و قذائف دبابات وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات
صنع العبوات”.
واسفرت العمليات الأمنية في سد العظيم عن تفكيك 10 عبوات ناسفة كانت مزروعة
في المنطقة منذ الفترة الماضية لم تصلها القطعات العسكرية.
وقال عضو مجلس محافظة ديالى أحمد رزوقي، في وقت سابق، إن العمليات العسكرية
التي خاضتها القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في المحافظة ، أسفرت عن
تكبيد الدواع خسائر مادية وبشرية كبيرة، فضلا عن تحرير المنطقة بالكامل.
إجراءات أمنية
الى ذلك، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، صلاح راضي، ان
المحافظة نشرت سبعة آلاف مقاتل من القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي،
لتأمين الحدود الفاصلة مع محافظة الأنبار.
وأوضح راضي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” ان” القوات الأمنية في
المحافظة مسكت الأرض على نحو جيد، وأمنت مناطقها من عصابات داعش
الارهابية” .
بدوره، أعلن رئيس مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من
الصحوة للانضمام إلى القوات الأمنية لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية.
وقال الحردان لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” أن”عناصر الصحوة
ستقاتل تحت إشراف الأجهزة الأمنية” مبيناً أن “التنسيق عال بين المجلس و
قائد عمليات الأنبار “.
وبدأت قوات من الجيش العراقي بمساندة من ابطال الحشد الشعبي وثلاث عشائر من
مناطق غرب الأنبار التحرك باتجاه مركز قضاء هيت لتحريره، فضلا عن ناحيتي
كبيسة والفرات.
وتابع الحردان أنه “شكلت مفارز متنقلة وستكون بأمرة الجيش، لتطهير الاراضي من دنس الدواعش”.
اندحار ((داعش))
وعقب الضربات الموجعة، التي وجهها ابطال القوات المسلحة للارهابيين،
ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق ، اقدمت عصابات “داعش” على عرض
ممتلكاتها في الشرقاط للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
وذكر مصدر امني في تصريح صحفي، ان “عصابات داعش واهاليهم عرضوا منازلهم
وممتلكاتهم للبيع في قضاء الشرقاط” مؤكدا ان “ تلك العصابات الاجرامية
أصبحت في تخبط بعد ان تم تحرير قضاء بيجي”.
الى ذلك، قال قائد شرطة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس،في تصريح
“للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” إن طيران الجيش وبالتنسيق مع
الاستخبارات العسكرية قصف رتلا “ للدواعش” شمال تكريت وتمكن من تدمير 5
عجلات وقتل 20 ارهابيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى