ثقافة وتعليم

مصر تحتفي بخيرية المنصور

نـظَّـم قصر السينما في مصر أمسية احتفـاء بالـمخرجة
الـقديرة خيـرية المنصور، للتـحدث عن كـتابها الجـديد (شـرنقة يـوسف شاهيـن
الحـريريـة) الذي تناول بشكل مستفيض التجربة السينمائية التي خاضتها
المنصور، مع المخرج الكبير يوسف شاهين.

قدَّم الامسية الناقد ياقوت الديب سكرتير جمعية نقاد السينما، وقال معرفا:
ان هذا الكتاب هو الثالث بالمكتبة العربية عن يوسف شاهين، الأول كان
بعنوان ( يوميات فيلم القاهرة 30 ) للكاتب هاشم النحَّاس.

وتـحدَّثـت المنـصور عن بداية علاقتها بيوسف شاهين وقالت: عندما تخرَّجت من
كلية الفنون الجميلة وتمَّ تعييني في دائرة السينما والمسرح، وكان أول عمل
لي مع المخرج محمد متولي عن الحرب العراقية الايرانية، واتيحت لي الفرصة
للعمل مع المخرجين صلاح ابو سيف، وتوفيق صالح، وخلال تصوير الفيلم زارنا
المخرج يوسف شاهين الذي طرح عليَّ العمل معه، بعد ان شاهد قدراتي ودراستي
الوافية بأعماله، ووافقت على الفور، وقد اتصل بي من مصر لهذا الشأن، وكانت
البداية مع كيفية اتقان كتابة السيناريو وقراءته،إذ كانت لغة السيناريو
عالية جدا، وكيفية ترجمتها الى عمل سينمائي.

واضافت بأنَّها بعد ذلك عملت مع شاهين في فيلم “اسكندرية كمان وكمان” .

وتضيف المنصور: في أثناء عملي بمصر،بدأت أقارن بين السينما العراقية
والمصرية، مشيرة إلى أن السينما العراقية بدأت مصرية لأَّنَّ العديد من
المخرجين عملوا في العراق، كما ان العديد من الممثلين العراقيين مثلوا في
أفلام مصرية وبالعكس، وهناك العديد من الأعمال المرافقة للفيلم السينمائي
لاتوجد في الفيلم العراقي مثل “ريكور الإضاءة” أي استمرار

الإضاءة .

وعرَّجت المنصور في حديثها على الناحية الإنسانية ليوسف شاهين،فقد كان
انسانا مربيا ونزيها، يجمع أموال الفيلم بشق الأنفس ولا يرضى أن يأخذ
أموالاً مشبوهة من أي شخص.

ومن ثم جرى نقاش من قبل الحضور مع المنصور، عن علاقة السينما المصرية بنظيرتها العراقية، وعن محتويات كتابها الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى