المزيد من الاخبار

الاديب: السيد محمد بحر العلوم واصل العمل الجهادي المعارض لنظام البعث الديكتاتوري البائد على مدى عدة عقود

عزى النائب عن التحالف الوطني علي الاديب ،اليوم
الاربعاء، الشعب العراقي بوفاة العلامة المجاهد السيد محمد بحر العلوم،
قائلا ان” سماحته واصل العمل الجهادي المعارض لنظام البعث الديكتاتوري
البائد على مدى عدة عقود”.
وقال الاديب في بيان له انه” تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبأ وفاة العلامة المجاهد السيد
محمد بحر العلوم اليوم الثلاثاء في النجف الاشرف، الذي انتقل الى جوار ربه
بعد عمر افناه في الجهاد ومحاربة الدكتاتورية من اجل بناء عراق ينعم
بالسلام والرفاه”.

واضاف” وكان المغفور له من الافذاذ الذين قدموا
التضحيات الكثيرة وواصلوا العمل الجهادي المعارض لنظام البعث الديكتاتوري
البائد على مدى عدة عقود ثم عاد بعد سقوط نظام البعث البائد ليساهم في بناء
العرقا الجديد ودعم العملية السياسية , ثم متفرغا للعمل الاجتماعي
والثقافي والعلمي وكانت له اسهامات واضحة في هذا المجال”.

وبين انه”
وبهذا المصاب الاليم نقدم خالص تعازينا الى اسرة الفقيد والى المرجعيات
الدينية والحوزات العلمية وابناء الشعب العراقي سائلين الله سبحانه وتعالى
ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته انه سميع مجيب”.

يشار الى
ان السيد محمد بحر العلوم ولد في{ 1927} بمدينة النجف الاشرف ينتمي إلى
أسرة دينية اجتماعية سياسية ساهمت في بناء الدولة العراقية منذ 1921 هو
زعيم وسياسي إسلامي بارز في العراق.

وهو عالم وكاتب له أكثر من
خمسين مؤلف في التأريخ والفقه والسياسة خريج جامعة النجف الدينية وكذلك حصل
على الدكتوراه من جامعة القاهرة في الشريعة الإسلامية عام 1979.

وهو
أحد أركان الحركة الإسلامية في العراق مستقل ويمتلك علاقات سياسية واسعة
مع الأحزاب السياسية بشكل عام، يحظى باحترام الجميع بسبب مواقفه المعتدلة
المستقلة.

وهو والد إبراهيم محمد بحر العلوم، وزير النفط العراقي
الاسبق وكذلك والد محمد حسين محمد بحر العلوم السفير العراقي بدولة الكويت
منذ حزيران 2010.

وكان السيد محمد بحر العلوم أول رئيس لمجلس الحكم
الانتقالي، إذ حكم العراق بصفة مؤقتة من 13 من تموز 2003 حتى الأول من آب
من العام نفسه، وترأس المجلس مرة أخرى بين 1 آذار 2004 لغاية الأول من
نيسان.

واضطر بحر العلوم إلى مغادرة العراق، بعد أن كان معارضاً منذ
مدة طويلة للنظام البائد، إذ حكم عليه بالإعدام غيابيا عام 1969، بسبب
نشاطه السياسي، كما يعتبر من أركان مرجعية الإمام الراحل السيد محسن الحكيم
{قدس سره}.انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى