المزيد من الاخبار
وزير الخارجية يلقي كلمة العراق في القمة الآسيوية-الأفريقية بجاكارتا
ترأس وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري يوم 20 نيسان 2015 وفد جمهورية
العراق في الاجتماع الوزاري للقمة الاسيوية – الافريقية للتعاون المنعقد
في جاكارتا.
في بداية الاجتماع القت وزير خارجية اندونيسيا كلمة الافتتاح اكدت فيها
على اهمية هذا المؤتمر لاحياء ذكرى مرور 60 عاماً على مؤتمر باندونغ وما
قام به من التغلب على الاستعمار والسعي الى بناء الاقتصاد الاسيوي
والافريقي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
والقى الدكتور ابراهيم الجعفري كلمة العراق في القمة ركز خلالها على
الاحداث الجارية في المنطقة, واصفا الحروب التي تشهدها بعض الدول العربية
بجريمة سايكس بيكو جديدة وانها محاولة لرسم خارطة جديدة للعالم.
واشار الى ان العراق يشهد معركتين داميتين, الاولى بالاصالة عن نفسه
وكرامته وممتلكاته والحرب الثانية بالوكالة عن جميع دول العالم, موضحا ان
هذه الحرب تهدد اعماق اوربا واسيا وافريقيا وكل مناطق العالم, مشيدا
بالانتصارات الباهرة التي حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء
العشائر في هذا المجال.
واكد السيد الوزير ان هناك من يحاول اثارة النعرات الطائفية بين ابناء
العراق ولكن مايجري الان هو ان العراقيين بجميع طوائفهم يقاتلون الارهاب
الذي تراجع وانهزم في المناطق التي كان يسيطر عليها.
العراق في الاجتماع الوزاري للقمة الاسيوية – الافريقية للتعاون المنعقد
في جاكارتا.
في بداية الاجتماع القت وزير خارجية اندونيسيا كلمة الافتتاح اكدت فيها
على اهمية هذا المؤتمر لاحياء ذكرى مرور 60 عاماً على مؤتمر باندونغ وما
قام به من التغلب على الاستعمار والسعي الى بناء الاقتصاد الاسيوي
والافريقي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
والقى الدكتور ابراهيم الجعفري كلمة العراق في القمة ركز خلالها على
الاحداث الجارية في المنطقة, واصفا الحروب التي تشهدها بعض الدول العربية
بجريمة سايكس بيكو جديدة وانها محاولة لرسم خارطة جديدة للعالم.
واشار الى ان العراق يشهد معركتين داميتين, الاولى بالاصالة عن نفسه
وكرامته وممتلكاته والحرب الثانية بالوكالة عن جميع دول العالم, موضحا ان
هذه الحرب تهدد اعماق اوربا واسيا وافريقيا وكل مناطق العالم, مشيدا
بالانتصارات الباهرة التي حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء
العشائر في هذا المجال.
واكد السيد الوزير ان هناك من يحاول اثارة النعرات الطائفية بين ابناء
العراق ولكن مايجري الان هو ان العراقيين بجميع طوائفهم يقاتلون الارهاب
الذي تراجع وانهزم في المناطق التي كان يسيطر عليها.
وطالب معاليه المجتمعين بالتنسيق في المجالين الامني والاستخباري لدعم
الدول المتضررة من الارهاب وتقديم المساعدات الانسانية للنازحين العراقيين,
داعيا الى مواجهة الفكر التكفيري الضال وترويج الفكر الانساني الجديد الذي
يجعل من الانسان قيمة عليا, مشددا على ضرورة فرض عقوبة ضد الارهاب.
كما اكد معاليه في كلمته على القضية الفلسطينية والتي يتم تداولها في كل
مؤتمرات العالم بدون ان تثمر هذه المؤتمرات عن خطوات عملية ترسم وضعا جديدا
وتعيد لفلسطين حقها في الوجود.


