أمن
بــرواري: الــفرقــة الـذهـبـيـة تــستعد لـتـحريــر الـفـلوجــــة
تستعد القوات الامنية، لتطهير مدينة الفلوجة، التي تعد آخر معاقل الارهاب
في الانبار، مستغلة حالة الانكسار والتشتت التي منيت بها عصابات {داعش}
مؤخرا في المدينة، نتيجة الضربات الموجعة التي تلقتها من قبل القوات
الامنية والعشائر والحشد الشعبي، والتي اسفرت، وفقا لقائد شرطة محافظة
الانبار، عن السيطرة على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة محاور، فضلا
عن تسبب تلك الضربات، بفرار قيادات “داعش” من الانبار، باتجاه الاراضي
السورية.
وصاحبت تلك الانجازات، تضارب للانباء بشأن مقتل زعيم عصابات “داعش” المدعو
“ابو بكر البغدادي” الذي افادت معلومات بوفاته عقب تأثره بجروح بليغة اصيب
بها بضربة جوية في نينوى، في حين اكد عدد من شيوخ عشائر الموصل أنباء اصابة
“زعيم الارهابيين” مؤكدين نقل “البغدادي” الى احد المستشفيات السورية
بمدينة “دير الزور”.
قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، اعلن في تصريح صحافي، استعداد
فرقته لتحرير قضاء الفلوجة من عصابات “داعش” مشيراً إلى أن ذلك سيتم
بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار.
وقال برواري: إن “الفرقة الذهبية تستعد للهجوم على قضاء الفلوجة بهدف
تحريره من عناصر “داعش” بشكل نهائي” مبينا أن “الهجوم سيتم بالتنسيق مع
قيادة عمليات الأنبار”.
من ناحيته، اكد نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة في الانبار، العميد عبد
الامير الخزرجي، ان قواته تسيطر على جميع المناطق الحيوية في مدينة
الرمادي، لافتا الى ان الفرقة استطاعت ان تصد جميع تعرضات “داعش” في تلك
المناطق.
وقال الخزرجي في حديث صحافي: ان “الفرقة الذهبية الثالثة تسيطر على مناطق
حيوية في مدينة الرمادي، منها المجمع الحكومي ومعمل الزجاج ومناطق السجارية
والورار وحي المعلمين وحي الاندلس وحي الجمهورية ومنطقة الملعب” مبينا ان
“مناطق البوفراج والصوفية والحوز والبوعلوان تسيطر عليها القوات الامنية
الاخرى”.
في تلك الاثناء، ذكر قائد شرطة محافظة الانبار، اللواء الركن كاظم محمد
الفهداوي، أن القوات الامنية تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة
محاور.
وقال الفهداوي في حديث صحافي: إن “الوضع في مدينة الرمادي مستقر تماماً
والقوات الأمنية وبمساندة العشائر تسيطر على جميع قواطع المدينة ومن اربعة
محاور” لافتاً الى ان “تلك القوات متهيئة لصد اي تعرض لارهابيي داعش على
الرمادي”.
ونتيجة لاتساع العمليات الامنية في عموم الانبار، قال عضو مجلس المحافظة،
عدنان ضاحي: إن عصابات “داعش” الارهابية تشهد انهيارا تاما في صفوفها،
الامر الذي ادى الى هروب العديد من قياداتها إلى سوريا إثر التقدم الكبير
والانتصارات العديدة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر.
وأضاف ضاحي أن ” الدواعش أصبحوا
في هذه المرحلة غير قادرين على التقدم، نتيجة النقص الحاصل لديهم في
الافراد، ما اضطرهم لتجنيد الشباب بشكل قسري واجبارهم على القتال في صفوفهم
” .
كما اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، هروب العشرات من
قيادات “داعش” من قضاء الرطبة غرب الرمادي، متوجهين إلى الاراضي السورية.
وأضاف العيساوي أن” الرمادي تشهد
استقرارا امنيا وهناك حالات هروب كبيرة لقيادات “داعش” من قضاء الرطبة بعد
انطلاق عملية امنية كبيرة.”
في تلك الاثناء، كشف مصدر مطلع في محافظة نينوى، عن ورود معلومات تفيد
بوفاة زعيم “داعش” المدعو ابو بكر البغدادي متأثرا بجروح اصيب بها في ضربة
جوية، في حين اكد احد شيوخ عشائر نينوى نقل “البغدادي” الى احد المستشفيات
السورية بمدينة دير الزور.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن “هنالك انباء عن وفاة ابو بكر البغدادي بعد
اصابته بجروح بليغة قبل يومين بضربات للتحالف الدولي في ناحية السلامية
جنوب شرقي نينوى”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “مستشفى الموصل العام استقبل
عشرات الجثث والمصابين بينهم البغدادي ولكن افراد “داعش” فرضوا تكتما على
موقع تلقي البغدادي العلاج في المستشفى”.
من جانبه، قال يونس الجبوري احد شيوخ عشائر محافظة نينوى، ، خلال تصريح
صحافي: إن “البغدادي اصيب بجروح بليغة ونقل على اثرها الى مستشفيات نينوى
ومنها نقل الى مستشفيات دير الزور في سوريا” مؤكدا ان “الانباء عن مصيره لا
تزال متضاربة بين وفاته واصابته بجروح خطيرة في قصف للطيران الدولي وعدد
من قيادته قبل يومين”.
واشـار الـجبـوري الـى أن “داعـش يكتم على تحـركات قـادته وقام بقطع
الهواتف المـحمولة تلاها قطع خطوط الانترنت لمنع نقل المعلومات عن ذلك
الامر”.
في الانبار، مستغلة حالة الانكسار والتشتت التي منيت بها عصابات {داعش}
مؤخرا في المدينة، نتيجة الضربات الموجعة التي تلقتها من قبل القوات
الامنية والعشائر والحشد الشعبي، والتي اسفرت، وفقا لقائد شرطة محافظة
الانبار، عن السيطرة على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة محاور، فضلا
عن تسبب تلك الضربات، بفرار قيادات “داعش” من الانبار، باتجاه الاراضي
السورية.
وصاحبت تلك الانجازات، تضارب للانباء بشأن مقتل زعيم عصابات “داعش” المدعو
“ابو بكر البغدادي” الذي افادت معلومات بوفاته عقب تأثره بجروح بليغة اصيب
بها بضربة جوية في نينوى، في حين اكد عدد من شيوخ عشائر الموصل أنباء اصابة
“زعيم الارهابيين” مؤكدين نقل “البغدادي” الى احد المستشفيات السورية
بمدينة “دير الزور”.
قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، اعلن في تصريح صحافي، استعداد
فرقته لتحرير قضاء الفلوجة من عصابات “داعش” مشيراً إلى أن ذلك سيتم
بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار.
وقال برواري: إن “الفرقة الذهبية تستعد للهجوم على قضاء الفلوجة بهدف
تحريره من عناصر “داعش” بشكل نهائي” مبينا أن “الهجوم سيتم بالتنسيق مع
قيادة عمليات الأنبار”.
من ناحيته، اكد نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة في الانبار، العميد عبد
الامير الخزرجي، ان قواته تسيطر على جميع المناطق الحيوية في مدينة
الرمادي، لافتا الى ان الفرقة استطاعت ان تصد جميع تعرضات “داعش” في تلك
المناطق.
وقال الخزرجي في حديث صحافي: ان “الفرقة الذهبية الثالثة تسيطر على مناطق
حيوية في مدينة الرمادي، منها المجمع الحكومي ومعمل الزجاج ومناطق السجارية
والورار وحي المعلمين وحي الاندلس وحي الجمهورية ومنطقة الملعب” مبينا ان
“مناطق البوفراج والصوفية والحوز والبوعلوان تسيطر عليها القوات الامنية
الاخرى”.
في تلك الاثناء، ذكر قائد شرطة محافظة الانبار، اللواء الركن كاظم محمد
الفهداوي، أن القوات الامنية تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة
محاور.
وقال الفهداوي في حديث صحافي: إن “الوضع في مدينة الرمادي مستقر تماماً
والقوات الأمنية وبمساندة العشائر تسيطر على جميع قواطع المدينة ومن اربعة
محاور” لافتاً الى ان “تلك القوات متهيئة لصد اي تعرض لارهابيي داعش على
الرمادي”.
ونتيجة لاتساع العمليات الامنية في عموم الانبار، قال عضو مجلس المحافظة،
عدنان ضاحي: إن عصابات “داعش” الارهابية تشهد انهيارا تاما في صفوفها،
الامر الذي ادى الى هروب العديد من قياداتها إلى سوريا إثر التقدم الكبير
والانتصارات العديدة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر.
وأضاف ضاحي أن ” الدواعش أصبحوا
في هذه المرحلة غير قادرين على التقدم، نتيجة النقص الحاصل لديهم في
الافراد، ما اضطرهم لتجنيد الشباب بشكل قسري واجبارهم على القتال في صفوفهم
” .
كما اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، هروب العشرات من
قيادات “داعش” من قضاء الرطبة غرب الرمادي، متوجهين إلى الاراضي السورية.
وأضاف العيساوي أن” الرمادي تشهد
استقرارا امنيا وهناك حالات هروب كبيرة لقيادات “داعش” من قضاء الرطبة بعد
انطلاق عملية امنية كبيرة.”
في تلك الاثناء، كشف مصدر مطلع في محافظة نينوى، عن ورود معلومات تفيد
بوفاة زعيم “داعش” المدعو ابو بكر البغدادي متأثرا بجروح اصيب بها في ضربة
جوية، في حين اكد احد شيوخ عشائر نينوى نقل “البغدادي” الى احد المستشفيات
السورية بمدينة دير الزور.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن “هنالك انباء عن وفاة ابو بكر البغدادي بعد
اصابته بجروح بليغة قبل يومين بضربات للتحالف الدولي في ناحية السلامية
جنوب شرقي نينوى”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “مستشفى الموصل العام استقبل
عشرات الجثث والمصابين بينهم البغدادي ولكن افراد “داعش” فرضوا تكتما على
موقع تلقي البغدادي العلاج في المستشفى”.
من جانبه، قال يونس الجبوري احد شيوخ عشائر محافظة نينوى، ، خلال تصريح
صحافي: إن “البغدادي اصيب بجروح بليغة ونقل على اثرها الى مستشفيات نينوى
ومنها نقل الى مستشفيات دير الزور في سوريا” مؤكدا ان “الانباء عن مصيره لا
تزال متضاربة بين وفاته واصابته بجروح خطيرة في قصف للطيران الدولي وعدد
من قيادته قبل يومين”.
واشـار الـجبـوري الـى أن “داعـش يكتم على تحـركات قـادته وقام بقطع
الهواتف المـحمولة تلاها قطع خطوط الانترنت لمنع نقل المعلومات عن ذلك
الامر”.


