المزيد من الاخبار

الجعفري: تجسيد مقررات مؤتمرات الإرهاب هو الحل

 بحث وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع سفراء دول آسيا، وأميركا، وتركيا،
وإيران, الملفِّ الأمنيِّ والسياسيِّ، وتطوُّرات حرب العراق ضدَّ إرهابيّي
داعش، والجهود المبذولة من قِبَل القوات الأمنيّة والحشد الشعبيِّ والدعـم
الـدوليّ.
ونقل بيان صادر عن المكتب الاعلامي لوزير الخارجية, , عن الجعفري القول: ان “العالم اليوم يشهد ظاهرة عقد المُؤتمَرات
الدوليّة، وتحشيد الجهود كردِّ فعل على ظاهرة الإرهاب”، مستدركا ان
“المُؤتمَرات ليست هي الهدف في مُواجَهة الإرهاب وإنما تجسيد، وتنفيذ
المُقرَّرات، وما يتمُّ الاتفاق عليه، والتعاون على تجفيف منابع الإرهاب هي
الأهداف التي يجب أن تسعى إليهـا الـبلـدان كـافـة”.
وشدَّد الجعفري على “أنَّ ردَّ الفعل الإنسانيِّ الذي يجب أن تقوم به دول
العالم كافة هو أن تدعم، وتـُساعِد، وتقف إلى جانب أيِّ بلد يتعرَّض
لتحدِّي داعش الإرهابيِّ خاصّة أنَّ داعش نشر ثقافة استباحة دم أيِّ إنسان
يختلف معه، وأشاع الحقد، والتخريب، والدمار، وهذه الثقافة استطاعت التأثير
في بعض العقول من مُختلِف قارّات، ودول، ومُدُن العالم”.
وأشاد الوزير بالدور المُشرِّف والكبير الذي تـُؤدِّيه القوات الأمنيّة،
والحشد الشعبيّ، والبيشمركة في إحراز التقدُّم الحاصل على الأرض، والخسائر
والتراجُع اللذين تكبَّدهما داعش, مُثمِّناً الجهودالتي تبذلها الدول
الصديقة، والمُساعَدات التي قدَّمتها إلى العراق، داعياً إلى الاستمرار
بالدعم على مُختلِف المجالات.
وأكـَّد الجعفري أنَّ “عصابات داعش ليست الأولى التي تـُعبِّر عن الإرهاب،
ورُبَّما لن تكون الأخيرة، أمّا العراق وسورية فرُبّما تكونان أوَّل من
تعرَّضا لهذا الإرهاب، ورُبَّما لن تكونا الأخيرتين، فقد ينتقل إلى بلدان
أخرى”.
من جانبهم, أبدى السفراء استعداد بلدانهم لتقديم الدعم، والمُساندة للعراق
في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، والالتزام بتقديم المُساعدات
للنازحين، والمُساهَمة في إعادة إعمار البُنى التحتيّة التي خرَّبتها
عصابات الإرهاب، مثنين على النجاحات التي حققها العراق في العمليّة
السياسيّة، والانتصارات الأمنية التي تحقـِّقها القوات الأمنيّة على عصابات
داعش الإرهابيّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى