الأعرجي : بغداد آمنة وعلينا ان لا ننجر وراء تصريحات السياسيين
بغداد / شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
فند نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي
التصريحات التي صدرت من سياسيين “لم يسمهم” إن عصابات داعش الإرهابية على
أبواب بغداد ، مؤكدا عدم وجود أيُّ خطر على العاصمة وضواحيها ، لافتا الى
ان أبطال القوات المسلحة والحشد الشعبي يتمركزون على إمتداد 50 إلى 60 كم
عن بغداد وبمختلف الإتجاهات .
وقال الاعرجي في مؤتمر صُحفي عقده في مقر قيادة
عمليات سامراء بحسب بيان لمكتبه ورد لـ”عين العراق نيوز” نحن اليوم في
زيارة تفقدية إلى قاطع عمليات صلاح الدين و بالذات إلى مناطق سامراء
والإسحاقي والمناطق المحاذية لمحافظة الأنبار ، لبحث حقيقة بعض التصريحات
التي صدرت من بعض السياسيين من إن عصابات داعش الإرهابية على أبواب بغداد ،
وما وجدناه من حقائق كذبت تلك الإدعاءات ، فالأبطال متواجدون في جميع
المناطق ولا يوجد أيُّ خطر على العاصمة وضواحيها ، وأبطال القوات المسلحة
والحشد الشعبي يتمركزون على إمتداد 50 إلى 60 كيلو مترا عن بغداد وبمختلف
الإتجاهات .
وأضاف: لقد إعتمد بعض السياسيين على بعض وسائل
الإعلام المغرضة فيما صرحوا من معلومات غير دقيقة ، وعلينا أن لا ننجر لمثل
هذه التصريحات ، و نحن نطمئن العراقيين أن بغداد آمنة وستظل آمنة بل سيكون
هناك تطهير لباقي الأراضي المغتصبة من قبل عصابات داعش الإرهابية على يد
القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي وأبناء العشائر وقوات البيشمركة ، و
لا أسمح لنفسي و لا لغيري بالتدخل بالعمل الخاص بالقوات المسلحة لكن بشائر
النصر تلوح بالأفق وهي آتية بكل تأكيد .
وفي ما يتعلق بالنازحين من محافظة صلاح الدين أكد ”
إن النازحين كبقية العراقيين لكنهم يحتاجون لعناية خاصة بسبب الظروف التي
مروا بها ، و نحن لا نريد أن نـُزيد من مآسيهم بإرجاعهم إلى مناطق ما زالت
رخوة أمنياً وبالتالي يتعرضون إلى محاولات عدوانية أخرى ، وعليه عندما يقرر
مجلس محافظة صلاح الدين بضرورة عودة العوائل النازحية وتأمين المناطق بشكل
كامل وتوفير الحماية اللازمة للعوائل سيكون هناك أمر من الحكومة الإتحادية
بإرجاعهم .
وتابع ، لا يتصور البعض كما سمعنا من بعض الأصوات
النشاز إن الحكومة الإتحادية أو التحالف الوطني أو الشيعة يهدفون إلى إحداث
تغيير ديموغرافي في تلك المناطق فهذا كذب وإفتراء واضح ، بل نحن نسعى
لحماية كل العراقيين أينما كانوا والدليل على ذلك الوحدة الوطنية المتحققة
بإتجاه عدونا ، وأما الخلاف فهو خلاف سياسي والدليل الأكبر هو إحتضان أهالي
كربلاء والنجف لأهلهم من نازحي الأنبار وصلاح الدين .



