أمن
{داعش} يعاني تشتتا وفقدانا للسيطرة
كشفت معلومات استخباراتية عن حصول تشتت كبير وتراجع للمعنويات
بين صفوف ارهابيي {داعش} نتيجة لفقدانهم الزخم عقب الضربات الموجعة التي
تلقوها من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي، مؤكدة تمكن افراد جهاز
الاستخبارات من تنفيذ عمليات نوعية داخل الاراضي الخاضعة لسيطرة
الارهابيين، اسفرت عن قتل 50 عنصرا من قيادات {داعش}.
وبينما طوقت القوات الامنية امس الاربعاء، مدينة الرطبة غرب محافظة الانبار
استعدادا لاقتحامها وتطهيرها من عصابات “داعش” الارهابية، افادت مصادر
مسؤولة، عن توجيه زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، امرا بإعدام 56 عنصرا من
افراد عصابته، عقب هزيمته في منطقة كوير جنوب أربيل، في حين اعلنت مديرية
ناحية ربيعة، عن معاودة عملها بعد تحريرها من الارهابيين.
مسؤول رفيع المستوى في استخبارات وزارة الداخلية، اكد في تصريح ان عناصر “داعش” فقدوا زخمهم ، وان معنوياتهم تراجعت جراء
الحرب النوعية التي تشنها يوميا الاستخبارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة
الارهابيين.وكشف المسؤول، عن تمكن افراد جهاز الاستخبارات من قتل 50 عنصراً
من ابرز القيادات العسكرية لـ”داعش” في نينوى والانبار وصلاح الدين،
مبينا ان اغلب الذين قتلوا بالعمليات النوعية ينتمون الى جنسيات مختلفة.
واوضح ايضا، حصول حالة من الفوضى بين المستويات العسكرية العليا لعصابات
“داعش” ادت الى تفكك العديد من خلاياها الارهابية، في وقت بدأ خلاله اغلب
عناصر تلك العصابة من العراقيين بالتسرب، لاسيما عقب ارتفاع عدد قتلى
“داعش”.
ولفت المسؤول الامني الى انه ونتيجة لحصول سخط متنام بداخل عصابات “داعش”
فان العديد من الارهابيين باتوا يرفضون تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات
الامنية، موكدا حصول حالة من تنامي الشعور بالتعاون مع الاستخبارات بعدما
ارتكب “داعش” جرائم ضد الانسانية في العديد من المناطق.الى ذلك، طوقت
القوات الامنية امس الاربعاء، مدينة الرطبة غرب محافظة الانبار استعدادا
لاقتحامها وتطهيرها من عصابات “داعش” الارهابية.وذكر مصدر امني في تصريح
صحافي، ان “القوات الامنية والفرقة 29 من الجيش العراقي، وبمساندة ابناء
العشائر وطيران التحالف الدولي، حاصرت مدينة الرطبة غرب الانبار، وقطعت
جميع الامدادات عن ارهابيي عصابات داعش، استعدادا لاقتحام المدينة التي
اصبحت مقرا لقيادة داعش، وخطف المواطنين ونقطة لجباية الاموال من اصحاب
المركبات الداخلة والخارجة من المحافظة والعراق عبر الاردن”.
بدوره، قال عضو مجلس محافظة الأنبار جاسم الحلبوسي: إن “حكومة الأنبار
المحلية وعشائرها لا يعترضان على أي قوات عراقية، تدخل الأنبار لقتال
عصابات داعش الارهابي، بغض النظر عن المسميات المناطقية والطائفية لتلك
القوات”.وكان مدير مركز شرطة الحوز الرائد مصطفى سمير، اكد لــ”المركز
الخبري لشبكة الاعلام العراقي” إن” القوات الأمنية تمكنت من قتل الارهابي
عبد “الرحمن السعودي” الملقب( أبو مجاهد) بعد مداهمة منزله في منطقة الحوز
وسط الرمادي ” مبينا أن ” الارهابي السعودي هو المسؤول عن أغلب عمليات
التفخيخ في منطقة نفسها “.
كما، أفاد مصدر امني في عمليات الانبار، ان طيران التحالف الدولي قصف رتلا
كبيرا لعصابات “داعش” الارهابية غربي المحافظة مما اسفر عن ابادته بالكامل.
وقال المصدر، ان “الطيران استهدف الرتل بالقرب من جسر الفحيمي غرب قضاء
حديثة” مشيرا الى ان “عصابات داعش الارهابية كانت تعد لشن هجوم من عدة
محاور على القضاء المذكور”.وعلى صعيد متصل، كشف مسؤول في الحزب الديمقراطي
الكردستاني، عن صدور أمر من زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي بإعدام 56 عنصرا
من افراد عصابته، عقب هزيمتهم في منطقة كوير جنوب أربيل، فيما أكد مقتل
وإصابة أكثر من 400 عنصر من “داعش” خلال الاشتباكات مع البيشمركة.
وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني بالموصل سعيد مموزيني في
حديث صحافي: إن “زعيم داعش أبو بكر البغدادي أعدم 56 من مسلحيه عقب هزيمتهم
أمام قوات البيشمركة في منطقة كوير جنوبي أربيل”، مبينا أن “الإعدامات تمت
في منطقة النمرود شرقي الموصل”.
في تلك الاثناء، قال مدير ناحية ربيعة، جاسم محمد كنوش في بيان صحافي: ان
“مديرية الناحية عاودت عملها بعد استتباب الأمن فيها ومعاودة مجلسها
للانعقاد قريبا” مشيرا الى انها “الخطوة الاساس الذي ستنطلق عقب دحر
العصابات الارهابية، إعادة أعمار الناحية، وتلافي التخريب الذي أحدثه داعش ”
.
وفي ديالى، افاد مصدر محلي في المقدادية بان “داعش” احتجز اكثر
من 700 اسرة في قرى شمال المقدادية واستخدمهم كدروع بشرية لمواجهة
العمليات الامنية والضربات الجوية.
واضاف المصدر، ان الارهابيين اعترضوا العوائل خلال محاولتها النزوح خارج
مناطقهم، موضحا انهم اجبروا 10 من النساء على تسليم الاموال والمصوغات
الذهبية، مؤكداً ان الارهابيين قاموا باعدام عدد من الشبان لبث الرعب في
نفوس الاسر، واجبار الاخرين على القتال لجانبهم.
بين صفوف ارهابيي {داعش} نتيجة لفقدانهم الزخم عقب الضربات الموجعة التي
تلقوها من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي، مؤكدة تمكن افراد جهاز
الاستخبارات من تنفيذ عمليات نوعية داخل الاراضي الخاضعة لسيطرة
الارهابيين، اسفرت عن قتل 50 عنصرا من قيادات {داعش}.
وبينما طوقت القوات الامنية امس الاربعاء، مدينة الرطبة غرب محافظة الانبار
استعدادا لاقتحامها وتطهيرها من عصابات “داعش” الارهابية، افادت مصادر
مسؤولة، عن توجيه زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، امرا بإعدام 56 عنصرا من
افراد عصابته، عقب هزيمته في منطقة كوير جنوب أربيل، في حين اعلنت مديرية
ناحية ربيعة، عن معاودة عملها بعد تحريرها من الارهابيين.
مسؤول رفيع المستوى في استخبارات وزارة الداخلية، اكد في تصريح ان عناصر “داعش” فقدوا زخمهم ، وان معنوياتهم تراجعت جراء
الحرب النوعية التي تشنها يوميا الاستخبارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة
الارهابيين.وكشف المسؤول، عن تمكن افراد جهاز الاستخبارات من قتل 50 عنصراً
من ابرز القيادات العسكرية لـ”داعش” في نينوى والانبار وصلاح الدين،
مبينا ان اغلب الذين قتلوا بالعمليات النوعية ينتمون الى جنسيات مختلفة.
واوضح ايضا، حصول حالة من الفوضى بين المستويات العسكرية العليا لعصابات
“داعش” ادت الى تفكك العديد من خلاياها الارهابية، في وقت بدأ خلاله اغلب
عناصر تلك العصابة من العراقيين بالتسرب، لاسيما عقب ارتفاع عدد قتلى
“داعش”.
ولفت المسؤول الامني الى انه ونتيجة لحصول سخط متنام بداخل عصابات “داعش”
فان العديد من الارهابيين باتوا يرفضون تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات
الامنية، موكدا حصول حالة من تنامي الشعور بالتعاون مع الاستخبارات بعدما
ارتكب “داعش” جرائم ضد الانسانية في العديد من المناطق.الى ذلك، طوقت
القوات الامنية امس الاربعاء، مدينة الرطبة غرب محافظة الانبار استعدادا
لاقتحامها وتطهيرها من عصابات “داعش” الارهابية.وذكر مصدر امني في تصريح
صحافي، ان “القوات الامنية والفرقة 29 من الجيش العراقي، وبمساندة ابناء
العشائر وطيران التحالف الدولي، حاصرت مدينة الرطبة غرب الانبار، وقطعت
جميع الامدادات عن ارهابيي عصابات داعش، استعدادا لاقتحام المدينة التي
اصبحت مقرا لقيادة داعش، وخطف المواطنين ونقطة لجباية الاموال من اصحاب
المركبات الداخلة والخارجة من المحافظة والعراق عبر الاردن”.
بدوره، قال عضو مجلس محافظة الأنبار جاسم الحلبوسي: إن “حكومة الأنبار
المحلية وعشائرها لا يعترضان على أي قوات عراقية، تدخل الأنبار لقتال
عصابات داعش الارهابي، بغض النظر عن المسميات المناطقية والطائفية لتلك
القوات”.وكان مدير مركز شرطة الحوز الرائد مصطفى سمير، اكد لــ”المركز
الخبري لشبكة الاعلام العراقي” إن” القوات الأمنية تمكنت من قتل الارهابي
عبد “الرحمن السعودي” الملقب( أبو مجاهد) بعد مداهمة منزله في منطقة الحوز
وسط الرمادي ” مبينا أن ” الارهابي السعودي هو المسؤول عن أغلب عمليات
التفخيخ في منطقة نفسها “.
كما، أفاد مصدر امني في عمليات الانبار، ان طيران التحالف الدولي قصف رتلا
كبيرا لعصابات “داعش” الارهابية غربي المحافظة مما اسفر عن ابادته بالكامل.
وقال المصدر، ان “الطيران استهدف الرتل بالقرب من جسر الفحيمي غرب قضاء
حديثة” مشيرا الى ان “عصابات داعش الارهابية كانت تعد لشن هجوم من عدة
محاور على القضاء المذكور”.وعلى صعيد متصل، كشف مسؤول في الحزب الديمقراطي
الكردستاني، عن صدور أمر من زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي بإعدام 56 عنصرا
من افراد عصابته، عقب هزيمتهم في منطقة كوير جنوب أربيل، فيما أكد مقتل
وإصابة أكثر من 400 عنصر من “داعش” خلال الاشتباكات مع البيشمركة.
وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني بالموصل سعيد مموزيني في
حديث صحافي: إن “زعيم داعش أبو بكر البغدادي أعدم 56 من مسلحيه عقب هزيمتهم
أمام قوات البيشمركة في منطقة كوير جنوبي أربيل”، مبينا أن “الإعدامات تمت
في منطقة النمرود شرقي الموصل”.
في تلك الاثناء، قال مدير ناحية ربيعة، جاسم محمد كنوش في بيان صحافي: ان
“مديرية الناحية عاودت عملها بعد استتباب الأمن فيها ومعاودة مجلسها
للانعقاد قريبا” مشيرا الى انها “الخطوة الاساس الذي ستنطلق عقب دحر
العصابات الارهابية، إعادة أعمار الناحية، وتلافي التخريب الذي أحدثه داعش ”
.
وفي ديالى، افاد مصدر محلي في المقدادية بان “داعش” احتجز اكثر
من 700 اسرة في قرى شمال المقدادية واستخدمهم كدروع بشرية لمواجهة
العمليات الامنية والضربات الجوية.
واضاف المصدر، ان الارهابيين اعترضوا العوائل خلال محاولتها النزوح خارج
مناطقهم، موضحا انهم اجبروا 10 من النساء على تسليم الاموال والمصوغات
الذهبية، مؤكداً ان الارهابيين قاموا باعدام عدد من الشبان لبث الرعب في
نفوس الاسر، واجبار الاخرين على القتال لجانبهم.


