المزيد من الاخبار
هولاند: العراقيون في المقدمة ضد {داعش}
يتواصل الدعم الدولي للعراق ولو بدرجات متفاوتة، لاسناده في الحرب
«المقدسة» التي تشنها قواته المسلحة على اختلاف صنوفها وتشكيلاتها منذ اشهر
وبالنيابة عن العالم ضد «داعش».
اخر اشكال هذا الدعم «النسبي»، هو ما أعلنته باريس اخيرا من عزمها لارسال
مدربين عسكريين الى العراق، للمساعدة في الجهود الدولية المبذولة في اطار
القضاء على هذه العصابة الارهابية الاخطر على مستوى العالم.
وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أمس بهذا الصدد: « إننا مستمرون
بتقديم كافة انواع الدعم للقوات العراقية التي تقف في الصفوف الاولى في
مواجهة تنظيم «داعش» الارهابي»، مشيراً الى أن «حاملة الطائرات «شارل
ديغول» ستعاون دول المنطقة ضد الارهابيين».وأضاف، ان: «فرنسا ستستمر
بالتعاون مع الحكومة العراقية ضد «داعش» التكفيري»، لافتا الى أن «المسلمين
اليوم هم ليسوا الضحية الوحيدة للارهاب لكنهم الضحية الاولى».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، مشاركة بلاده في الحملة
الدولية ضد «داعش» في العراق، بانها جاءت انطلاقا من كون الإرهاب دوليا.
وقال فابيوس بعد لقائه نظيره الاميركي جون كيري في باريس، ان «الارهابيين
حاولوا تقسيمنا لكننا بقينا متحدين».في السياق، اكد السفير الفرنسيّ في
بغداد، فرانسوا بارتلي، ان «الأيام المُقبلة ستشهد تقديم المزيد من الدعم
للعراق، وإرسال مُدرِّبين فرنسيِّين لدعم القوات العسكريّة
العراقيّة».وأوضح بارتلي في لقاء جمعه بوزير الخارجية ابراهيم الجعفري،
أنَّ اجتماع اللجنة المُشترَكة بين بغداد وباريس سيُعقـَد خلال الشهر
المقبل. كما سيتمُّ عقد مُؤتمَر اقتصادي لرجال الأعمال العراقيين في باريس؛
لتطوير العلاقات الاقتصاديّة بين البلدين.
«المقدسة» التي تشنها قواته المسلحة على اختلاف صنوفها وتشكيلاتها منذ اشهر
وبالنيابة عن العالم ضد «داعش».
اخر اشكال هذا الدعم «النسبي»، هو ما أعلنته باريس اخيرا من عزمها لارسال
مدربين عسكريين الى العراق، للمساعدة في الجهود الدولية المبذولة في اطار
القضاء على هذه العصابة الارهابية الاخطر على مستوى العالم.
وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أمس بهذا الصدد: « إننا مستمرون
بتقديم كافة انواع الدعم للقوات العراقية التي تقف في الصفوف الاولى في
مواجهة تنظيم «داعش» الارهابي»، مشيراً الى أن «حاملة الطائرات «شارل
ديغول» ستعاون دول المنطقة ضد الارهابيين».وأضاف، ان: «فرنسا ستستمر
بالتعاون مع الحكومة العراقية ضد «داعش» التكفيري»، لافتا الى أن «المسلمين
اليوم هم ليسوا الضحية الوحيدة للارهاب لكنهم الضحية الاولى».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، مشاركة بلاده في الحملة
الدولية ضد «داعش» في العراق، بانها جاءت انطلاقا من كون الإرهاب دوليا.
وقال فابيوس بعد لقائه نظيره الاميركي جون كيري في باريس، ان «الارهابيين
حاولوا تقسيمنا لكننا بقينا متحدين».في السياق، اكد السفير الفرنسيّ في
بغداد، فرانسوا بارتلي، ان «الأيام المُقبلة ستشهد تقديم المزيد من الدعم
للعراق، وإرسال مُدرِّبين فرنسيِّين لدعم القوات العسكريّة
العراقيّة».وأوضح بارتلي في لقاء جمعه بوزير الخارجية ابراهيم الجعفري،
أنَّ اجتماع اللجنة المُشترَكة بين بغداد وباريس سيُعقـَد خلال الشهر
المقبل. كما سيتمُّ عقد مُؤتمَر اقتصادي لرجال الأعمال العراقيين في باريس؛
لتطوير العلاقات الاقتصاديّة بين البلدين.


