سياسة
معصوم والجبوري ينددان بـ”وحشية جرائم” داعش في الموصل
بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
ندد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بـ”وحشية
الجرائم” التي ارتكبها تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش بحق المدنيين في
مدينة الموصل التي يسيطر عليها منذ أكثر من عام.وذكر بيان رئاسي أن معصوم “ندد باقدام عصابات داعش شمال قضاء بيجي على
إعدام الاستاذ بجامعة تكريت الدكتور أحمد علي القيسي بسبب رفضه مبايعة
التنظيم الارهابي، مدينا في الوقت ذاته الطرق الوحشية التي استخدمها
التنظيم الارهابي في جريمة إعدام 16 مواطنا من نينوى”.
واعتبر معصوم ان “هذه الجرائم تأتي استكمالا لجرائم سبي وقتل المواطنين
الازيديين والمسيحيين في نينوى، والمجزرة الجماعية التي ارتكبتها هذه
الزمرة البربرية بحق طلاب القوة الجوية في معسكر سبايكر بصلاح الدين، كما
تندرج ضمن مشروعها الهادف الى تدمير العراق ومستقبله العلمي والحضاري”.
وأضاف أن “الممارسات الوحشية التي استحدثها هذا التنظيم الارهابي في عمليات
إعدام 16 مواطنا بتهمة الولاء لوطنهم هي أفعال يندى لها جبين البشرية،
وتمثل انتهاكا صارخا لروح الدين الاسلامي الحنيف، فضلا عن انها تفضح بشكل
صارخ فشل هذه الزمرة الهمجية المتخلفة في فرض سيطرتها عبر كسب ولاء
الاغلبية الساحقة من سكان المناطق التي تحتلتها لحد الآن”.
ودعا رئيس الجمهورية الى “رعاية عوائل هؤلاء الشهداء، وتقديم كل مساعدة
ممكنة للتخفيف عن معاناة المواطنين المتفاقمة في المناطق المحتلة من
محافظتي نينوى والانبار”.
ونشرت حسابات مقربة من تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش، مؤخرا، تسجيلا مصورا
لعملية اعدام 15 شخصا، في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، ولكن بطرق
مختلفة عن السابق، إذ استخدم مع مجموعة منهم الاعدام غرقا، بينما أعدم
مجموعة اخرى بنسف رؤوسهم، في حين أعدم الوجبة الثالثة حرقا داخل مركبة.
من جهته، قال الجبوري في تصريح له “اننا في الوقت الذي نعزي فيه انفسنا
واهلنا في مدينة الموصل المغتصبة باستشهاد كوكبة من ابنائها النجباء علي يد
مجرمي داعش، فإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة وتلك
الاساليب المفزعة في القتل، والتي تتنافى مع كل سمات الانسان السوي،
وتتقاطع مع كل ما جاءت به الاديان السماوية وخصوصا الدين الاسلامي الحنيف”.
وأضاف الجبوري ان “استشهاد هؤلاء الابطال الشجعان وهم يحاولون رفع الظلم عن
اهلهم ومدينتهم واعادتها الى حضن الوطن، وان اقدام المتطرفين على النيل
منهم بهذه الطرق الهمجية برهان على رفض اهالي الموصل لهذا التنظيم المجرم
ولفكره المتطرف، ومنهجه البائس”، معتبرا أن “هذه الافعال الشنيعة والوحشية
التي تظهر مدى سادية وعدوانية هذا التنظيم الاجرامي، انما هي دليل واضح على
هشاشة قواعده وتصدع اركانه ودنو نهايته”.
ندد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بـ”وحشية
الجرائم” التي ارتكبها تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش بحق المدنيين في
مدينة الموصل التي يسيطر عليها منذ أكثر من عام.وذكر بيان رئاسي أن معصوم “ندد باقدام عصابات داعش شمال قضاء بيجي على
إعدام الاستاذ بجامعة تكريت الدكتور أحمد علي القيسي بسبب رفضه مبايعة
التنظيم الارهابي، مدينا في الوقت ذاته الطرق الوحشية التي استخدمها
التنظيم الارهابي في جريمة إعدام 16 مواطنا من نينوى”.
واعتبر معصوم ان “هذه الجرائم تأتي استكمالا لجرائم سبي وقتل المواطنين
الازيديين والمسيحيين في نينوى، والمجزرة الجماعية التي ارتكبتها هذه
الزمرة البربرية بحق طلاب القوة الجوية في معسكر سبايكر بصلاح الدين، كما
تندرج ضمن مشروعها الهادف الى تدمير العراق ومستقبله العلمي والحضاري”.
وأضاف أن “الممارسات الوحشية التي استحدثها هذا التنظيم الارهابي في عمليات
إعدام 16 مواطنا بتهمة الولاء لوطنهم هي أفعال يندى لها جبين البشرية،
وتمثل انتهاكا صارخا لروح الدين الاسلامي الحنيف، فضلا عن انها تفضح بشكل
صارخ فشل هذه الزمرة الهمجية المتخلفة في فرض سيطرتها عبر كسب ولاء
الاغلبية الساحقة من سكان المناطق التي تحتلتها لحد الآن”.
ودعا رئيس الجمهورية الى “رعاية عوائل هؤلاء الشهداء، وتقديم كل مساعدة
ممكنة للتخفيف عن معاناة المواطنين المتفاقمة في المناطق المحتلة من
محافظتي نينوى والانبار”.
ونشرت حسابات مقربة من تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش، مؤخرا، تسجيلا مصورا
لعملية اعدام 15 شخصا، في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، ولكن بطرق
مختلفة عن السابق، إذ استخدم مع مجموعة منهم الاعدام غرقا، بينما أعدم
مجموعة اخرى بنسف رؤوسهم، في حين أعدم الوجبة الثالثة حرقا داخل مركبة.
من جهته، قال الجبوري في تصريح له “اننا في الوقت الذي نعزي فيه انفسنا
واهلنا في مدينة الموصل المغتصبة باستشهاد كوكبة من ابنائها النجباء علي يد
مجرمي داعش، فإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة وتلك
الاساليب المفزعة في القتل، والتي تتنافى مع كل سمات الانسان السوي،
وتتقاطع مع كل ما جاءت به الاديان السماوية وخصوصا الدين الاسلامي الحنيف”.
وأضاف الجبوري ان “استشهاد هؤلاء الابطال الشجعان وهم يحاولون رفع الظلم عن
اهلهم ومدينتهم واعادتها الى حضن الوطن، وان اقدام المتطرفين على النيل
منهم بهذه الطرق الهمجية برهان على رفض اهالي الموصل لهذا التنظيم المجرم
ولفكره المتطرف، ومنهجه البائس”، معتبرا أن “هذه الافعال الشنيعة والوحشية
التي تظهر مدى سادية وعدوانية هذا التنظيم الاجرامي، انما هي دليل واضح على
هشاشة قواعده وتصدع اركانه ودنو نهايته”.



