مصر.. إحالة 11 متهما على المفتي بقضية ستاد بورسعيد
لاستفتاء رأيه بشأن اعدامهم، وذلك في إعادة محاكمة 73 متهما في قضية مذبحة
ستاد بورسعيد العام 2012.
وسيتم النطق بالحكم في جلسة تعقدها المحكمة اواخر شهر أيار المقبل.
وأدانت المحكمة المتهمين بتهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد،
والقتل والشروع فيه”، خلال أحداث العنف التي شهدها ستاد بورسعيد.وقال رئيس
المحكمة المستشار محمد السعيد محمد “بإجماع آراء الأعضاء تقرر إرسال أوراق
القضية إلى فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية لأخذ الرأي الشرعي بالنسبة
للمتهمين”.ورأي المفتي استشاري لكن إحالة الأوراق عليه مطلوبة قبل الحكم
بالاعدام.ويمكن للمُدعى عليهم الطعن على الحكم ما يعني أن إصدار حكم نهائي
قد يستغرق عدة سنوات.
وأمرت المحكمة، التي تعقد جلساتها بمقر أكاديمية الشرطة شرقي العاصمة
المصرية القاهرة، بـ”حظر النشر” بالقضية في جميع وسائل الإعلام، حتى صدور
الحكم النهائي، كما أمرت بسرعة إلقاء القبض على المتهمين الهاربين.
وكانت أحداث بورسعيد أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم المصرية من أعمال عنف
في تاريخ البلاد إذ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 من الجمهور وإصابة ألف على
الأقل أثناء مباراة بين فريقي المصري البورسعيدي والأهلي القاهري.
وكانت دائرة أخرى بنفس المحكمة قد قضت في آذار العام 2013 بمعاقبة 21
متهماً بالإعدام شنقاً، وتبرئة 28 آخرين، من بين 73 متهماً في القضية، فيما
قضت بالسجن المشدد بحق باقي المتهمين، إلا أن محكمة النقض قضت، في شباط
العام 2014 بقبول الطعن وإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى


