أمن
دولة بينها عربية تنفذ 27 غارة في العراق وسوريا تدمر مواقع لداعش
أعلنت القيادة الامريكية المشتركة تنفيذ 27 غارة جوية على مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وذكر بيان لها ان الغارات في العراق بواقع 17 غارة “نفذت قرب قاعدة عين
الاسد والرطبة والفلوجة وحديثة [في الانبار] وقرب الحويجة وكركوك وبيجي
وسنجار وتلعفر والموصل دمرت مواقع ووحدات تكتيكية ومخازن وعجلات ومخبأ
لداعش”.
فيما نفذت طائرات التحالف الدولي 10 غارات في سوريا بحسب البيان كانت “قرب
كوباني ودير الزور دمرت عجلات ومواقع قتال وانطلاق ونقطة تفتيش لداعش”.
وأشارت القيادة الامريكية الى ان “طائرات مقاتلة واخرى بدون طيار نفذت بشكل
منفصل هذه الغارات”مبينة ان”الضربات نفذت يومي 1 و2 من شباط”.
ولفت البيان الى ان “الضربات نفذت كجزء من عملية الحل الجذري للقضاء على
داعش والتهديد الذي تمثله على العراق والمنطقة والمجتمع الدولي بأكمله”.
وشاركت في هذه الغارات في العراق بحسب البيان كل من “الولايات المتحدة
واستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وهولندا وبريطانيا في حين شاركت
كل من الولايات المتحدة والبحرين والاردن والسعودية والامارات العربية في
الضربات داخل سوريا”.
وكانت وثائق نشرت أمس الاثنين أظهرت أن ميزانية الرئيس الأميركي باراك
أوباما للعام 2016، تطلبت تخصيص 8.8 مليار دولار لتمويل جهود الولايات
المتحدة لمقاتلة تنظيم داعش وتعزيز قدرات الجيش العراقي.
ويعتقد مراقبون ان تخصيص هذه الاموال لعام 2016 يعني ان واشنطن لا تعتقد ان
العام الحالي 2015 ونحن في بدايته سيشهد نهاية داعش في العراق
وذكر بيان لها ان الغارات في العراق بواقع 17 غارة “نفذت قرب قاعدة عين
الاسد والرطبة والفلوجة وحديثة [في الانبار] وقرب الحويجة وكركوك وبيجي
وسنجار وتلعفر والموصل دمرت مواقع ووحدات تكتيكية ومخازن وعجلات ومخبأ
لداعش”.
فيما نفذت طائرات التحالف الدولي 10 غارات في سوريا بحسب البيان كانت “قرب
كوباني ودير الزور دمرت عجلات ومواقع قتال وانطلاق ونقطة تفتيش لداعش”.
وأشارت القيادة الامريكية الى ان “طائرات مقاتلة واخرى بدون طيار نفذت بشكل
منفصل هذه الغارات”مبينة ان”الضربات نفذت يومي 1 و2 من شباط”.
ولفت البيان الى ان “الضربات نفذت كجزء من عملية الحل الجذري للقضاء على
داعش والتهديد الذي تمثله على العراق والمنطقة والمجتمع الدولي بأكمله”.
وشاركت في هذه الغارات في العراق بحسب البيان كل من “الولايات المتحدة
واستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وهولندا وبريطانيا في حين شاركت
كل من الولايات المتحدة والبحرين والاردن والسعودية والامارات العربية في
الضربات داخل سوريا”.
وكانت وثائق نشرت أمس الاثنين أظهرت أن ميزانية الرئيس الأميركي باراك
أوباما للعام 2016، تطلبت تخصيص 8.8 مليار دولار لتمويل جهود الولايات
المتحدة لمقاتلة تنظيم داعش وتعزيز قدرات الجيش العراقي.
ويعتقد مراقبون ان تخصيص هذه الاموال لعام 2016 يعني ان واشنطن لا تعتقد ان
العام الحالي 2015 ونحن في بدايته سيشهد نهاية داعش في العراق


