الاخبار

في لقاء مع معالي وزير الكهرباء المحترم الأستاذ المهندس (قاسم محمدالفهداوي )

بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية

 في لقاء مع معالي وزير الكهرباء المحترم الأستاذ المهندس (قاسم محمدالفهداوي )  كان (لشبكة الساعة الاخبارية العراقيه )
هذا الحوار للوقوف على ما تم انجازه وما هو معطل من منجزات خلال توليه حقيبة الكهرباء فأجابنا مشكورا على هذه التساؤلات

س/ كيف تم التعامل مع التركة الثقيلة التي خلفتها الحكومات السابقة لوزارةالكهرباء ؟

         لايخفى على الكل ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا ،ولا سيما في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا العزيز ,
فآفة  الفسادالمستشري أدى إلى هذا ألانتكاسه  في الوزارة  فعاهدنا الله والشعب على القضاء عليه ,
فبعد التدقيق وجد انه هناك 102 إلف شخص فائضين عن الحاجة كونهم لا يحملون المؤهلات الدراسية لتبوء مناصبهم التي يشغلوها فارتأت الوزارة في المرحلة الحالية إلى تطوير قدراتهم ومهاراتهم لكي تؤهلهم للعمل بكفاءة ومهنيه اكبر.

س/ ما هي المراحل التي وصلت إليه وزارتكم فيما يخص إنتاج ونقل الطاقة الكهربائية ؟

         لايخفى عليكم ما يمر به البلد من ازمه ماليه خانقة هذا بمجمله اثر بشكل سلبي على إنتاج ونقل الطاقة حيث تم اكتشاف إن الوزارة مديونه للوزارات الاتحادية من ضمنها وزارة النفط والتجارة فترتب علينا محاولة تسديد بعض الديون لهذه الوزارة وبناءا على ماورد في أعلاه نلاحظ هكذا تلكوء فيما يخص إنتاج ونقل الطاقة الكهربائية .

س/ ما هو جواب معاليكم للمواطن العراقي فيما يخص التسعيرة الجديدة للطاقة الكهربائية ؟

          جاءت هذه الخطوة من خلال دراسات مكثفة ومستفيضة للتحسين من واقع إنتاج الطاقة الكهربائية المنتجة وللحد من الإسراف والتجاوزات على المنظومة الكهربائية التي إن طبقت سيلمس المواطن العراقي الكريم مدى التحسن في الطاقة الكهربائية ، بحيث تكون الطاقة المنتجة تكفي متطلبات المواطن العراقي  . والذي يخفى عن المواطن العراقي ان هذا القرار اتخذ من قبل مجلس الوزراء الموقر .

س/ هل بالنية التعاقد مع شركات استثمارية لسد عجز إنتاج ونقل الطاقة الكهربائية في البلد ؟

         نعم تم التعاقد مع شركتان رصيتنان للعمل بالمجال الاستثماري لقطاع انتاج الطاقة الكهربائية حيث وضعت معايير لانتقاء هذه الشركات أولها ان تكون الشركة رصينة وذات أمكانيه في العمل بهكذا مجال , ونحن مستمرون للتعاقد مع المزيد من هكذا شركات لسد النقص في إنتاج الطاقة الكهربائية .

في ختام لقائنا مع معالي وزير الكهرباء المحترم لا يسعناإلا إن يتقبل منا فائق الاحترام والتقدير لرحابة صدر معاليه وصراحته المعهودة ,داعين الله عز في علاه ان يسدد خطاه خدمة  لبلدنا العزيز .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى