سياسة

الجبوري يطمئن الكويت بعد ازمة خور عبدالله فماذا قال؟

أكد رئيس مجلس النواب العراقي،
سليم الجبوري، حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع الكويت، وذلك في بيان
أصدره مكتب الجبوري، اليوم السبت.
وأشار الجبوري إلى أن “العراق مستمر في سياسته الرامية لحل المشاكل الحدودية مع الكويت من خلال الحوار وبالطرق السلمية والدستورية”.
وقال
البيان إن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري التقى في القاهرة نظيره رئيس
مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم خلال حضوره مؤتمر البرلمانات العربية”،
موضحاً أنه “جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات السياسية والعلاقات
الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة”.وأكد الجبوري، وفقاً للبيان
“على حرص الشعب العراقي على إقامة أفضل العلاقات مع الشعب الكويتي”.
وأضاف:
“العراق مستمر في سياسته الرامية لحل كل المشاكل الحدودية مع الكويت من
خلال الحوار وبالطرق السلمية والدستورية بما لا يضر بمصلحة البلدين”.
وكان
رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل، الجمعة، إلى العاصمة المصرية القاهرة
للمشاركة في المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات والمجالس العربية.
وفي
يناير/ تشرين الثاني، قررت الحكومة العراقية استكمال التزاماتها في تطبيق
اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في “خور عبدالله” مع الكويت، ما أثار عاصفة
من ردود الفعل السياسية من قبل نواب ووزراء عراقيين حاليين وسابقين، فسّروا
القرار بأنه بمثابة “تنازل” من بغداد عن خور عبد الله ومنحه للكويت.
وتصاعد
التوتر عندما تبادل سياسيون ونواب من البلدين، الاتهامات والتهديدات بشأن
القناة المائية التي تنص الاتفاقية على تقسيمها مناصفة بين البلدين.
وقال
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء الماضي إن “العراق ينتهج
سياسة خارجية تسعى إلى تحقيق تغيير جذري للسياسة التي انتهجها النظام
السابق (صدام حسين)، الذي وضع العراق في أكثر من مأزق دولي”، مضيفا:
“العراق يؤكد حرصه دائمًا على إقامة علاقات متينة مع دول المنطقة ومن بينها
دولة الكويت الشقيقة”.
واتفاقية “خور عبد الله”، هي جزء مكمّل لاتفاقية
دولية حدوديّة بين العراق والكويت، ووقعها البلدان العام 2012، تمت
المصادقة عليها في بغداد، نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، تنفيذًا للقرار رقم
833 الذي أصدره مجلس الأمن العام 1993، بعد عدة قرارات تلت الغزو العراقي
للكويت في 1990، واستكمالًا لإجراءات ترسيم الحدود بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى