الاخبار

رئيس البرلمان يدعو الى جدولة اعمار نينوى بمراحل عاجلة ومعلنة

دعا رئيس البرلمان العراقي
سليم الجبوري يوم الأربعاء الى الحكومة الاتحادية الى وضع جدول زمني لعملية
اعمار المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش في محافظة نينوى، رأى ان
الوزارات لها القدرة على تنفيذ هذا الامر بمساعدة دولية، شدد بعدم السماح
باستغلال هذا الملف لقضايا مصلحية سياسية انتخابية.

وقال الجبوري خلال مؤتمر “قادمون يا نينوى”، للبناء والاعمار، في بغداد،
ان “أهلنا المحررون في الموصل ينتظرون منا الكثير، فإننا نرى ان تتشكل خطة
الإعمار والبناء وإعادة الحياة الى نينوى وفق جدول زمني محدد وعاجل ومن
خلال مراحل واضحة ومعلنة تضع المواطن في صورة ما يجري وما سيجري حتى يكون
هو ايضا قادرًا على تحديد أولوياته في الحياة”.

وأضاف انه “ليعلم الجميع ان مرحلة الإعمار وإعادة الحياة هي جزء لا
يتجزا من المعركة بكل تفصيلاتها وان كل طرقة حجز على حجر تساوي في المنظور
المنطقي إطلاقة مقاتل فالبناء يواجه الهدم والتخريب وشاقول المهندس كبندقية
المقاتل وعرق الإعمار نزيف من نوع اخر يصنع الحياة”.

واكد الجبوري ان “الجميع يدرك ان العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة وان موازنة الدولة لم تعد كما كانت يوم كانت أسعار النفط مرتفعة” .

ونوه الى “أننا نقف اليوم امام مستحقات تمويل المعركة ، ولذا يجب ان
يكون ذلك حاضرا في اذهاننا جميعا وان يكون التركيز على الضروريات التي لابد
منها والتي تقع ضمن الممكن والواقعي “.

وارد بالقول “لحاقا بما سبق من ضعف التمويل المركزي لمرحلة البناء فإن
حكومة نينوى مطالبة بالسعي لإيجاد بدائل استثنائية من خلال تنشيط القطاع
الخاص والتفاهم مع الشركات الكبرى القادرة على تمويل الإعمار من خلال
الاستثمار”.

وتابع رئيس البرلمان ان “الوزارات في بغداد لديها قدرات ومقدرات وخبرات
كفيلة بسد الكثير من احتياجات فعاليات الإعمار الضرورية من خلال تأهيل بعض
المنشآت العامة بجهد وطني ذاتي ، مع عشمنا الكبير أنها ستبذل قصارى
امكانياتها بهذا الاتجاه ولن تألوا جهدا لدعم المشاريع الضرورية في نينوى” .

ودعا الحكومة الاتحادية الى “التحرك دوليا للحصول على منح إضافية من
المجتمع الدولي من خلال العمل على عقد مؤتمر دولي خاص بإعمار الموصل
وبالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الصِّلة والدول التي تعهدت بدعم الإعمار
في العراق”.                       

وشدد الجبوري بالقول ان “ملف نينوى ملف تنفيذي ولن نسمح لأي
بعد سياسي أوشخصي بالتدخل في هذا المشروع الوطني الكبير ، ولن يكون وسيلة
دعائية او انتخابية لأي طرف او جهة او حزب ، فهو يتعلق بحياة الناس
ووجودهم” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى