الاخبار
معصوم والمالكي يشيدان بالانتصارات المتواصلة على قوى الإرهاب
أشاد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونائبه نوري المالكي
بالتقدم الحاصل في مناطق المواجهة مع العصابات الارهابية والانتصارات
المتواصلة، مؤكدين على ضرورة توفير كل الامكانيات لتأمين زخم كبير لتحقيق
الانتصار النهائي، وفي حين دعا معصوم، خلال لقائه وفداً من هيئة النزاهة،
إلى حشد كل الطاقات على طريق تحقيق الاستقرار والوئام في البلاد، شدد، خلال
لقائه رئيس ملف المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء محمد سلمان، على ضرورة
الالتزام الكامل بالحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لانجاح هذا المشروع
الوطني.
بيانات رئاسية أفادت بأن “رئيس الجمهورية استقبل
نائبه المالكي في قصر السلام ببغداد”، مبيناً أن الجانبين بحثا “مستجدات
الوضع السياسي والأمني والتحديات التي تواجه العملية السياسية ومواصلة
التقدم نحو الأمام، والجهود اللازمة من أجل تقوية الصف الوطني”.
البيان أشار إلى ان معصوم والمالكي أشادا بـ”التقدم الحاصل في مناطق
المواجهة مع تنظيم داعش الارهابي والانتصارات المتواصلة”، مؤكدين على ضرورة
“توفير كل الامكانيات لتأمين زخم كبير لتحقيق الانتصار النهائي عليه”.
وشدد معصوم، وفقاً للبيان، على ضرورة “توحيد المواقف بشأن إقرار القوانين
التي تمس الحياة العامة للمواطنين، لاسيما الاسراع بتمرير قانون الموازنة
العامة”.
إلى ذلك، استقبل رئيس الجمهورية في قصر السلام ببغداد وفداً من لجنة المساءلة والعدالة في مجلس النواب برئاسة السيد هشام السهيل.
وأوضح البيان الرئاسي أنه “تمت خلال اللقاء مناقشة عمل اللجنة وضرورة
مراجعة بعض قوانين المساءلة والعدالة والاختلافات في وجهات النظر التي
تتعلق بالجهود المبذولة لتسوية القضايا العالقة”، لافتاً إلى أن معصوم دعا
إلى “ضرورة الاحتكام إلى القانون واحقاق الحق بهدف حشد كل الطاقات على طريق
تحقيق الاستقرار والوئام في البلاد”.
في غضون ذلك، أشار رئيس الجمهورية، خلال استقباله رئيس ملف المصالحة
الوطنية في مجلس الوزراء محمد سلمان، إلى “أهمية المصالحة الوطنية كونها
قضية مفصلية على الساحة العراقية وتسهم بشكل مباشر في تحقيق السلام والحفاظ
على المكتسبات الوطنية العليا”، مشدداً على ضرورة “الالتزام الكامل
بالحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لانجاح هذا المشروع الوطني لسد الطريق
أمام التدخلات وايقاف نزيف الدم”.
معصوم أكد، وفقاً لبيان مكتبه، على “أن نجاح المصالحة يتطلب حلولاً عملية،
واقتراح رؤى واقعية فضلا عن توافق الأطراف المعنية على أن المصلحة العليا
هي الأساس ويجب أن تكون فوق كل الاعتبارات”.
بدوره أكد رئيس ملف المصالحة، بحسب البيان، على أهمية “دور الرئيس معصوم في
انجاح مشروع المصالحة الوطنية، كونه حامياً للدستور ويحظى بمكانة مهمة
واحترام كبير لدى جميع الأطراف”.
بالتقدم الحاصل في مناطق المواجهة مع العصابات الارهابية والانتصارات
المتواصلة، مؤكدين على ضرورة توفير كل الامكانيات لتأمين زخم كبير لتحقيق
الانتصار النهائي، وفي حين دعا معصوم، خلال لقائه وفداً من هيئة النزاهة،
إلى حشد كل الطاقات على طريق تحقيق الاستقرار والوئام في البلاد، شدد، خلال
لقائه رئيس ملف المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء محمد سلمان، على ضرورة
الالتزام الكامل بالحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لانجاح هذا المشروع
الوطني.
بيانات رئاسية أفادت بأن “رئيس الجمهورية استقبل
نائبه المالكي في قصر السلام ببغداد”، مبيناً أن الجانبين بحثا “مستجدات
الوضع السياسي والأمني والتحديات التي تواجه العملية السياسية ومواصلة
التقدم نحو الأمام، والجهود اللازمة من أجل تقوية الصف الوطني”.
البيان أشار إلى ان معصوم والمالكي أشادا بـ”التقدم الحاصل في مناطق
المواجهة مع تنظيم داعش الارهابي والانتصارات المتواصلة”، مؤكدين على ضرورة
“توفير كل الامكانيات لتأمين زخم كبير لتحقيق الانتصار النهائي عليه”.
وشدد معصوم، وفقاً للبيان، على ضرورة “توحيد المواقف بشأن إقرار القوانين
التي تمس الحياة العامة للمواطنين، لاسيما الاسراع بتمرير قانون الموازنة
العامة”.
إلى ذلك، استقبل رئيس الجمهورية في قصر السلام ببغداد وفداً من لجنة المساءلة والعدالة في مجلس النواب برئاسة السيد هشام السهيل.
وأوضح البيان الرئاسي أنه “تمت خلال اللقاء مناقشة عمل اللجنة وضرورة
مراجعة بعض قوانين المساءلة والعدالة والاختلافات في وجهات النظر التي
تتعلق بالجهود المبذولة لتسوية القضايا العالقة”، لافتاً إلى أن معصوم دعا
إلى “ضرورة الاحتكام إلى القانون واحقاق الحق بهدف حشد كل الطاقات على طريق
تحقيق الاستقرار والوئام في البلاد”.
في غضون ذلك، أشار رئيس الجمهورية، خلال استقباله رئيس ملف المصالحة
الوطنية في مجلس الوزراء محمد سلمان، إلى “أهمية المصالحة الوطنية كونها
قضية مفصلية على الساحة العراقية وتسهم بشكل مباشر في تحقيق السلام والحفاظ
على المكتسبات الوطنية العليا”، مشدداً على ضرورة “الالتزام الكامل
بالحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لانجاح هذا المشروع الوطني لسد الطريق
أمام التدخلات وايقاف نزيف الدم”.
معصوم أكد، وفقاً لبيان مكتبه، على “أن نجاح المصالحة يتطلب حلولاً عملية،
واقتراح رؤى واقعية فضلا عن توافق الأطراف المعنية على أن المصلحة العليا
هي الأساس ويجب أن تكون فوق كل الاعتبارات”.
بدوره أكد رئيس ملف المصالحة، بحسب البيان، على أهمية “دور الرئيس معصوم في
انجاح مشروع المصالحة الوطنية، كونه حامياً للدستور ويحظى بمكانة مهمة
واحترام كبير لدى جميع الأطراف”.



