الناتو يعلن استعداده لمساعدة العراق عسكريا في القضاء على {داعش}
يأتي ذلك، في وقت تمكنت خلاله القوات الامنية من القاء القبض على ثلاثة من المتهمين في جريمة قتل المصلين في جامع مصعب بن عمير، في حين واصل صقور الجو استهداف اوكار داعش في الموصل وتكريت وبابل وديالى.
الناتو يتدخل
فقد، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسمونسن، امس الثلاثاء، استعداد الحلف للتدخل عسكريا ومساعدة العراق إذا طلبت منه الحكومة العراقية ذلك.
وقال راسمونسن في تصريح صحفي: إن ” حلف شمال الأطلسي لديه شراكة مع العراق وإذا كان هناك طلب لتعزيز هذه الشراكة بشكل أكبر فاعتقد أن الحلفاء في الناتو سينظرون إلى هذا الطلب بطريقة بناءة”.
وأضاف راسمونسن أن “على المجتمع الدولي مسؤولية وقف تقدم “داعش” مرحبا في الوقت ذاته بالضربات الجوية على مسلحي “داعش”.
السيطرة على سد الموصل
وفي نينوى، احكمت قوات البيشمركة، مسنودة بغطاء جوي عراقي اميركي، سيطرتها المطلقة على سدة الموصل، في حين تمكنت من استعادة سد تنظيمي الواقع في الجهة الجنوبية لسد الموصل والقريب من ناحـية وانـة شـمال المـوصـل.
حيث اشار رئيس مجلس اسناد ام الربيعين، زهير الجلبي في حديث صحفي، ان “سد الموصل مؤمن بشكل كامل من قبل القوات البيشمركة” نافيا في الوقت نفسه “سيطرة داعش عليه مرة اخرى”.
وفي حين اكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في تصريح صحفي، ان سد الموصل والقرى التابعة له تحت سيطرة قوات البيشمركة التي بدأت تتقدم باتجاه ناحية زمار وقضاء تلعفر في نينوى، قال العميد في قوات البيشمركة فهمي أحمد صوفي المتواجد في سد الموصل خلال تصريح صحفي: إن “منطقة سد الموصل لم تشهد أي اشتباكات أو هجمات نهائيا، وان السد بالكامل تحت سيطرة قوات البيشمركة”.
إجرام “داعش”
وتواصلا مع النهج الاجرامي لـ “داعش”، اقدم افراد تلك العصابات يوم امس على حث الشباب في الفلوجة من خلال مكبرات الصوت على التطوع في صفوفها لقتال قوات الامن، في حين نشبت خلافات حادة بين الارهابيين في الموصل بسبب فتاوى تتعلق بمنع استخدام الستلايت والانترنت واجهزة الموبايل الحديثة.مصدر استخباري كشف في تصريح ل”الصباح” ان عصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة بدأت تحث الشباب على القتال في منطقة جرف الصخر بعد هروب العشرات من الارهابيين على خلفية الضربات الموجعة التي يتلقاها يوميا من قبل قوات الجيش والحشد الشعبي والجهد الجوي.في تلك الاثناء، افاد مصدر مطلع في نينوى، بان “خلافا حادا حدث، صباح امس، بين بعض قادة داعش بسبب فتاوى حاول الارهابيون تشريعها وتطبيقها على أهالي محافظة نينوى ولم تجد ترحيبا من قبل بعض قادة داعش” موضحا أن الفتاوى “تتضمن منع استخدام الانترنت والستلايت في المنازل والموبايلات الحديثة”.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الخلاف أسفر عن سحب الأسلحة الخفيفة من بعض القادة والعناصر في داعش بعد ان بلغ حجم الخلاف الى حدّ احراق عجلة تابعة لقيادي”.
القبض على قتلة المصلين
الى ذلك، اعلن محافظ ديالى المهندس عامر المجمعي القاء القبض على ثلاثة اشخاص من المتهمين بحادثة قتل المصلين في مسجد مصعب بن عمير.المجمعي اكد في بيان ورد لـ”الصباح” ان التحقيق في ملابسات الحادثة من قبل الاجهزة الامنية ولجنة تقصي الحقائق افضت عن القاء القبض على عدد من المتهمين بعد التعاون من قبل الاهالي في تلك المنطقة لكشف الجناة والمسؤولين عن تلك الحادثة.
نجاحات أمنية
وعلى الصعيد الامني، تمكن جهاز مكافحة الارهاب بالتنسيق مع طيران الجيش من قصف أحد المقرات الرئيسة لعصابات داعش الإرهابي في منطقة الكرمة، ما أسفر عن مقتل العشرات من الارهابيين ومن بينهم مسؤول الدفاع الجوي المدعو “أبو عبد الله”، فيما وجه صقور الجو اربع ضربات لعصابات “داعش” في الساحل الايسر للموصل واحرقوا صهريجين وعجلتين ودمروا وكرا للارهابيين وقتلوا من فيه.وفي الوقت الذي افاد فيه مصدر امني “بان طيران الجيش قصف مجلس عزاء لعصابات داعش شمال تكريت مما ادى الى مقتل واصابة 23 داعشيا، كشف مصدر امني في قضاء خانقين عن اعتقال خلية نائمة مرتبطة بتنظيم “داعش” في الضواحي الشرقية للقضاء كانت ترصد تحركات قوات البيشمركة.


