الاخبار

البارزاني يرد على قادة البيشمركة: متفقون معكم ولا يجوز أن نصبح مصدراً للقلق

بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
أكد رئيس اقليم كردستان مسعود
البارزاني، اليوم الأحد، انه متفق في الرأي مع مضمون الرسالة التي وجهها
عدد من قيادات قوات الپيشمرگة الكردية بشان الصراعات السياسية في الإقليم،
وشدد إن الأوضاع الحالية تتطلب من الجميع التفاهم والتوافق على حل المشكلات
الداخلية، فيما اكد انه “لايجوز ان نصبح مصدراً للقلق”.

وقال مسعود البارزاني في رد على رسالة أرسلها قادة في
البيشمركة  إن مذكرتهم “بشأن الأوضاع الحالية
الموجهة له والشعب الكردستاني وصلت لنا”، مؤكداً ان “مضمون الدعوة يعبر عن
رأينا ومتفق معهم في الرأي وندعم مطالبهم ونضم صوتنا لأصواتهم”.

واضاف البارزاني، ان “الاوضاع السيئة الحالية تتطلب التفاهم
والتوافق على حل المشكلات الداخلية”، مؤكداً أن “من السيئ ولا يجوز ان نقوم
بأيدينا بخلق الازمات الا نفسنا ونصبح مصدرا للقلق والاضطراب لدى الناس”.

وتابع البارزاني، أن “من يعير الاهتمام لدماء الشهداء وتضحيات
الپيشمرگة والمخاطر التي تحيق بالبلد لا يقوم بافتعال الازمات”، مبيناً
أنه “كپيشمرگة يحس بهم وهو شاهد على بطولاتهم وسهرهم للدفاع عن شرف وكرامة
كردستان”.

وأشار البارزاني، الى أن “الپيشمرگة مصدر فخر وحامي كردستان”،
معربا عن امله بان “لا يفسح المقاتلون وأبناء الشعب الكردستاني المجال لان
يتوجه مصير البلاد نحو آفق مجهول”.

وكان عدد من قادة قوات البيشمركة وجهوا، امس السبت (الثامن من
اب 2015)، رسالة إلى رئاسات الإقليم والحكومة والبرلمان الكردستاني
والأطراف والقوى السياسية، وانتقدوا “الصراعات السياسية” غير الصحيحة وغير
المناسبة التي تعرض مستقبل الإقليم إلى “مسار مجهول”، فيما طالبوا الجميع
بالعودة إلى طاولة المفاوضات والابتعاد عن النفس الحزبي في التعامل مع
القضايا المطروحة على الساحة السياسية.

وأعلنت اللجنة القانونية في برلمان إقليم كردستان، اليوم
الأحد، ( 9 اب 2015)، عن إتمامها للتقرير الخاص بتعديل قانون رئاسة الإقليم
وتسليمه لرئاسة البرلمان، فيما أكدت انتظار الأطراف السياسية للتوصل إلى
التوافق حول هذه المسائل، اشارت الى أن البرلمان سيعقد جلسة طارئة في حال
عدم توصل الاطراف السياسية الى اتفاق.

وعد الاتحاد الوطني الكردستاني، امس السبت (الثامن من اب
2015)، أن الكرد يشكلون “القوة الوحيدة” التي تمكنها من دحر”الإرهابيين” في
المنطقة، مؤكداً على ضرورة ايجاد حل “توافقي ديمقراطي” لإنهاء أزمة رئاسة
إقليم كردستان، في حين دعت الولايات المتحدة إلى التوافق لحل المسائل
العالقة، مجددة دعمها لقوات البيشمركة.

ونفى الاتحاد الوطني الكردستاني، يوم الثلاثاء، (4 آب 2015)،
الاتفاق على تمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لمدة عامين،
مشيراً الى أن الاتحاد مع النظام البرلماني وتحديد رئيس الاقليم وصلاحياته
في البرلمان.

وكان عضو في رئاسة الاتحاد الاسلامي الكردستاني كشف، يوم
الثلاثاء، (4 آب 2015)، أن الاطراف الأربعة (الاتحاد الوطني الكردستاني،
التغيير، الجماعة الاسلامية، الاتحاد الاسلامي الكردستاني) وافقت على بقاء
مسعود البارزاني في رئاسة اقليم كردستان لمدة عامين اضافيين، وفيما أكد أن
التمديد جاء مقابل موافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني على جعل النظام
برلمانياً، اشار الى ان الاتحاد ينتظر موافقة الحزب اليوم.

وأكد الاتحاد الوطني الكردستاني، يوم الاثنين،(27 تموز 2015)،
إصراره على النظام البرلماني وانتخاب رئيس لإقليم كردستان من البرلمان،
وأعرب عن أمله بوضع تركيا حداً لقصف مناطق كردستان، فيما أشار الاتحاد
الإسلامي إلى ضرورة خلق توافق وطني مناسب لتعديل الدستور وقضية رئاسة
الإقليم.

وكان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، أكد في (9
تموز 2015)، ان رئيس اقليم كردستان ونائبه يجب ان يتم انتخابهما من قبل
برلمان، وفيما اشار إلى ضرورة تعديل قانون رئاسة الاقليم وتنظيم صلاحيات
الرئيس، ابدت حركة التغيير استعدادها لعقد اجتماعات مع جميع الاطراف لحسم
المشاكل.

وأكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، يوم
الاثنين،(6 تموز 2015)، على ضرورة التوافق السياسي بشأن ملف الدستور ومنصب
رئيس إقليم كردستان، فيما أشار إلى انه سيعقد المزيد من الاجتماعات مع
الاطراف السياسية، لم يبت بالمقترح الذي قدمه الحزب الديمقراطي الكردستاني
بشأن تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود البارزاني لمدة عامين.

وعد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، يوم
الاثنين، (6 تموز 2015)، طرح مسألة رئاسة إقليم كردستان في هذا الوقت أمراً
“غير ملائم” وأكد أن هناك “ما هو أهم” كقتال (داعش) والأزمة المالية،
وفيما دعا أمير الجماعة الإسلامية علي بابير الجميع إلى التركيز على
القضايا التي تهم هذا البلد، أشار الى انه قد حصل على “رد جيد” بشأن معتقلي
الجماعة.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، يوم
الاحد،(5 تموز 2015)، اتفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاتحاد الوطني
الكردستاني على نظام برلماني ديمقراطي في اقليم كردستان، وأكد أن هناك
وجهات نظر مختلفة بشأن التفاصيل، وفيما أبدى استعداد الحزب للحوار بشأن
اعادة كتابة الدستور، أشار نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني
برهم صالح إلى ضرورة مواصلة الاجتماعات لخدمة شعب كردستان.

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني اشترط خلال
مؤتمر صحفي عقده، يوم السبت،(4 تموز 2015)، على هامش اجتماع عقده مع وفد
من الاتحاد الاسلامي الكردستاني، التوافق بين الأحزاب السياسية الكردية لحل
مسألة الدستور ورئاسة الإقليم بعيداً عن “التعصبات الضيقة”، وقدم شكره
للاتحاد الإسلامي الكردستاني لتشكيله حلقة وصل بين الأحزاب الكردية، فيما
أكد الاتحاد الاسلامي الاجتماعات بين الأحزاب الكردية لحين التوصل إلى حلول
مرضية لجميع الاطراف.

وعد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في 29 حزيران 2015،
ما حصل في برلمان كردستان خلال القراءة الأولى لقانون رئاسة الإقليم “خطراً
على التوافق والاتفاقات” التي شكلت الحكومة الثامنة والبرلمان والرئاسة،
فيما أكد على ضرورة الوصول إلى حل “توافقي” قبل الـ20 من شهر آب المقبل.

وكانت كتلة الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان، طالبت
في (29 حزيران 2015)، رئيس برلمان الإقليم بـ”الاعتذار” عن خرقه للنظام
الداخلي في الجلسة السابقة للمجلس، فيما أكدت أن رئيس البرلمان تجاوز
نقطتين في النظام الداخلي.

ونشرت وسائل إعلام كردية أخباراً، بأن ممثلي الديمقراطي
الكردستاني انسحبوا من لجنة إعداد الدستور نتيجة ما تقدم في برلمان كردستان
بقراءة مشاريع تم تقديمها من قبل الكتل البرلمانية بشأن رئاسة الإقليم.

يذكر انه في جلسة البرلمان السابعة عشرة والتي تم عقدها، في
الـ23 من حزيران 2015، لم تحضر الجلسة الكتل الشيوعية والتركمانية
والمسيحية والاشتراكي الديمقراطي، فيما انسحبت كتلة الديمقراطي الكردستاني
من الجلسة قبل التصويت على المشاريع التي تم تقديمها حول رئاسة الإقليم من
قبل الكتل البرلمانية الأربع للاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير
والتجمع الإسلامي والاتحاد الإسلامي.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أصدر، يوم السبت،
(13 حزيران 2015)، مرسوماً إقليمياً بإجراء الانتخابات العامة لاختيار رئيس
إقليم كردستان في الـ20 من شهر آب المقبل، فيما طالب جميع الجهات المعنية
بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لإدارة العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي
وحر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى