المزيد من الاخبار

نائب يدعو الى التعامل مع الملف الامني بمهنية بعيدا عن التسقيط او توجيه التهم الانفعالية

دعا عضو مجلس النواب عن ائتلاف الوطنية النائب كاظم الشمري جميع السياسيين الى استثمار حالة التجانس والتفاهم الحاصل بين الرئاسات الثلاث لتصويب الأخطاء بالشكل المهني بعيدا عن التسقيط السياسي خاصة في الملف الأمني بغية تحقيق الهدف الواحد وهو التخلص من الإرهاب والمفسدين.
وقال الشمري ان” التقارب والتجانس الحاصل خلال هذه الفترة بين الرئاسات الثلاث والتي توحدت في رسائلها التي تنقل داخليا وخارجيا سواء من خلال زيارة رئيس الجمهورية في وقت سابق الى العربية السعودية او زيارة رئيس الوزراء الى بروكسل ورئيس البرلمان الى الدوحة كلها توحي بوجود نظرة ذات بعد وطني لتوحيد الخطاب والموقف وتجاوز الأزمة ودحر الإرهاب والنهوض بالعملية السياسية والخدمية في البلد”.

واضاف ان “الملف الأمني هو الشغل الشاغل للجميع وهو التحدي الاكبر للعراق ولشعبه ،بالتالي فان التعامل مع هذا الملف يجب ان يكون بحرص اكبر ونحن لاننكر ان هنالك اخطاء تحصل هنا وهناك لكن في نفس الوقت فان حساسية هذا الملف والتضحيات التي يقدمها ابناء اجهزتنا الامنية عموما وقيادة عمليات بغداد خصوصا تجعلنا ملزمين بالبحث عن النقد البناء الذي يزيد من فاعلية اجهزتنا ويدعمها مترفعين عن التسقيط او توجيه التهم الانفعالية البعيدة عن المهنية والنقد الواقعي”.

واوضح ان “قيادة عمليات بغداد كان لها دورها الاساس في حماية العاصمة ورد خطر الدواعش عنها وافشال مراهناتهم والذي تحطم على اسوار العاصمة ورجالاتها حتى اصبحت بغداد كابوسا عليهم ،ناهيك عن الدور المعنوي الذي حققه صمود العاصمة في رفع معنويات باقي القطعات العسكرية في مناطق اخرى لبدء عملية تحرير جميع المناطق المغتصبة من الدواعش”.

واكد الشمري على “اهمية توحيد الموقف وقلب صفحة التهم والتسقيط السياسي ،والذي راهن عليه كثيرا اعداء العراق وشعبه وكان السبب الى ماوصلنا اليه من حالة احتقان واخفاق سياسي وامني”، داعيا بعض السياسيين ” لأبعاد الملف الامني عن الخصومات وتوجيه التهم العمومية خاصة مايتعلق منها بالعاصمة لحساسيتها كونها مركز القرار”، مشددا على “اهمية التعامل مع هذا الملف على اساس وطني ينسجم مع حجم التضحيات والمواقف البطولية التي يسطرها ابناء اجهزتنا الامنية في دفاعهم عن ارضهم وشعبهم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى