معصوم: دخول تركيا في الحرب ضد {داعش} كفيل بتقليص خطره
اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان دخول تركيا في الحرب ضد داعش كفيل
بتقليص خطره, فيما اشار نظيره التركي رجب طيب اردوغان الى فتح اجواء بلاده
للمساهمة في محاربة الارهابيين ودحرهم.
مصر لمجابهة خطر الإرهاب, فيما اشاد بمواقف اليابان الداعمة للعراق في
ظروفه الصعبة.بيان صحافي رئاسي افاد بان “معصوم اثنى على قرار تركيا
بالمشاركة في محاربة عصابات داعش الإرهابية”، مؤكدا ان “دخول تركيا في
الحرب ضد الإرهاب كفيل بالمساهمة بشكل فعال في تقليص خطر الإرهاب على عموم
دول المنطقة وفي تحقيق هزيمة الإرهابيين بشكل شامل”.
كما اكد أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال
الكردستاني، عاداً أن السلام يصب في مصلحة كافة ابناء تركيا، مشيرا إلى أن
قرار أردوغان بمباشرة عملية السلام في 2013 كان قراراً شجاعاً وإن
الاستمرار في هذه العملية هو السبيل الأنجع للخروج بنتائج إيجابية.
من جهته, ثمن اردوغان مبادرة معصوم، مجدداً التأكيد بأن تركيا دولة صديقة
للعراق كما انها ماضية في دعم العراق في حربه الحالية ضد الارهاب، مشيرا
إلى ان تركيا قررت فتح أجوائها أمام التحالف الدولي وإنها مستعدة للمساهمة
بشكل فعال في محاربة الإرهابيين ودحرهم.
وفي اطار آخر, تلقى رئيس الجمهورية دعوة من نظيره المصري للمشاركة في تدشين قناة السويس الجديدة.
وذكر بيان رئاسي, ان معصوم اكد خلال استقباله السفير المصري لدى العراق
أحمد حسن درويش, ضرورة تعزيز العلاقات بين العراق ومصر في مختلف المجالات
وبالأخص التعاون الأمني والعسكري لمجابهة خطر الإرهاب الهمجي المتمثل
بتنظيم داعش.
وجرى خلال اللقاء, بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية توطيدها من خلال خلق أرضية صلبة للتعاون المرتكز على المنفعة المتبادلة.
وأشار معصوم إلى أن العراق ومصر يواجهان اليوم عدواً مشتركاً يهدد استقرار
واقتصاد ومستقبل البلدين، مؤكداً ضرورة تفعيل التبادل المعلوماتي والأمني
بين البلدين فضلاً عن التعاون على مستوى التدريب العسكري.
من جانبه, أعرب السفير المصري عن رغبة بلاده في توسيع علاقاتها مع العراق
على مختلف المستويات، مشيراً إلى أهمية تنشيط التعاون الإقليمي خاصة بين
العراق ومصر بإعتبارهما من أكبر الدول المؤثرة في المنطقة.
ونقل السفير دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس
معصوم للمشاركة في مراسيم تدشين افتتاح قناة السويس الجديدة الموازية.
الى ذلك, أشاد رئيس الجمهورية بعمق العلاقات بين العراق واليابان على كافة
المستويات وبتطورها في السنوات الاخيرة، مثمنا الجهود المتميزة التي بذلها
السفير الياباني كازويا ناشيدا لتعزيز وتعميق العلاقات بين البلدين.
كما أعرب معصوم، لدى استقباله السفير كازويا ناشيدا, بمناسبة انتهاء مهام
عمله، عن ثقته بأن دور اليابان سيكون كبيراً في خطط اعادة اعمار العراق بعد
تحرير كامل اراضيه من ايدي عصابات داعش الارهابية، مؤكداً حرص العراق على
ان يكون للخبرة اليابانية مساهمات واسعة في شتى مجالات تطوير وتنمية
الاقتصاد العراقي لا سيما في مجالات الصناعة والزراعة والتعليم.كما ثمن
رئيس الجمهورية مواقف اليابان الداعمة للعراق في ظروفه الصعبة التي يمر بها
حالياً، مشيراً إلى أهمية توسيع الحضور الدبلوماسي من خلال بذل المزيد من
الجهود على طريق افتتاح عدد من القنصليات اليابانية لتحقيق الطموحات على
مستوى المصالح والمنفعة المشتركة.
من جانبه, عبر السفير الياباني عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها رئيس
الجمهورية في دعم عمل البعثة الدبلوماسية في بغداد، مؤكداً استمرار دعم
اليابان القوي والتزامها باعادة اعمار العراق ووقوفها جنباً الى جنب مع
حكومة وشعب العراق في الحرب ضد الارهاب.



