المرحلة الأخيرة من معركة الرمادي: حرب شوارع بالأحياء السكنية
لليوم الثاني على التوالي، تواصلت معركة استعادة مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”
(داعش)، بحيث انتقلت المعارك، أمس، إلى داخل الأحياء السكنية الطرفية
بالرمادي، مثل البكر والحميرة والملعب والضبط وشارع ستين وضفاف نهر الفرات.
وغلبت صفة معركة الشوارع على تلك
الأحياء والمناطق، بسبب ضيق أزقتها، وتعذّر دخول المدرعات أو الدبابات
إليها، وهو ما زاد من صعوبة المهمة على القوات العراقية. وكان أداء الأخيرة
في اليوم الأول من المعارك أفضل بكثير من يومها الثاني.
في المقابل، ازداد تنظيم “داعش”
شراسة، في معركة وصفت بأنها الأخيرة لمقاتليه الذين باتوا في وضع لا يمكنهم
الانسحاب فيه من المدينة، ولم يعد لهم من خيار ثالث؛ فإما القتال أو
الاستسلام.
وقالت مصادر عسكرية عراقية في
محيط الرمادي، لـ”العربي الجديد”، إنّ توغل القوات بات أبطأ بسبب طبيعة تلك
الأحياء السكنية، وهي من أحياء الرمادي القديمة


