أمن
نباهة سائق إسعاف .. تقود للقبض على خلية إرهابية
لم يكتف احد سواق سيارات الاسعاف بنقل الجرحى في احد التفجرات الارهابية
التي يذهب ضحيتها عشرات المدنيين الابرياء في بغداد، انما تمكن بحسه الامني
العالي من كشف احدى السيارات التي كانت تلاحقه والقي القبض على صبي كان
يركب مع سائقها ليدله على خلية ارهابية.
تفجيرات الشورجة
يروي سائق الاسعاف (مسلم عداي) القصة حيث بقوله: في شهر رمضان وقبيل
العيد حصل تفجير ارهابي كبير نفذه انتحاري بحزام ناسف في منطقة الشورجة
التجارية المكتظة بالمتسوقين في بغداد، وجاء النداء من السيطرة المركزية
للتوجه الى محل الحادث، مشيرا الى انه انطلق مع زميله في سيارته ومجموعة
اخرى من السيارات الى محل الحادث، حيث عالجنا حال وصولنا اربعة اشخاص كما
نقلنا جريحين الى مستفى مدينة الطب ثم عدنا مرة اخرى الى محل الحادث لنقوم
ايضاً بمعالجة عدد اخر منهم من اصحاب المحال التجارية واخيرا نقلنا جريحاً
اخر الى مستشفى الكندي.
أشلاء الإرهابي
ويضيف انه وقبل مغادرته تلقى نداء من القوات الامنية التي طوقت مكان الحادث
يطلب ارسال سيارة اسعاف لنقل اشلاء الانتحاري الذي فجر نفسه، مبينا انه
وعقب رفع اشلاء الارهابي، لاحظ ان سيارة نوع (كيا) دفع رباعي تتبعه، لافتا
بأنه اكمل سيره بأتجاه دائرة الطب العدلي في باب المعظم حتى وصلت الى بوابة
الطب العدلي، فترجل صبي عمره 12 عاماً من السيارة التي تبعتني وقال لي:
“عمو بلكي تفتحلي السيارة اريد اشوف الراس اللي ويه الاشلاء”، فتعجبت من
طلبه وقلت له مستغربا اشلون تريد تشوف راس مقطوع وانت طفل واني جبير ومتمرس
على الاسعافات وما اكدر؟؟، فرد علي: “اني متعلم وشايف اشلاء ضحايا
هوايه!!”، حينها ابلغت حراسات بوابة وزارة الصحة واكدوا ان هذا الطفل يأتي
دائماً الى بوابة الطب العدلي قبل ان يلقي القبض عليه ويدخله الى الدائرة.
تصوير الارهابي
وبعد الاستعانة بجهة امنية حضرت على الفور والتحقق منه عن سبب متابعته
لسيارة الاسعاف وطلبه مشاهدة الرأس المقطوع ادعى انه يبحث عن ابن عمه الذي
فقد قبل مدة وبعد تضييق الخناق عليه والتحقق من زيف اقواله اعترف انه كان
مع امه وعدد من الارهابيين في السيارة التي لاحقت سيارة الاسعاف لغرض تصوير
الارهابي الانتحاري الذي نفذ العملية كون الجهة الممولة للعمليات
الارهابية سلمت امه 20 الف دولار وستسلمهم 20 الف دولار اخرى بعد تصوير رأس
الارهابي والتحقق من تنفيذه للعملية.
القبض على الجناة
عداي بين ان الجهة الامنية قامت بوضعه في سيارة الاسعاف بعد ان طلبوا منه
الاتصال بوالدته واخبارها بانه صور رأس الارهابي وسيعود مع سيارة الاسعاف
الى محل الحادث، مردفا انه انطلق برفقة سيارات الجهة الامنية الى بيت الصبي
حيث القي القبض على وكر يتستر فيه مجموعة من الارهابيين المسؤولين عن
التخطيط لعمليات التفجير التي تطول المدنيين العزل في الاماكن المزدحمة من
خلال تجهيز التكفيريين بالاحزمة الناسفة واصطحابهم الى الاماكن التي
يريدون تفجيرها واستهداف المدنيين وتصوير عملياتهم الارهابية مقابل مبالغ
مادية.
التي يذهب ضحيتها عشرات المدنيين الابرياء في بغداد، انما تمكن بحسه الامني
العالي من كشف احدى السيارات التي كانت تلاحقه والقي القبض على صبي كان
يركب مع سائقها ليدله على خلية ارهابية.
تفجيرات الشورجة
يروي سائق الاسعاف (مسلم عداي) القصة حيث بقوله: في شهر رمضان وقبيل
العيد حصل تفجير ارهابي كبير نفذه انتحاري بحزام ناسف في منطقة الشورجة
التجارية المكتظة بالمتسوقين في بغداد، وجاء النداء من السيطرة المركزية
للتوجه الى محل الحادث، مشيرا الى انه انطلق مع زميله في سيارته ومجموعة
اخرى من السيارات الى محل الحادث، حيث عالجنا حال وصولنا اربعة اشخاص كما
نقلنا جريحين الى مستفى مدينة الطب ثم عدنا مرة اخرى الى محل الحادث لنقوم
ايضاً بمعالجة عدد اخر منهم من اصحاب المحال التجارية واخيرا نقلنا جريحاً
اخر الى مستشفى الكندي.
أشلاء الإرهابي
ويضيف انه وقبل مغادرته تلقى نداء من القوات الامنية التي طوقت مكان الحادث
يطلب ارسال سيارة اسعاف لنقل اشلاء الانتحاري الذي فجر نفسه، مبينا انه
وعقب رفع اشلاء الارهابي، لاحظ ان سيارة نوع (كيا) دفع رباعي تتبعه، لافتا
بأنه اكمل سيره بأتجاه دائرة الطب العدلي في باب المعظم حتى وصلت الى بوابة
الطب العدلي، فترجل صبي عمره 12 عاماً من السيارة التي تبعتني وقال لي:
“عمو بلكي تفتحلي السيارة اريد اشوف الراس اللي ويه الاشلاء”، فتعجبت من
طلبه وقلت له مستغربا اشلون تريد تشوف راس مقطوع وانت طفل واني جبير ومتمرس
على الاسعافات وما اكدر؟؟، فرد علي: “اني متعلم وشايف اشلاء ضحايا
هوايه!!”، حينها ابلغت حراسات بوابة وزارة الصحة واكدوا ان هذا الطفل يأتي
دائماً الى بوابة الطب العدلي قبل ان يلقي القبض عليه ويدخله الى الدائرة.
تصوير الارهابي
وبعد الاستعانة بجهة امنية حضرت على الفور والتحقق منه عن سبب متابعته
لسيارة الاسعاف وطلبه مشاهدة الرأس المقطوع ادعى انه يبحث عن ابن عمه الذي
فقد قبل مدة وبعد تضييق الخناق عليه والتحقق من زيف اقواله اعترف انه كان
مع امه وعدد من الارهابيين في السيارة التي لاحقت سيارة الاسعاف لغرض تصوير
الارهابي الانتحاري الذي نفذ العملية كون الجهة الممولة للعمليات
الارهابية سلمت امه 20 الف دولار وستسلمهم 20 الف دولار اخرى بعد تصوير رأس
الارهابي والتحقق من تنفيذه للعملية.
القبض على الجناة
عداي بين ان الجهة الامنية قامت بوضعه في سيارة الاسعاف بعد ان طلبوا منه
الاتصال بوالدته واخبارها بانه صور رأس الارهابي وسيعود مع سيارة الاسعاف
الى محل الحادث، مردفا انه انطلق برفقة سيارات الجهة الامنية الى بيت الصبي
حيث القي القبض على وكر يتستر فيه مجموعة من الارهابيين المسؤولين عن
التخطيط لعمليات التفجير التي تطول المدنيين العزل في الاماكن المزدحمة من
خلال تجهيز التكفيريين بالاحزمة الناسفة واصطحابهم الى الاماكن التي
يريدون تفجيرها واستهداف المدنيين وتصوير عملياتهم الارهابية مقابل مبالغ
مادية.


