الاخبار
نواب: الاستقرار السياسي أسهم في تحقيق الانتصارات الأمنية الأخيرة
تعتقد أوساط نيابية، ان الاستقرار السياسي الذي يسود
الساحة العراقية حاليا، أحد العوامل الرئيسة التي ساهمت في الانتصارات
النوعية المتحققة أخيرا على صعيد الامن في البلاد.
هذه الرؤية الجامعة، حيث اكد العديد من
البرلمانيين العارفين بكواليس الغرف المغلقة، والمطلعين على مجريات الأمور
في البلاد؛ لا سيما ان بعضهم كان يشغل مناصب حكومية رفيعة في الدورات
السابقة .النائب عن ائتلاف “دولة القانون” كامل الزيدي، أكد ان “استقرار
الوضع السياسي في البلاد ساهم في تحقيق تلك الانتصارات الامنية الكبيرة
سواء في جرف الصخر أو غيرها من المناطق الاخرى” .وقال الزيدي، معلقا على
الانجاز الامني المتحقق: ان “ابناء قواتنا المسلحة ومتطوعي الحشد الشعبي،
استطاعوا الانتقال من وضع الدفاع الى الهجوم، ما ادى الى تحقيق النصر على
العدو الارهابي” .رئيس مجلس محافظة بغداد السابق، أوضح ان “هذا النصر ما
كان له ليتحقق لولا التوافق السياسي، ووجود قيادات امنية على ارض المعركة
والهمم العالية لجنودنا الابطال الذين اصروا على تحرير تلك المناطق” .كما
لفت إلى ان “هذا الجهد العسكري والتوافق السياسي، رافقه تلاحم مجتمعي بين
ابناء الوطن الشرفاء في خندق واحد ضد الارهاب”، موضحا ان “العراق سيتحول
الى مقبرة للغزاة العابثين بامن مناطقنا الحبيبة” .
وأكد ان “القوات الامنية ورجال الحشد الشعبي قادرون على التصدي للجيل
الثالث من (تنظيم القاعدة) الذي يعد اخطر من الجيلين السابقين، لكونه اعتمد
اساليب بربرية أكثر دموية من تلك التي اتبعتها الجماعات المتشددة في
السابق”، مؤكدا ان الافعال الاجرامية والمواقف الايدلوجية لـ”داعش” جعلتا
عددا من داعميه في دول الجوار ينقلبون عليه ويصبحون مناوئين له .وكشف
الزيدي عن “حراك عسكري يُحضر له حاليا، لتحرير عامرية الفلوجة من العصابات
الارهابية”، موضحا ان “هذه المنطقة التي تسكنها عشائر اصيلة صدت الارهاب
ومنعته من الاقتراب من بغداد في السابق، وهي الان تقف في خندق واحد مع من
يريد كسر شوكة آفة العصر” .في موضوع اخر، انتقد الزيدي الدول الغربية التي
تروج لفكرة ان الحرب ضد “داعش” ستستمر لسنوات، غامزا هنا من قناة اميركا
وبريطانيا اللتين أكدتا على لسان مسؤولين بارزين في ادارتهما هذه الفكرة
المريبة. وبلهجة لاذعة، تابع الزيدي ان “من يروج لهذه الفكرة، فان له
مشروعا خبيثا يرغب بتحقيقه في العراق”، لافتا إلى ان هؤلاء “هم انفسهم من
جعل “داعش” شماعة لتطبيق مشاريعهم الماكرة في المنطقة” .من جانبه، قال
النائب عن كتلة “التغيير” الكردية، مسعود حيدر: ان “الانتصارات المتحققة في
مناطق مختلفة من البلاد، جاءت نتيجة التنسيق بين القوات الامنية والحشد
الشعبي وقوات البيشمركة”.واضاف، ان “الذي تحقق ما هو الا خطوات اولى على
طريق النصر لتحرير جميع المدن العراقية التي عانت الآمرين بعد سيطرة عصابات
“داعش” والتي عاثت في تلك المناطق قتلا وتخريبا”.إلى ذلك، عدّ النائب عن
“التحالف الوطني” موفق الربيعي، الانتصار الذي حققته القوات الامنية وافواج
الحشد الشعبي في ناحية جرف الصخر “انكسارا كبيرا لشوكة الإرهابيين”.وتحدث
الربيعي الذي شغل منصب مستشار الامن القومي لاكثر من 6 سنوات، عن هذا
النصر، قائلا: انها “رسالة إلى دول الجوار للكف عن دعم هذه
العصابات”.وأضاف، ان “العراقيين مصرون على النصر ورفض الارهاب، وهو ما يمكن
ملاحظته جليا في حال التعاضد السياسي والشعبي القائم حاليا رغم وجود بعض
الأصوات النشاز”، داعيا إلى “عدم الالتفات لهذه الاصوات النكراء”.الربيعي
حض السياسيين على اختلاف انتماءاتهم على العمل معا ومواصلة التكاتف أسوة
بالتعاون البارز بين القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي، الذي أسهم في
تحقيق الانتصارات في ساحات القتال.اخر المتحدثين عن هذا الموضوع، كان
النائب عن “التحالف الوطني” ابراهيم بحر العلوم، الذي أكد ان معارك “جرف
الصخر” و”بيجي” و”زمار”، تشير الى “تحول في الموقف العسكري لصالح قواتنا
المسلحة، على حساب العصابات الارهابية”. وشدد وزير النفط الاسبق على ضرورة
استثمار هذه الانتصارات نحو انطلاقة اوسع من اجل تطهير بقية المناطق من
دنس الإرهابيين، داعيا الجميع ساسة ومسؤولين وقواعد جماهيرية لـ”استمداد
العزم من معركة جرف الصخر والاستفادة من ظروف الدعم الدولي والاقليمي بهدف
تحقيق النصر الكامل على أعداء العراق”.
وأكد ان “التحول في الموقف الداخلي على المحورين السياسي والعسكري،
والتغييرات التي احدثها رئيس الوزراء في النهج الحكومي، شجعت الاطراف
الدولية والإقليمية على التحرك لدعم العراق”.فيما دعا إلى “زيادة التنسيق
مع العشائر الاصيلة في نينوى والانبار وصلاح الدين التي رفضت التعامل مع
زمرة “داعش” بغية استنهاض هممها للدفاع عن أراضيها، وكذلك العمل على توطيد
العلاقات مع الأخوة الأكراد وايجاد حلول ناجعة للملفات العالقة بين بغداد
والاقليم، من اجل اعادة السيادة لكامل الارض العراقية” .تبقى الاشارة مهمة،
الى ان هذه التصريحات المفعمة بالتفاؤل في بعض جوانبها، ان دلت على شيء،
فانما تدل على تطابق وجهات النظر بين مختلف القوى السياسية أقله لجهة دعم
القوات الامنية في حربها المقدسة ضد “داعش” . وأيضا لادامة الاستقرار
السياسي السائد الذي من شأنه تعضيد التوافق بين قادة العراق.
الساحة العراقية حاليا، أحد العوامل الرئيسة التي ساهمت في الانتصارات
النوعية المتحققة أخيرا على صعيد الامن في البلاد.
هذه الرؤية الجامعة، حيث اكد العديد من
البرلمانيين العارفين بكواليس الغرف المغلقة، والمطلعين على مجريات الأمور
في البلاد؛ لا سيما ان بعضهم كان يشغل مناصب حكومية رفيعة في الدورات
السابقة .النائب عن ائتلاف “دولة القانون” كامل الزيدي، أكد ان “استقرار
الوضع السياسي في البلاد ساهم في تحقيق تلك الانتصارات الامنية الكبيرة
سواء في جرف الصخر أو غيرها من المناطق الاخرى” .وقال الزيدي، معلقا على
الانجاز الامني المتحقق: ان “ابناء قواتنا المسلحة ومتطوعي الحشد الشعبي،
استطاعوا الانتقال من وضع الدفاع الى الهجوم، ما ادى الى تحقيق النصر على
العدو الارهابي” .رئيس مجلس محافظة بغداد السابق، أوضح ان “هذا النصر ما
كان له ليتحقق لولا التوافق السياسي، ووجود قيادات امنية على ارض المعركة
والهمم العالية لجنودنا الابطال الذين اصروا على تحرير تلك المناطق” .كما
لفت إلى ان “هذا الجهد العسكري والتوافق السياسي، رافقه تلاحم مجتمعي بين
ابناء الوطن الشرفاء في خندق واحد ضد الارهاب”، موضحا ان “العراق سيتحول
الى مقبرة للغزاة العابثين بامن مناطقنا الحبيبة” .
وأكد ان “القوات الامنية ورجال الحشد الشعبي قادرون على التصدي للجيل
الثالث من (تنظيم القاعدة) الذي يعد اخطر من الجيلين السابقين، لكونه اعتمد
اساليب بربرية أكثر دموية من تلك التي اتبعتها الجماعات المتشددة في
السابق”، مؤكدا ان الافعال الاجرامية والمواقف الايدلوجية لـ”داعش” جعلتا
عددا من داعميه في دول الجوار ينقلبون عليه ويصبحون مناوئين له .وكشف
الزيدي عن “حراك عسكري يُحضر له حاليا، لتحرير عامرية الفلوجة من العصابات
الارهابية”، موضحا ان “هذه المنطقة التي تسكنها عشائر اصيلة صدت الارهاب
ومنعته من الاقتراب من بغداد في السابق، وهي الان تقف في خندق واحد مع من
يريد كسر شوكة آفة العصر” .في موضوع اخر، انتقد الزيدي الدول الغربية التي
تروج لفكرة ان الحرب ضد “داعش” ستستمر لسنوات، غامزا هنا من قناة اميركا
وبريطانيا اللتين أكدتا على لسان مسؤولين بارزين في ادارتهما هذه الفكرة
المريبة. وبلهجة لاذعة، تابع الزيدي ان “من يروج لهذه الفكرة، فان له
مشروعا خبيثا يرغب بتحقيقه في العراق”، لافتا إلى ان هؤلاء “هم انفسهم من
جعل “داعش” شماعة لتطبيق مشاريعهم الماكرة في المنطقة” .من جانبه، قال
النائب عن كتلة “التغيير” الكردية، مسعود حيدر: ان “الانتصارات المتحققة في
مناطق مختلفة من البلاد، جاءت نتيجة التنسيق بين القوات الامنية والحشد
الشعبي وقوات البيشمركة”.واضاف، ان “الذي تحقق ما هو الا خطوات اولى على
طريق النصر لتحرير جميع المدن العراقية التي عانت الآمرين بعد سيطرة عصابات
“داعش” والتي عاثت في تلك المناطق قتلا وتخريبا”.إلى ذلك، عدّ النائب عن
“التحالف الوطني” موفق الربيعي، الانتصار الذي حققته القوات الامنية وافواج
الحشد الشعبي في ناحية جرف الصخر “انكسارا كبيرا لشوكة الإرهابيين”.وتحدث
الربيعي الذي شغل منصب مستشار الامن القومي لاكثر من 6 سنوات، عن هذا
النصر، قائلا: انها “رسالة إلى دول الجوار للكف عن دعم هذه
العصابات”.وأضاف، ان “العراقيين مصرون على النصر ورفض الارهاب، وهو ما يمكن
ملاحظته جليا في حال التعاضد السياسي والشعبي القائم حاليا رغم وجود بعض
الأصوات النشاز”، داعيا إلى “عدم الالتفات لهذه الاصوات النكراء”.الربيعي
حض السياسيين على اختلاف انتماءاتهم على العمل معا ومواصلة التكاتف أسوة
بالتعاون البارز بين القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي، الذي أسهم في
تحقيق الانتصارات في ساحات القتال.اخر المتحدثين عن هذا الموضوع، كان
النائب عن “التحالف الوطني” ابراهيم بحر العلوم، الذي أكد ان معارك “جرف
الصخر” و”بيجي” و”زمار”، تشير الى “تحول في الموقف العسكري لصالح قواتنا
المسلحة، على حساب العصابات الارهابية”. وشدد وزير النفط الاسبق على ضرورة
استثمار هذه الانتصارات نحو انطلاقة اوسع من اجل تطهير بقية المناطق من
دنس الإرهابيين، داعيا الجميع ساسة ومسؤولين وقواعد جماهيرية لـ”استمداد
العزم من معركة جرف الصخر والاستفادة من ظروف الدعم الدولي والاقليمي بهدف
تحقيق النصر الكامل على أعداء العراق”.
وأكد ان “التحول في الموقف الداخلي على المحورين السياسي والعسكري،
والتغييرات التي احدثها رئيس الوزراء في النهج الحكومي، شجعت الاطراف
الدولية والإقليمية على التحرك لدعم العراق”.فيما دعا إلى “زيادة التنسيق
مع العشائر الاصيلة في نينوى والانبار وصلاح الدين التي رفضت التعامل مع
زمرة “داعش” بغية استنهاض هممها للدفاع عن أراضيها، وكذلك العمل على توطيد
العلاقات مع الأخوة الأكراد وايجاد حلول ناجعة للملفات العالقة بين بغداد
والاقليم، من اجل اعادة السيادة لكامل الارض العراقية” .تبقى الاشارة مهمة،
الى ان هذه التصريحات المفعمة بالتفاؤل في بعض جوانبها، ان دلت على شيء،
فانما تدل على تطابق وجهات النظر بين مختلف القوى السياسية أقله لجهة دعم
القوات الامنية في حربها المقدسة ضد “داعش” . وأيضا لادامة الاستقرار
السياسي السائد الذي من شأنه تعضيد التوافق بين قادة العراق.



