المزيد من الاخبار
الخارجية الأميركية تبعد الشبهات عن بغداد
لم تـفصح المتـحدثة بـاسم الخارجية الأمـيركية جيـن بساكي، عن «الوسيط»
الذي أشـيع انه يـقدم معلومات للنظام السوري، بـشأن أوقات وأماكن الطـلعات
الـجوية التي تشنها طائرات «التـحالف الدولي» ضد معاقل «داعش» داخل سـوريا.
عدم الافصاح هذا، اعـتبرتـه دوائـر المراقبة، بمثابة نفي للتقارير
المزعـومة التي أوردتـها بعض وسائل الاعلام الأجنبـية، وأُشيـر فيـها إلى
أن بـغداد هي مـن تُـقدم مـعلومات لـدمشق عـن تلـك الطلعات الجوية.
وردت بساكي في مـؤتمر صحافي عُقد نـهاية الاسبوع الماضي، على سؤال حـول ما
اذا كـان الـعراق يـقوم بـدور الوسـاطة في نـقل رسائل ما بـين «التحـالف
الـدولي» والنـظام السوري، بالـقول: «يجـب ان لا نـتـفاجأ ان بلـدنا مـثل
العـراق يـمتلك عـلاقات مع جـيرانه، لا سيـما ان تنظيم «داعش» يـشكل
تـهديدا مشتـركا على جميع البلدان في المنطقة وخارجها».
وحول ادعاء الرئيس السوري بشار الأسد، بان نظامه يتسلم رسائل من التحالف
المذكور عبر بعض الوسطاء، أجابت: «ان واشنطن لا تقوم باي تنسيق مع الحكومة
السورية ولا تقدم أي معلومات عسكرية مسبقة ولا حتى مؤشرات على مواعيد
الغارات او اهدافها».
الذي أشـيع انه يـقدم معلومات للنظام السوري، بـشأن أوقات وأماكن الطـلعات
الـجوية التي تشنها طائرات «التـحالف الدولي» ضد معاقل «داعش» داخل سـوريا.
عدم الافصاح هذا، اعـتبرتـه دوائـر المراقبة، بمثابة نفي للتقارير
المزعـومة التي أوردتـها بعض وسائل الاعلام الأجنبـية، وأُشيـر فيـها إلى
أن بـغداد هي مـن تُـقدم مـعلومات لـدمشق عـن تلـك الطلعات الجوية.
وردت بساكي في مـؤتمر صحافي عُقد نـهاية الاسبوع الماضي، على سؤال حـول ما
اذا كـان الـعراق يـقوم بـدور الوسـاطة في نـقل رسائل ما بـين «التحـالف
الـدولي» والنـظام السوري، بالـقول: «يجـب ان لا نـتـفاجأ ان بلـدنا مـثل
العـراق يـمتلك عـلاقات مع جـيرانه، لا سيـما ان تنظيم «داعش» يـشكل
تـهديدا مشتـركا على جميع البلدان في المنطقة وخارجها».
وحول ادعاء الرئيس السوري بشار الأسد، بان نظامه يتسلم رسائل من التحالف
المذكور عبر بعض الوسطاء، أجابت: «ان واشنطن لا تقوم باي تنسيق مع الحكومة
السورية ولا تقدم أي معلومات عسكرية مسبقة ولا حتى مؤشرات على مواعيد
الغارات او اهدافها».


