المزيد من الاخبار

حقوق الانسان ترصد جرائم داعش البشعة

مع تواصل الانتصارات التي تحققها قواتنا الأمنية واقتراب معركة الحسم
النهائي ضد عصابات “داعش” الإرهابية، أمعنت هذه العصابات بممارساتها
الاجرامية بحق المواطنين الابرياء في المناطق التي ما زالت تحت سيطرتها حتى
الان.
مدير دائرة رصد الاداء الحكومي وحماية الحقوق التابعة لوزارة “حقوق
الإنسان” كامل أمين قال   ان وزارته تتلقى يوميا اتصالات هاتفية
وشكاوى من المواطنين المتواجدين في المناطق التي تسيطر عليها “داعش”
يطالبون فيها باغاثتهم وتخليصهم من بطش هذه العصابات الارهابية.
وكشف أمين عن “جريمة جديدة نفذتها هذه العصابة التكفيرية واستهدفت فيها
المواطنين من الطائفة الايزيدية في قضاء سنجار خلال الشهر الحالي، راح
ضحيتها عشرات الابرياء”.
المتحدث الرسمي، أكد ان الشهود العيان أفادوا بان الإرهابيين قاموا بتفجير
عجلتين مفخختين تحمل احداهما مادة النفط الأبيض في تجمع لمواطنين ايزيديين
أدى الى استشهاد العشرات منهم واصابة آخرين بجروح. وأوضح، ان المئات من
المواطنين الايزيديين نفذوا تظاهرة شعبية حاشدة في منطقة “كلي كرسي”
التابعة لقضاء سنجار لمطالبة الحكومة بدعم النواة المشكلة من “الحشد
الشعبي” الايزيدي، بالسلاح والعتاد للدفاع عن ارضهم المغتصبة من قبل
العصابات الارهابية.
على صعيد ذي صلة، ناشدت العوائل المتضررة في أقضية “حديثة” و”هيت” وناحية
“بروانة”، الجهات المختصة بالتدخل العاجل لاغاثتهم بالمواد الغذائية
والمحروقات، لما تعانيه هذه العوائل من اوضاع مأساوية بعد تضييق الخناق
عليها من قبل قطعان “داعش” المتوحشة التي استخدمت أساليب همجية تمثلت في
القصف العشوائي بقنابر الهاون وصواريخ الكاتيوشا.
وفي مدينة الموصل، امعنت عصابات “داعش” في نهجها الاجرامي ضد المواطنين
مقترفة أبشع الجرائم بحقهم وبأخس الأساليب. إذا اشار امين الى ان “الدواعش”
اقدموا على القاء شاب في العشرين من عمره من أعلى بناية وسط المدينة على
مرأى من المواطنين كونه من المناوئين لنهجهم التكفيري، في محاولة يائسة
لزرع الخوف داخل نفوس اهالي “الحدباء”.الى ذلك، افاد امين بان “داعش” وفي
اطار نهجها لاستهداف دور العبادة فجرت كنيسة “مريم العذراء” في ناحية
“تلكيف” التابعة لمحافظة نينوى بعد نهب جميع محتوياتها الاسبوع الماضي.
وبحسب شهود عيان فإن العصابات الارهابية احالت الكنيسة الى ركام لتجهز بذلك
على ما تبقى من دور العبادة هناك. وتابع أن “قطعان الظلام اجهزت بمعاول
شرها ومطارق جهلها على موقع اثري ذي طابع انساني وتأريخي عالمي يعود تأريخه
الى القرن الثاني قبل الميلاد لتسرق وتنهب ما يضمه هذا الموقع من قطع
آثارية خلدت حقبة القائد الآشوري سرجون الثالث، وكذلك قامت بتجريف موقع خور
سيباد الآثري في مدينة بعشيقة”. واضاف، ان “الدواعش في نينوى وضعوا شروطا
مجحفة امام سفر المواطنين الى خارج المحافظة، حيث وضعوا معرقلات وقيودا على
حرية تنقلهم لاستخدامهم دروعاً بشرية امام تقدم القوات الامنية”.
الشهود أشاروا، بحسب أمين، الى ان الضوابط تشمل عدم السماح للمواطن بالسفر
الا بنظام الكفيل، وكذلك رهن عقار او سيارة كما لا يجوز زيادة عدد
المرافقين على شخص واحد، اضافة الى منع اصطحاب العوائل في السفر وغيرها من
القيود التعجيزية، لافتا الى ان الوزارة اعدت تقريراً بهذه الجرائم لتوثيق
الانتهاكات بحق العراقيين للحصول على دعم دولي في الحرب ضد الارهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى