رياضة محلية
القوة الجوية أول فريق عراقي يحرز اللقب
توج القوة الجوية العراقي ب لأول مرة بفوزه 1-صفر على بنغالور الهندي في المباراة النهائية في قطر.
وهذا
اللقب الأول للعراق في البطولة رغم أن اربيل تأهل مرتين للنهائي عامي 2012
و2014 لكنه اكتفى بالمركز الثاني. وخسر اربيل نهائي 2012 أمام الكويت قبل
أن يخسر أمام فريق كويتي آخر في 2014 هو القادسية. وأحرز حمادي أحمد الهدف
الوحيد في الدقيقة 70 بعد مجهود رائع من أمجد راضي الذي راوغ أكثر من لاعب
داخل منطقة الجزاء ومرر لزميله الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك من مدى
قريب. وتصدر حمادي قائمة هدافي البطولة برصيد 16 هدفا وساهم بشكل مؤثر في
فوز القوة الجوية بخمس من ست مباريات في الدور الأول قبل أن يفرض نفسه كأحد
الفرق المرشحة بقوة لاقتناص اللقب. وقال حمادي، الفائز أيضا بجائزة أفضل
لاعب في البطولة: «نجحنا في التتويج بالبطولة ومعها انجاز شخصي هو لقب
الهداف وأفضل لاعب وهذا انجاز إضافي.» وأضاف: «بنغالور فريق وصل للنهائي
وطبيعي أن يكون قويا ولم نتهاون أمامه بالعكس احترمناه وسنحت لنا عدة فرص.
المهم هو الفوز.» وسجل حمادي في كل مباراة خاضها خلال البطولة حيث غاب عن
مباراة واحدة بسبب الإيقاف في ذهاب قبل النهائي أمام العهد اللبناني. وكانت
أول فرصة للقوة الجوية عبر ركلة حرة سددها راضي إلى جوار المرمى قبل أن
يتلقى الفريق العراقي ضربة قوية بإصابة صانع لعبه همام طارق في الدقيقة 27
وخروجه من الملعب. وتواصلت الخطورة العراقية في الشوط الثاني بفضل انطلاقات
راضي وتحركات حمادي الذي تلقى تمريرة رائعة من زميله عندما توقف حتى لا
يقع في التسلل ليضع الكرة في المرمى من مدى قريب. وكاد راضي أن يعزز التقدم
بعد تمريرة عماد محسن في مواجهة المرمى ولكن الحكم المساعد أشار إلى
تسلله. وقال علي عبدالجبار قائد القوة الجوية: «أهنئ شعب العراق وأشكر قطر
الشقيقة على استضافة المباراة».
وهذا
اللقب الأول للعراق في البطولة رغم أن اربيل تأهل مرتين للنهائي عامي 2012
و2014 لكنه اكتفى بالمركز الثاني. وخسر اربيل نهائي 2012 أمام الكويت قبل
أن يخسر أمام فريق كويتي آخر في 2014 هو القادسية. وأحرز حمادي أحمد الهدف
الوحيد في الدقيقة 70 بعد مجهود رائع من أمجد راضي الذي راوغ أكثر من لاعب
داخل منطقة الجزاء ومرر لزميله الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك من مدى
قريب. وتصدر حمادي قائمة هدافي البطولة برصيد 16 هدفا وساهم بشكل مؤثر في
فوز القوة الجوية بخمس من ست مباريات في الدور الأول قبل أن يفرض نفسه كأحد
الفرق المرشحة بقوة لاقتناص اللقب. وقال حمادي، الفائز أيضا بجائزة أفضل
لاعب في البطولة: «نجحنا في التتويج بالبطولة ومعها انجاز شخصي هو لقب
الهداف وأفضل لاعب وهذا انجاز إضافي.» وأضاف: «بنغالور فريق وصل للنهائي
وطبيعي أن يكون قويا ولم نتهاون أمامه بالعكس احترمناه وسنحت لنا عدة فرص.
المهم هو الفوز.» وسجل حمادي في كل مباراة خاضها خلال البطولة حيث غاب عن
مباراة واحدة بسبب الإيقاف في ذهاب قبل النهائي أمام العهد اللبناني. وكانت
أول فرصة للقوة الجوية عبر ركلة حرة سددها راضي إلى جوار المرمى قبل أن
يتلقى الفريق العراقي ضربة قوية بإصابة صانع لعبه همام طارق في الدقيقة 27
وخروجه من الملعب. وتواصلت الخطورة العراقية في الشوط الثاني بفضل انطلاقات
راضي وتحركات حمادي الذي تلقى تمريرة رائعة من زميله عندما توقف حتى لا
يقع في التسلل ليضع الكرة في المرمى من مدى قريب. وكاد راضي أن يعزز التقدم
بعد تمريرة عماد محسن في مواجهة المرمى ولكن الحكم المساعد أشار إلى
تسلله. وقال علي عبدالجبار قائد القوة الجوية: «أهنئ شعب العراق وأشكر قطر
الشقيقة على استضافة المباراة».

