رياضة محلية
لعنة الإصابة
يبدو أن آفة الإصابات أصبحت قدراً محتوماً يلاحق اللاعبين المبدعين ولطالما وقفت أمام طموحاتهم وأفسدت أحلام مشجعيهم وانصارهم.
ويوم أمس أصيبت الجماهير الخليجية بخيبة أمل، عندما أعلنت اللجنة المنظمة
غياب لاعبين سبق لهم المشاركة في الدورات الماضية، وأسهموا بصناعة الفوز
لمنتخباتهم، بداعي الاصابة اللعينة .
لذا فأن الملاعب الخليجية لن تشاهد فنون وأهداف يونس محمود وزميله المدافع
علي حسين رحيمة، كما خسر الاشقاء العمانيون تعويذتهم المميزة وقوتهم
التهديفية عماد الحسوني في هذا العرس الخليجي .
وأصيب العنابي بمقتل بعد غياب أفضل لاعب آسيوي سابقاً وأخطبوط الشباك،
خلفان ابراهيم خلفان بعد اصابته في أربطة الركبة، أما الأحمر العماني فقد
حرم من جهود المهاجم عماد الحوسني لتمزق عضلته.
مركب الأزرق الكويتي لم يسلم بدوره من الضرر، إذ سيغيب عن صفوفه لاعب وسط
القادسية سيف الحشان الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي، كما تأكد استبعاد
مدافع المنتخب السعودي ولاعب نادي الهلال ياسر الشهراني علاوة على زميله
حسن معاذ.
إن قصة الاصابة مع بطولات الخليج حبلى بالمواقف الموجعة التي لم تبرح
مخيلتنا، كلما استعدنا شريط الذكريات، فبعد تألقه في خليجي 1976بالدوحة،
وإحرازه أربعة أهداف في تلك الدورة، منعت الإصابة نجم المنتخب السابق صباح
عبد الجليل من المشاركة مع أسود الرافدين في خليجي بغداد 1979، وقبيل
انطلاق بطولة أبوظبي1982 اصيب مستر مرسيدس مهدي عبد الصاحب بتمزق غضروف
الركبة بعدما صال وجال في بطولات آسيا 1977والخليج الخامسة ومرديكا.
ويستمر مسلسل الاصابات خلال بطولة مسقط 1984الذي ارغم الحارس العملاق رعد
حمودي على ان يتوارى عن الأنظار، وفي بطولة الرياض التاسعة من العام 1988،
تعرض حسين سعيد صاحب الرقم القياسي بعدد الأهداف التي سجلها أي لاعب في
دورة واحدة من بطولات كأس الخليج برصيد عشرة أهداف إلى اصابة خلال مباراة
ناديه الطلبة والصناعة خلال الدوري المحلي.
وفي خليجي 1990، وقفت الاصابة حائلاً أمام أحلام ظهير المنتخب غانم عريبي
الذي تألق في بطولة 88 ، وفي خضم أفراح العراقيين بعودة منتخبهم الى
الكرنفالات الخليجية ثانية، انتظر عشاق اللاعب السابق عباس عبيد أول ظهور
له في تلك الدورات خلال البطولة التي أقيمت في قطر من العام 2004، بيد أن
الاصابة اللعينة أجهضت طموحاته ووأدت حلمه تحت رمال النسيان والآهات.
ويوم أمس أصيبت الجماهير الخليجية بخيبة أمل، عندما أعلنت اللجنة المنظمة
غياب لاعبين سبق لهم المشاركة في الدورات الماضية، وأسهموا بصناعة الفوز
لمنتخباتهم، بداعي الاصابة اللعينة .
لذا فأن الملاعب الخليجية لن تشاهد فنون وأهداف يونس محمود وزميله المدافع
علي حسين رحيمة، كما خسر الاشقاء العمانيون تعويذتهم المميزة وقوتهم
التهديفية عماد الحسوني في هذا العرس الخليجي .
وأصيب العنابي بمقتل بعد غياب أفضل لاعب آسيوي سابقاً وأخطبوط الشباك،
خلفان ابراهيم خلفان بعد اصابته في أربطة الركبة، أما الأحمر العماني فقد
حرم من جهود المهاجم عماد الحوسني لتمزق عضلته.
مركب الأزرق الكويتي لم يسلم بدوره من الضرر، إذ سيغيب عن صفوفه لاعب وسط
القادسية سيف الحشان الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي، كما تأكد استبعاد
مدافع المنتخب السعودي ولاعب نادي الهلال ياسر الشهراني علاوة على زميله
حسن معاذ.
إن قصة الاصابة مع بطولات الخليج حبلى بالمواقف الموجعة التي لم تبرح
مخيلتنا، كلما استعدنا شريط الذكريات، فبعد تألقه في خليجي 1976بالدوحة،
وإحرازه أربعة أهداف في تلك الدورة، منعت الإصابة نجم المنتخب السابق صباح
عبد الجليل من المشاركة مع أسود الرافدين في خليجي بغداد 1979، وقبيل
انطلاق بطولة أبوظبي1982 اصيب مستر مرسيدس مهدي عبد الصاحب بتمزق غضروف
الركبة بعدما صال وجال في بطولات آسيا 1977والخليج الخامسة ومرديكا.
ويستمر مسلسل الاصابات خلال بطولة مسقط 1984الذي ارغم الحارس العملاق رعد
حمودي على ان يتوارى عن الأنظار، وفي بطولة الرياض التاسعة من العام 1988،
تعرض حسين سعيد صاحب الرقم القياسي بعدد الأهداف التي سجلها أي لاعب في
دورة واحدة من بطولات كأس الخليج برصيد عشرة أهداف إلى اصابة خلال مباراة
ناديه الطلبة والصناعة خلال الدوري المحلي.
وفي خليجي 1990، وقفت الاصابة حائلاً أمام أحلام ظهير المنتخب غانم عريبي
الذي تألق في بطولة 88 ، وفي خضم أفراح العراقيين بعودة منتخبهم الى
الكرنفالات الخليجية ثانية، انتظر عشاق اللاعب السابق عباس عبيد أول ظهور
له في تلك الدورات خلال البطولة التي أقيمت في قطر من العام 2004، بيد أن
الاصابة اللعينة أجهضت طموحاته ووأدت حلمه تحت رمال النسيان والآهات.

