رياضة عربية وعالمية

دوري الدرجة الأولى

تنتظر فرق الدرجة الاولى انطلاق الدوري في العشرين من
الشهر الجاري لمنطقة بغداد وبعد الاستفسار من الهيئات الادارية لاغلب هذه
الفرق نجدها تعاني من عدم اصدار الاتحاد المركزي لكرة القدم لوائح خاصة
بالدوري مثل العدد الرسمي للفرق المشاركة وكيفية اللعب بنظام المجموعة
الواحدة او تقسم الى اثنتين ومكان اقامة المباريات لاسيما هناك اندية لا
تملك ملاعب مما يولد مشكلة اختيار ملعب يرضي جميع الفرق او يتم تحديد ملاعب
محايدة تقام عليها مباريات الدوري في الذهاب والاياب وبالتنسيق مع جميع
الفرق ، ليس هذا فقط وانما تحديد توقيت اقامة المباريات لكي يتناسب مع فصل
الشتاء لان كل الملاعب تعاني من عدم وجود الاضواء الكاشفة كل هذه الامور
وضعتها الهيئات الادارية امام الاتحاد.
اذا كان الموعد الرسمي لانطلاق الدوري في العشرين من الشهر الحالي ولم يتبق
سوى اسبوعين ولم يصدر موعد لايقاف الانتقال بين الاندية وتوقيع اللاعبين
على الكشوفات مما يسبب ارباك تحديد التشكيلة الاساسية لكل ناد ويظل اللاعب
متنقلا من ناد الى اخر حسب الجهة التي تدفع اكثر، وهذا الامر قد يسبب
مخالفة قانونية عندما يوقع اللاعب على كشوفات ناد وبعد فترة يلعب في ناد
اخر فلابد من اصدار تعليمات تخص هذا الشأن من اجل ضمان حقوق النادي واللاعب
في الوقت نفسه.
ان اتحاد الكرة حدد في الموسم الماضي 2013-2014 لوائح الهبوط والصعود
للدوري الممتاز التي نصت على هبوط اربعة فرق وتأهيل فريقين هذا الامر رفع
من الروح المعنوية للهيئات الادارية لغرض تقديم كل ما لديها من امكانيات
فنية ومادية لخطف احدى هاتين البطاقتين ويجب في الموسم الحالي 2014-2015
تحديد آلية وعدد الفرق المتأهلة للدوري الممتاز وبالتالي الابتعاد عن
المحسوبية والخواطر في تسمية الفرق الصاعدة والالتزام بالقانون واللوائح.
وقبل الختام يبقى الاعلام عاملا مهما في مختلف مجالات الحياة ومنها الرياضة
ودائما يطلق (دوري المظاليم) على منافسات دوري الدرجة الاولى بكرة القدم
بسبب غياب القنوات الفضائية والصحف والاعلاميين على حضور المباريات مما خلق
فجوة كبيرة بين اللاعب والجمهور هذا الامر سبب الملل بين صفوف اللاعبين
لاعتقادهم ان اللعب في هذا الدوري يؤدي الى الشهرة حاله حال الدوري الممتاز
فضلا عن عدم تسجيل التصرفات والاحداث التي تقع خلال المباريات بسبب عدم
وجود الاعلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى