الاسدي: العراق ينتظره مستقبل زاهر بعد هزيمة {داعش}
هزيمة “داعش” باستطاعته ان يبني مستقبلا زاهراً، وشدد على ان الخطاب
الاعلامي ابلغ من الخطاب السياسي.
وقال الاسدي في تصريح لـ”الصباح” ان “امرلي وتكريت ملحمتان بطوليتان، اشترك
فيهما الجميع، وان تميز بها البعض؛ فعندما نخوض المعارك نتعمد دخول الجيش
معنا؛ من اجل اعادة الروح المعنوية الى ابنائنا حماة الوطن والمدافعين عنه؛
لذلك اشركناه في اغلب العمليات، ولو على مستوى فصيل واحد في بعض المعارك”
وقال متابعا: “أما الحشد فيتكون من فصائل المقاومة الاسلامية والتحقت بها
الوية وتشكيلات جديدة؛ وبهذا فإن كل المعارك التي اشترك فيها الحشد اشتركت
فيها المقاومة والعكس صحيح؛ لأنهما عبارة عن وجود واحد، وان تفردت فصائل
المقاومة الاسلامية بعمليات, لكن منذ حزيران من العام الماضي والى اليوم كل
العمليات يحضرها الحشد داعمآ، سواء بعنوانه العام او من خلال كتل مجاهدة..
بطلة، اشتركت وقاتلت بالفعل متميزة في امرلي وتكريت وجرف النصر واخيرآ في
مصفى بيجي”.
وفي نظرة تفاؤلية بين الاسدي ان “العراق بعد هزيمة “داعش” باستطاعته ان
يبني مستقبلا زاهراً، وهذه الوقفة العظيمة من الشرفاء، الذين تصدوا
للمؤامرة، اعتقد اننا سنكمل انتصاراتنا ببناء بلد حر امن مستقر”
وتابع “العراقيون اتعبهم البعث بممارساته الجبانة.. قتل فيهم روح الثقافة
والفكر والحرية، كل الصفات الانسانية حاول ان يقتلها فيهم، لكنهم مقاومون
ماهرون؛ فبعد اكثر من ثلاثة عقود من حكمه الجائر، خرج جيل متنور مستعد
لاستقبال المعرفة “.



