أمن
مقتل ضابط عراقي وإصابة 4 إثر تفجير انتحاري جنوب الموصل
قال مصدر أمني عراقي،، إن هجوماً انتحارياً استهدف
تجمعاً لقوات الجيش العراقي جنوب مدينة الموصل أسفر عن مقتل ضابط عراقي
برتبة نقيب وإصابة 5 آخرين.
وأوضح النقيب يونس محمد العبيدي في قوات الشرطة الاتحادية، في تصريح صحفي،
أن “انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط مجموعة أمنية من قوات
الجيش العراقي في قرية الركي الجنوبية الواقعة جنوب الموصل؛ ما أسفر عن
مقتل ضابط برتبة نقيب، وإصابة ضابط آخر برتبة ملازم أول، إضافة إلى إصابة 3
جنود آخرين جراح اثنين منهم خطرة للغاية”.
تجمعاً لقوات الجيش العراقي جنوب مدينة الموصل أسفر عن مقتل ضابط عراقي
برتبة نقيب وإصابة 5 آخرين.
وأوضح النقيب يونس محمد العبيدي في قوات الشرطة الاتحادية، في تصريح صحفي،
أن “انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط مجموعة أمنية من قوات
الجيش العراقي في قرية الركي الجنوبية الواقعة جنوب الموصل؛ ما أسفر عن
مقتل ضابط برتبة نقيب، وإصابة ضابط آخر برتبة ملازم أول، إضافة إلى إصابة 3
جنود آخرين جراح اثنين منهم خطرة للغاية”.
وتابع العبيدي، أن “القوات العراقية المكونة من الفرقة المدرعة التاسعة
والشرطة الاتحادية، فرضت طوقاً أمنياً على مكان الحادث وأجرت عملية دهم
وتفتيش للدور السكنية القريبة من مكان الحادث في محاولة للوصول الى الموقع
الذي خرج منه الانتحاري”.
وانطلقت أمس الأحد العمليات العسكرية لتحرير أحياء الجانب الغربي لمدينة
الموصل من سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي بدعم من التحالف الدولي
بقيادة الولايات المتحدة.
وتمكنت القوات العراقية، في اليوم الأول، من تحرير 17 قرية بمناطق الجانب الغربي للموصل، واستعادة 123 كم مربعا، حسب بيان عسكري.
والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة، لكن
كثافته السكانية أكثر؛ حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف
نسمة.


