الاخبار

الأعرجي والحكيم: توطيد العلاقات العراقية السعودية سيؤدي إلى استقرار المنطقة

بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
عد نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، أمس، افتتاح السفارة السعودية في بغداد
بمثابة إنهاء لحالة القطيعة والتقاطع التي أرادها البعض، وفي حين رأى رئيس
المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم ان التحرك السعودي لإعادة فتح السفارة
السعودية في العراق يثبت ان الديموقراطية اصبحت مترسخة في بلدنا وان
الحكومة مستقرة،
تمنى وفد الخارجية السعودية أن تكون سفارة المملكة العربية السعودية في حالة تشغيلية في القريب العاجل بما يخدم مصالح وشعبي البلدين.
بيــان لمكتب نائب رئيس الوزراء   بأن
“الأعرجي اســـتعرض مع وفد وزارة الخارجية الســعودية برئاســـة عـبد
الرحمن الشهري نائب رئيس الدائرة الاعلاميـــة ملف إعادة افتتاح سفارة
المملكة العربية السعودية في العراق”.
الأعرجي أكد، وفقاً للبيان، “حرص العراق على أن تكون هذه العلاقات طبيعية
بل قوية”، لافتاً إلى أن “افتتاح السفارة السعودية في بغداد هو إنهاء لحالة
القطيعة والتقاطع التي أرادها البعض”. نائب رئيس الوزراء أضاف أن
“الابتعاد بين العراق والسعودية سيولد الكثير من المشــاكل بينمــا توطيد
هذه العــلاقات سيدفع باتجاه الاستقرار في المنطقة”، وفيما دعا إلى أن
“تكون هناك سياسة عربية واحدة لا سيما للدول المجاورة للعراق ضد الإرهاب
وكيفية إيجاد السبل لمكافحته”، أشار إلى أن “الحكومة الحالية حريصة على أن
تكون العلاقة طبيعية وأن تتمثل هذه العلاقة بتحقيق مصالح البلدين”.
من جانبه، قال الشهري، بحسب البيان،”تحدثنا في لقائنا عن الإجراءات التي
وجه بها خادم الحرمين الشريفين لإعادة افتتاح سفارة المملكة العربية
السعودية في بغداد وافتتاح قنصلية عامة في اربيل”.
الشهري أضاف أنه “كان لتوجيهات القيادة العراقية عظيم الأثر في تسهيل مهمة
الوفد المكلف بإعادة افتتاح السفارة”، متمنياً أن “تكون سفارة المملكة
العربية السعودية في حالة تشغيلية في القريب العاجل بما يخدم مصالح وشعبي
البلدين”.
واوضح أن “التعاون بين البلدين هو الأصل والإرهاب هو آفة أصابت دول
المنطقة، مؤكداً أن “للمملكة موقفاً ثابتاً وصريحاً من هذه الآفة ألا وهوَ
رفضها رفضاً تاماً مهما كانت ادعاءاتها بإنها تنطلق من مبادىء إسلامية
والإسلام منها براء”.
على صعيد ذي صلة، رأى رئيس المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم ان التحرك
السعودي لإعادة فتح السفارة السعودية في العراق يثبت ان الديموقراطية اصبحت
مترسخة في بلدنا وان الحكومة مستقرة”.
الحكيم أجاب، في تصريح صحفي من ايران، حول تقييمه لاعادة فتح السفارة
السعودية في العراق، أن “انفتاح الدول العربية على العراق وتعاملها مع
الحكومة العراقية يثبتان ارساء الديمقراطية واستقرار الحكومة”، مشيراً إلى
أن “هناك دولا تسعى للتعامل معنا”. واضاف الحكيم “نحن نرحب بالعلاقات
الحسنة الموجودة بين العراق ودول الجوار، ونؤكد على العلاقات الستراتيجية
بين العراق وايران”.
وكان وفد المملكة العربية السعودية برئاسة عبد الرحمن الشهري نائب رئيس
الدائرة الاعلامية في وزارة الخارجية وصل الى بغداد مساء الرابع من الشهر
الحالي، والتقى نزار الخيرالله وكيل وزارة الخارجية لشؤون العلاقات
الثنائية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية “ان اللقاء تناول التباحث في الترتيبات
والاجراءات اللازمة لاعادة فتح السفارة السعودية في بغداد بعد غلقها عام
1990، وكذلك فتح قنصلية عامة في اربيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى