الاخبار
وقال بارزاني “إن العبادي أول عمل قام به هو إلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وهذه كانت خطوة جيدة جداً، ثم انفتح على الكورد وانفتح على السنة وانفتح على الشيعة، والرجل قام بخطوات جيدة”.
وأضاف “سابقاً كان هناك فعلاً تمييزاً، ويعني حتى هذا الموضوع أن السنة لا نقول إنهم أيدوا داعش، لكنهم لم يعادوا داعش، أو كان نتيجة السياسة الخاطئة التي مورست بحق أبناء الشعب. العبادي يختلف، العبادي بعيد عن الطائفية والتمييز الذي كان موجوداً سابقاً”.
وبين بارزاني “أن التأييد الشعبي الذي يحظى به السيد العبادي، المالكي لم يكن يحظى بهذا التأييد… المالكي ربما اعتمد يعني توهم أنه قوي، في بعض المؤسسات التي هو تصور أنها مؤسسات قوية كمؤسسة الجيش ومؤسسة المخابرات ومؤسسة الشرطة الداخلية تبين أن هذه مجرد أوهام. تصوري أن العبادي أقوى، لأنه يحظى بتأييد واسع”.