للأشخاص الذين يصابون بنوبات الصداع النصفي (الشقيقة) اليكم العلاج
– ما هو الصداع النصفي ( الشقيقة ) ؟
الشقيقة هي من أنواع الصداع الشائعة التي تحدث بسبب اضطراب في
الاعصاب و الاوعية الدموية و المواد الكيميائية في الدماغ، و الشقيقة أكثر
شيوعاً عند النساء. (للمزيد: الصداع النصفي وتداعياته المرضية )
– تشير البحوث الجديدة التي نشرت نتائجها في مجلة (mSystems)
إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم مستويات أعلى من بعض
الميكروبات، أو الجراثيم، في أفواههم وجهازهم الهضمي. (للمزيد: الشقيقة في
رمضان)
– على وجه التحديد، وجد تحليل بيانات أكثر من 170 عينة عن
طريق الفم وتقريبا 2000 عينة من البراز لأشخاص يعانون من الصداع النصفي أنّ
هناك كميات أعلى بكثير من الميكروبات التي تعمل على اختزال النترات (nitrate-reducing microbes) مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من الصداع النصفي. (للمزيد: الشقيقة في الشتاء والوقاية منها)
– هناك اعتقادات عن وجود ارتباط بين نوبات الصداع النصفي ونوع
الطعام الذي يتناوله الأشخاص المصابين بالصداع النصفي أو الشقيقة، فمثلاً
الشوكلاتة وأنواع الكحول من الأطعمة التي تحفز نوبة الشقيقة عند البعض
ويمكن الآن ربط ذلك باحتوائها على النترات. (للمزيد: البابونج والزنجبيل
لتخفيف الصداع النصفي )
– هناك 38 مليون يعانون من الصداع النصفي في الولايات المتحدة
والكثير منهم يلاحظون وجود صلة بين الصداع النصفي وكمية النترات المستهلكة
من الأطعمة أو غيرها. من الجدير بالذكر أنّ النترات توجد في أطعمة مثل
اللحوم المصنعة والخضروات الورقية الخضراء. بالإضافة إلى وجودها في بعض
الأدوية أيضاً. (للمزيد: الغذاء والصداع )
– هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة المزيد عن العلاقة
بين الميكروبات والصداع النصفي. حيث أنه من الممكن أن تؤدي نتائج هذا البحث
إلى علاج جديد للصداع النصفي أو الشقيقة. (للمزيد: صداع البطن وأنواع أخرى
للصداع النصفي )
الشقيقة هي من أنواع الصداع الشائعة تحدث بسبب اضطراب في
الأعصاب و الأوعية الدموية و المواد الكيميائية في الدماغ و هي أكثر شيوعاً
عند النساء.
– تشير دراسة جديدة أن هناك نسبة عالية من الأطفال والمراهقين
والشباب البالغين الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم نقص في فيتامين (د)
والريبوفلافين وأنزيم (Q10) و هي مادة تشبه الفيتامين موجودة في كل خلية من خلايا الجسم تُستخدم لإنتاج الطاقة اللازمة لنمو الخلايا و صيانتها.
– الدراسة:
استخدم الباحثون لدراستهم قاعدة بيانات شملت المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي.
تم اجراء فحوصات شملت مستويات الدم من فيتامين د، الريبوفلافين، وأنزيم (Q10) وحمض الفوليك.
– النتائج:
وجدت الدراسة أن الفتيات والشابات كُن أكثر عرضة من الفتيان والشبان للنقص في أنزيم (Q10).
في حين كان الشبان أكثر عرضة لنقص فيتامين (د). ولم يتضح ما اذا كان هناك
قصور في حمض الفوليك بالننسبة للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي سواء
ذكور أم إناث.
كان المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن أكثر عرضة لنقص أنزيم (Q10) و فيتامين ب (الريبوفلافين) من مرضى الصداع النصفي العرضي.
– قد أشارت هذه الدراسة و دراسات سابقة إلى أن نقص بعض الفيتامينات قد تكون مهمة في عملية الصداع النصفي.

