الاتحاد الأوروبي يلوح لروسيا بالعقوبات
وقرر القادة الأوروبيون امس الأحد تكليف مسؤولي الاتحاد الأوروبي بوضع سلسلة من الإجراءات الجديدة التي يمكن أن تستهدف عددا من القطاعات في غضون أسبوع.غير أن القلق من تأثير العقوبات على الاقتصادات الأوروبية الراكدة واحتمال فقدان موارد الطاقة الروسية قد تعني أن الاتحاد الأوروبي المنقسم على نفسه لن يوافق على فرض مهل أو شروط محددة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ينفي تورط جنوده على الرغم من الأدلة الملموسة على ذلك.
ودعا المجلس الاوروبي روسيا “للسحب الفوري لكل قواتها ومعداتها العسكرية من أوكرانيا” وحث على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.وطلب القادة الأوروبيون من المفوضية الأوروبية-الذراع التنفيذية للاتحاد- وضع اقتراحات لعقوبات جديدة للإطلاع عليها في غضون أسبوع بينها إجراءات يمكن أن تعاقب أي شخص أو مؤسسة تتعامل مع الانفصاليين في شرق أوكرانيا.وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الإجراءات ستكون جاهزة في غضون أسبوع وقالت إن على بوتين أن يتصرف لتجنبها.وقالت “ستتخذ قرارات بشأن عقوبات جديدة في حال استمر الوضع على ما هو عليه أو تدهور.”
وقالت إن العقوبات يمكن أن تمس أيا من قطاعات الأعمال التي قال الاتحاد الأوروبي إنها يمكن أن تستهدف.ولدى سؤاله عن موعد للعمل الأوروبي قال هيرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوروبي: “إن الخطوات الإضافية تعتمد على تطور الوضع على الأرض. لا توجد أي معايير محددة ولكن يمكنني أن أؤكد أن الجميع متأكد من إننا يجب أن نتحرك بسرعة.”وفي تصريح سلط الضوء على الانقسام بين دول الاتحاد الأوروبي، وصف رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو العقوبات بأنها “غير ذات معنى وذات نتائج عكسية وهدد باستخدام حق الفيتو على أي إجراءات جديدة يمكن أن تضر بمصالح سلوفاكيا بما فيها حاجتها للغاز الروسي”.في تلك الاثناء، قالت وكالات أنباء روسية نقلا عن ضابط روسي كبير قوله إن أوكرانيا سلمت مجموعة من المظليين الروس الأسرى لديها بينما أعادت موسكو 63 جنديا أوكرانيا كانوا قد عبروا الحدود إلى أراضيها الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن الميجر جنرال أليكسي راجوزين قوله إنه تم تسليم المظليين بعد مفاوضات “صعبة للغاية”.


