نواب يهنئون «الصباح» بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسها
عشرة، مؤكدين انها جريدة العراقيين جميعا وتحرص على ايصال الكلمة الحرة
ونقل الاخبار بكل شفافية ومصداقية. ودعا النواب في احاديث لـ”الصباح” الى
ضرورة ان تؤدي هذه الجريدة دورا اكبر في المجالات كافة وان تكون حلقة الوصل
بين هموم المواطن والمسؤولين في السلطات الثلاث.
النائب علي المالكي بارك جهود العاملين في جريدة “الصباح” واصرارهم على
اتباع الخط الوسط والوقوف على مسافة واحدة من جميع فئات المجتمع والقرب
دائما من هموم وقضايا الناس. وقال: نبارك لكم ايقادكم الشمعة الثالثة
عشرة، داعين الباري عز وجل ان يديم تألقكم”، مبينا ان الجريدة تسير في طريق
الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا، مطالبا جميع وسائل الاعلام بوضع مصلحة
عموم البلاد في مقدمة الاولويات. واضاف: ان في الاعلام طرقا كثيرة لقلب
الكلمة وتحليلها وتحويلها بحسب توجه الوسيلة الاعلامية، الا انه اشاد بطريق
الجريدة الوسطي الذي يراعي ثقافات فئات الشعب العراقي كافة، داعيا الى بذل
جهود اكبر ليس في المجال السياسي فحسب وانما الدخول في مجالات عديدة
لاسيما المجال الاجتماعي لتكون الجريدة حلقة الوصل الموثوقة بين المواطن
والمسؤول.
اما النائب ماجد شنكالي، فنبه على ان جريدة الصباح اظهرت نوعية جديدة ضمن
مجال الاعلام العراقي من خلال نقلها المعلومة بشفافية وواقعية ودقيقة،
وقال: نهنئ جريدة الصباح بمناسبة ذكرى تاسيسها، متمنيا لها التقدم والتألق
وتكريس جهودها لتعمل اكثر في نقل الوقائع في الساحة العراقية الى الاعلام
الخارجي. ودعا شنكالي، “الصباح” لتكون قريبة من الشارع اكثر وتنقل الواقع
في عموم الساحة الى القارئ العراقي والعربي والاجنبي بمصداقية وشفافية
مثلما عهدناها خلال السنوات الماضية. واثنى شنكالي على نقل جريدة الصباح
لعمل مجلس النواب بصورة دقيقة وبشفافية وواقعية في السنوات الماضية بعيدا
عن اثارة اي اشكالات.
كما دعت النائب امل البياتي الى ان تكون “الصباح” حلقة الوصل بين الحكومة
والمواطن ولا تكتفي بالنقل فقط وانما تعطي الحلول التي تساعد الجانبين.
وقالت البياتي: نبارك لجريدة الصباح ذكرى تاسيسها ومن تالق الى اخر ونتمنى
لها العديد من الانجازات في المرحلة المقبلة، مؤكدة ان الصباح نجحت في اخذ
دورها وكانت صوتا حقيقيا في نقل ما يحدث في الحكومة ومجلس النواب الى
الشارع العراقي. وطالبت بأن تسعى الصباح للاسهام في ايجاد حلول تساعد
الحكومة بالتنسيق معها في حل المشاكل التي يعاني منها المواطن وألا تكتفي
بايصال معاناة المواطن فقط وانما تقدم للمعنيين اقتراحات لمعالجة مشاكل
المواطنين.من جانبه، اشار النائب رزاق الحيدري، الى ان “الصباح” من الصحف
المهمة التي لها جمهورها، متمنيا لها دوام النجاح بمناسبة ذكرى تاسيسها
الثانية عشرة، مبينا ان ما تمتلكه من ملاكات وطاقات كبيرة هي ما اوصلها
لهذه المرحلة، مذكرا ان الاعلام اليوم اصبح ضرورة في اي مجتمع ومن الوسائل
البالغة الاهمية، مشيرا الى ان “الصباح” تحرص على ايصال الكلمة الحرة،
متمنيا لها النحاج الدائم والعطاء الاكثر لاسيما في القطاعات الادبية او
العلمية، منوها بأن الصباح كانت من الوسائل التي اغنت الساحة العراقية وكان
لها دور في ايصال المعلومة وبناء فكر المؤسسات، مثنيا على دورها المتواصل
في تغطية جميع نشاطات الدولة ومنها اخبار البرلمان.
في حين رأى النائب جاسم محمد جعفر، ان الانجازات المتحققة لجريدة الصباح
خلال مسيرتها اثبتت انها قادرة على حماية المنجز المجتمعي الديمقراطي الحر
الذي قاتل العراقيون وضحوا كثيرا من اجله، مشيرا الى اهمية ان يولي
البرلمان اهتماما اكبر بقانون شبكة الاعلام العراقي ويرسخ فيه مفاهيم
الديمقراطية التي سعى لها الشعب العراقي، وعد انطلاق الصباح رمزا من رموز
الانتصار على الدكتاتورية التي طالما ارادت ان تكتم وتقيد مفاهيم الحرية.
وتلقت الصباح التهاني من رئيس كتلة الاصلاح البرلمانية النائب هلال
السهلاني، الذي نوه بأن ولادة جريدة الصباح في هذا التاريخ تعد دليلا على
انبثاق فجر عراق جديد له الحق في العيش بكرامة ومواكبة كل التطورات
العالمية التي حرم منها طوال سنوات حكم النظام الدكتاتوري المباد. واضاف
ان على الحكومة ان تدعم عمل جريدة الصباح لانها معول المواطن الذي يكسر فيه
كل القيود وعينه التي يرى بها التطورات على الساحة السياسية. ولفت الى
اهمية ان تحافظ الدولة والكتل السياسية على هذا المنجز الحضاري والحر الذي
يرمز الى العراق الديمقراطي الجديد.
وطالبت النائب انغام الشموسي، بالعمل على دعم جريدة الصباح من خلال اقرار
قانون هيئة الاعلام العراقي الجديد، مذكرا ان الصباح استطاعت ان تكون
الاولى بفضل حياديتها وعملها الدؤوب على نقل الحقائق من مختلف وجهات نظر
المجتمع العراقي. واكدت ان الصباح من الصحف التي تعتمد اخبارها على مستوى
الدولة وينتظرها المواطن لمعرفة ما يدور حوله من احداث محلية ودولية عبر
تغطية اخبارية شفافة وبمصداقية عالية.


