نهاية الشهر الحالي تحرير الرمادي
رجحت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، اليوم الخميس، تحرير مدينة الرمادي نهاية شهر تشرين الأول الحالي، فيما أكدت أن الحشد الشعبي لن يشارك بهذه المعركة.
وقال عضو اللجنة محمد الكربولي إن “القوات الأمنية وقوات العشائر التي يبلغ تعدادها 10 آلاف مقاتل ستحرر مركز محافظة الأنبار في شهر تشرين الأول الحالي”، موضحاً أن “القوات الاميركية ستكون مساندة لهذه القوات عن طريق الضربات الجوية”.
ورجح الكربولي وهو نائب عن تحالف القوى عن محافظة الأنبار أن “تستطيع العوائل النازحة في مركز محافظة الأنبار الرجوع لمنازلها”، مستبعداً “مشاركة قوات الحشد الشعبي في تلك المعارك لوجود رفض دولي لمشاركة هذه القوات”.
يذكر أن (داعش) استولى منذ أكثر من سنة ونصف السنة، على مناطق واسعة من الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن القوات المشتركة وابناء العشائر يواصلون جهودهم لطرده من المحافظة.



