الاخبار

ميلادينوف يطالب بتحقيق عام ومستقل في حادثة سبايكر

بغداد / شبكة الساعة الاخبارية العراقية 
طالب المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف السلطات العراقية إلى إجراء تحقيق عام ومستقل بشأن مصير الجنود والعسكريين الآخرين الذين قتلوا أو فُقدوا من قاعدة سبايكر العسكرية، عندما استولت عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والجماعات المسلحة المرتبطة بها في 12 حزيران 2014.
وقال  ملادينوف  ان “الأدلة تُشير إلى أن المجزرة قد ارتُكبت في معسكر سبايكر حيث فقد المئات من العراقيين حياتهم على أيدي داعش”.
واشار الى ان “من مصلحة أسرهم وأقاربهم، من الذين ما زالوا يجهلون مصير أحبائهم، وكذلك من المصلحة العامة، أن تعمل السلطات العراقية كل ما في وسعها لكشف حقيقة ما حدث لهؤلاء الرجال، وتحديد الموقع والتعرف على رفات الذين ربما يكونون قد قتلوا، وبذل الجهود لتأمين الإفراج عن أي منهم ممن قد بقي في الأسر”.
وأكد انه “يجب محاسبة أي شخص أو مجموعة الأشخاص المسؤولين عن هذه الأعمال وفقاً للقانون”، مشيرا إلى أن “الأحداث التي وقعت في معسكر سبايكر في يوم 12 حزيران تبقى مصدر قلق عميق للمجتمع الدولي”.
و أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا في 1 أيلول داعيا مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لإيفاد فريق من المحققين إلى العراق للتحقيق في الجرائم التي اقترفتها داعش والجماعات المسلحة المرتبطة به كوسيلة لمساعدة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لضمان المساءلة فيما يتعلق بتلك الجرائم.
وفي 11-12 حزيران 2014، استولى داعش والجماعات المسلحة المرتبطة به على مناطق واسعة من شمال وشمال وسط العراق بما في ذلك قاعدة سبايكر العسكرية العراقية التي تقع قرب تكريت في محافظة صلاح الدين. ولا تزال ملابسات ما حصل فيما بعد غير واضحة. وادعى داعش وقتها أنه “أعدم” نحو ألفٍ وسبعمائة ( 1700 ) من الجنود الأسرى والعسكريين الآخرين من معسكر سبايكر.
وقد نُشرت الصور ومقاطع فيديو على الانترنت من قبل داعش في تلك الأيام مباشرة بعد الاستيلاء على المنطقة، وهي تصور مشاهد مروعة لعدد كبير من الشبان الذين جُمعوا في شاحناتٍ ونقلوا إلى مكان بعيد، ومن ثم أجبروا على الاستلقاء أرضاً في صفوفٍ، ليقوم مسلحو داعش بقتلهم بوحشية وبنحوٍ منهجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى