أمن

الـجيـش يـفـك حـصـار مـصـفـى بـيـجـي

كشف المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء، سعد الحديثي، عن وجود مساع
حقيقية لاعتماد الية جديدة تهدف لتسليح العشائر في الانبار، وتوفير الاعتدة
اللازمة لها، مبينا ان الخطوة تأتي من اجل تهيئة تلك العشائر لمساندة
القوات المسلحة في حربها ضد “الارهاب” وهي الخطوة التي رافقتها حملة عسكرية
واسعة، شنتها القوات الامنية امس، لتطهير الرمادي وهيت.
يأتي ذلك، في وقت اثمرت فيه العمليات العسكرية التي خاضها ابطال القوات
المسلحة، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي في صلاح الدين، عن فك الحصار الذي
فرضته عصابات “داعش” على مصفى بيجي منذ نحو ستة اشهر، حينما تمكنت تلك
القوات امس، من دخول المصفى عبر بواباته الثلاث.
وبينما نجحت قوات البيشمركة في تحرير قرية ” خرابة روت ” التابعة لقضاء
الدبس شمال غربي كركوك، في الحملة التي شهدت قتل 35 عنصرا من “داعش” عثرت
سرايا الحشد الشعبي والجيش، على مصنع في “جرف النصر” شمال محافظة بابل،
لتفخيخ السيارات وتصنيع والعبوات الناسفة.
تحركات حكومية
الحديثي، قال في تصريح خص به “الصباح”: ان الحكومة تعمل من اجل اعتماد الية
جديدة لتسليح العشائر في الانبار، مبينا وجود تحركات حثيثة من قبل الحكومة
بهدف دعم العشائر، لاسيما عقب اللقاءات التي احرزتها في الايام القليلة
الماضية مع شيوخ عشائر الانبار، والتي تركزت معظمها في سبيل الدعم الذي
يمكن ان تقدمه الحكومة لمتطوعي العشائر الذين يقومون بدور كبير في دعم
القوات المسلحة في الحرب ضد الارهاب.
وتابع، ان الامر ولد قناعة راسخة لدى الحكومة بان المناطق والمحافظات التي
ينشط او يتواجد فيها “داعش” لايمكن ان تحرر الا بمشاركة فاعلة ومحورية من
قبل الاهالي في هذه المناطق، مؤكدا ان هذه العشائر لديها رغبة كبيرة في
مساندة القوات المسلحة وتولي جزء كبير من المسؤولية في التصدي للارهاب
كونهم المتضرر الاكبر من المعارك التي تدور في مناطقهم.
تأمين مصفى بيجي
وعلى مسافة يوم واحد من اعلان وزارة الدفاع انتهاء العمليات العسكرية في
بيجي، بعد تحريرها بشكل تام، تمكنت القوات الامنية امس، من فك الحصار الذي
فرض على “مصفى بيجي” منذ قرابة الستة اشهر.
وذكر مصدر امني، في تصريح صحفي، ان “قوات الجيش والشرطة الاتحادية والرد
السريع مع مقاتلي الحشد الشعبي دخلوا المصفى من بواباته الثلاث.
يشار الى ان قوات امنية متواجدة في المصفى منذ شهر حزيران الماضي، وقد عززت
الحكومة صمودها عبر الجو بعد عدة محاولات فاشلة لارهابيي “داعش” في اقتحام
المصفاة.
عمليات التطهير
في تلك الاثناء، فرضت القوات الامنية في قضاء هيت ومدينة الرمادي بمحافظة الانبار حظرا للتجوال يستغرق عشرة ايام.
وذكر مصدر أمني في تصريح صحفي، ان “القوات الامنية بدأت بشن عملية أمنية واسعة في الرمادي وهيت لتحريرها من عصابات داعش الارهابية”.
الى ذلك، عثرت قوة من سرايا الحشد الشعبي والجيش، على مصنع في جرف النصر
شمال محافظة بابل، لتفخيخ السيارات وتصنيع العبوات الناسفة.
وقال قائد كتائب الإمامين في جرف النصر جمال الفريجي لـ”المركز الخبري
لشبكة الاعلام العراقي”: إن” قوة مشتركة من الحشد الشعبي والجيش عثرت على
مصنع يحتوي على تسع سيارات مفخخة و٤١ عبوة ناسفة وأكثر من ١٢ حزاماً
ناسفاً” .
وأشار إلى أن” 80 بالمئة من مناطق جرف النصر طهرت من العبوات الناسفة بفضل الجهد الهندسي التابع لوزارتي الدفاع والداخلية”
من ناحيتها، اعلنت قائممقامية قضاء الدبس بمحافظة كركوك، أن قوات البيشمركة سيطرت على قرية بالقضاء بعد قتلها 35 ارهابيا من “داعش”.
وقال قائممقام قضاء الدبس عبد الله الصالحي في حديث صحفي: إن “قوة تابعة
للبيشمركة نفذت عملية أمنية في قرية “خرابة روت” التابعة لقضاء الدبس شمال
غربي كركوك، أسفرت عن مقتل 35 عنصرا من ” داعش ” والسيطرة على القرية
والمناطق المحيطة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى