سياسة

.قيادات الحشد الشعبي تشكك بنجاح البيشمركة في عملية تحرير الرهائن في الحويجة

 

تتوالى ردود الفعل المستنكرة الصادرة من قيادات  الحشد ضد عملية الانزال التي نفذتها قوات البيشمركةبمساندة من الطيران الامريكي واسفرت عن اطلاق سراح سبعين محتجزا لدى داعش  ،
 فقد قالت  حركة النجباء الاثنين، أن عملية الانزال في قضاءالحويجة جنوب غربي محافظة كركوك كانت تهدف لانقاذ قياديين اثنين في داعش قرر التنظيماعدامهما بتهمة العصيان.

وقال مصدر امني كردي ان معظم الرهائن كانوا من الشيعة

وقال المعاون العسكري للحركة نصر الشمري في حديث لوسائل اعلاممحلية ، إن “المعطيات الحالية تؤكد أن عملية انقاذ الحويجة كانت تهدف الى انقاذ قيادييناثنين بتنظيم داعش يدعى الأول (حكم) والآخر (ابو عمر الشيشاني)”، مبيناً أن “القيادييناعتقلا من قبل التنظيم وتقرر اعدامهما بتهمة العصيان”.

وأضاف الشمري، أن “العملية كانت تهدف الى انقاذ هذين الإرهابيين”،مشيراً إلى أنه “تم تدمير المنزل الذي جرت فيه عملية الانزال رغم ان المنزل يعود لاحدالقضاة في تكريت”.

يشار إلى أن قوة أميركية خاصة مع البيشمركة  تمكنت، في (22 تشرين الأول 2015)، من تنفيذ إنزالجوي وتحرير عدد من الرهائن في قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك.

وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن، أول أمس ، أن الحكومة العراقية كانت “على علم” بعملية انقاذ الرهائن فيقضاء الحويجة، فيما أكد أن الرهائن الـ70 “لدى القوات الكردية”.
من جانب اخر قالت
.حركة عصائب اهل الحق، في بيان لها  “نفذت القوات الامريكية عملية عسكرية برية مفاجئةفي قضاء الحويجة وبدون أشعار الحكومة العراقية بذلك”، مشيرة إلى أن “العمليةتعد خرقاً للسيادة الوطنية، وسابقة خطيرة، ودليلاً على عدم صدق الادارة الامريكية فيماتقول من ان دعمها للعراق يقتصر فقط على الدعم اللوجستي والاستشاري”. وأضافتأن “التصرف الأمريكي يكرس مفهوم التقسيم كونه جرى دون علم الحكومة العراقية، فيحين جرى التعامل مع حكومة اقليم كوردستان بالرغم من ان الحويجة تابعة للحكومة المركزيةوليست ضمن مناطق الاقليم”، مطالباً بـ”الكشف عن اسماء المحررين وهوياتهمللرأي العام”. ودعت الحركة الحكومة العراقية ومجلس النواب الى “اتخاذ موقفواضح وصريح من الانتهاكات الامريكية للسيادة العراقية وإجراء التحقيق اللازم لمعرفةملابسات تلك العملية وأسباب تنفيذها في هذا الوقت بالذات”. وحذرت من أن”المرحلة التي يمر بها العراق هي الاكثر خطورة من كل المراحل السابقة حيث لاتزالالمؤامرات الشريرة تحاك ضد عراقنا الحبيب”، واصفا العملية بأنها “مؤامرةجديدة ومحاولة يائسة لمصادرة جهود أبنائكم في فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبيالمقاوم، والايحاء للراي العام ان ما يسمى بالتحالف الدولي جاد في القضاء على التنظيماتالارهابية”.

وعلى الجانب الآخر، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر،إن عملية الإنزال التي نفذتها قوة أميركية خاصة في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك بأنها”تعدي” على الحكومة العراقية. وقال في معرض رده على سؤال من أحد أتباعه بشأنعملية الإنزال، إن “في هذه العملية تعديا واضحا على الحكومة العراقية واستغلالها”،مستدركا “ولا نقول إن تدخلها غير مقبول بل هو مرفوض وممنوع”. وأضاف الصدرأن “على الحكومة العراقية اتخاذ الإجراءات لمنع أي تدخل من هذا النوع في المستقبل”.- .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى