المزيد من الاخبار

أزمة “الديزل” تُضاعف وطأةَ برد الشتاء على أهالي كوردستان سوريا

مع أن غالبية حقول النفط تقع في كوردستان سوريا، إلا أن المواطنين الكورد يمضون موسم الشتاء الحالي وسط أزمة خانقة لمادة “الديزل”.

وشهدت مدن ومناطق كوردستان سوريا منذ أيام موجة ثلوج مصحوبة بأجواء شديدة
البرودة، حيث تساقطت الثلوج ابتداءً من مدينة ديريك في مقاطعة الجزيرة،
وصولاً إلى مقاطعة عفرين، فاكتست كوردستان سوريا كلها باللون الأبيض.

وفي بلدة “كركي لكي” التي ارتدت ثوبها الأبيض كباقي مناطق كوردستان سوريا،
توجد أعداد كبيرة من حقول وآبار النفط الذي يُرسل من هناك إلى الكثير من
مناطق سوريا، إلا أن أهالي تلك البلدة رغم ذلك يعانون من فقدان مادة
“الديزل”.

أما في منطقة “جل آغا” المجاورة، فاضطر الأهالي لتنظيف أسطح منازلهم
الطينية في غالبيتها من الثلوج المتراكمة، لكي لا تسقط فوق رؤوسهم.

كما أن بلدة “تربه سبي” التابعة لمدينة قامشلو “القامشلي” ليست أفضل حالاً،
حيث الأزمة الخانقة لمادة “الديزل”، وفي هذا السياق قال عدد من أهالي
البلدة لشبكة رووداو الإعلامية، إنهم “عاجزون عن الحصول على لتر واحد من
مادة (الديزل) بسبب هذه الأزمة”.

الأمر ذاته ينطبق على مقاطعة كوباني بكوردستان سوريا، حيث قال أحد الأهالي
لرووداو إنهم “يعيشون حالياً أجواءً شديدة البرودة، وسط انعدام مادة
(الديزل) هناك”.

وفي مقاطعة عفرين الخضراء، اكتست أشجار الزيتون ببياض الثلج فرسمت لوحة
طبيعية بارعة الجمال، إلا أن أهالي عفرين كباقي مدن ومناطق كوردستان سوريا
يشكون انعدام مادة “الديزل”، لاسيما وأن عفرين محاصرة ولا يصلها النفط
القادم من مقاطعة الجزيرة، وحتى إن وصلها فسيكون من خلال المناطق الخاضعة
لسيطرة الحكومة السورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى