رياضة محلية

الأولمبي يواجه عمان لضمان الصدارة

 يخوض منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم مواجهته الأخيرة أمام نظيره العماني اليوم الثلاثاء، في مجمع السلطان قابوس الرياضي بالعاصمة العمانية مسقط ضمن تصفيات المجموعة الأولى الآسيوية المؤهلة (لأولمبياد 2016) وإلى (بطولة كأس أمم آسيا تحت 22 عاما) التي من المؤمل اقامتها في العاصمة القطرية الدوحة للفترة من 12- 30 كانون الثاني 2016 وبمشاركة 16 منتخباً من غرب وشرق القارة.

ويكتسي لقاء اليوم الذي يقام في الساعة السابعة والنصف مساءً أهمية كبيرة لكلا المنتخبين لاسيما ان كتيبة أسود الرافدين ترغب بالتأهل وتصدر المجموعة والابتعاد عن حسابات المفاضلة بين المنتخبات الخمسة التي تحتل المركز الثاني في المجموعات العـشر.

وقال يحيى علوان مدرب المنتخب  من العاصمة العمانية مسقط: إن « فريقه سيدخل اللقاء رافعاً شعار الفوز والحصول على نقاط المجموعة كاملة وخطف بطاقة التأهل ويسعى إلى تحقيق فوزه الرابـع على الـتوالي لإثبـات جدارته بين منتـخبات القارة الصفراء وان جميع المؤشرات تشير إلى ذلك بفـضل عزيـمة اللاعبين وحماستهم «.

وأضاف أن « المنتخب العماني سيـعول على عاملي الارض والجمهور في هذا اللـقاء الذي لا يخلو من الصعوبة نظراً ما يتميز به الفـريق الخلـيجي من لاعبين لديهم القدرات الفنية والمهارات العالية في المراوغة والتسديد والاختراق على غرار( عمر المالكي، وحاتم الروشدي, وحاتم الحمحمي، وفهمي دوربين ، واشهاد عبد السلام)».

وبينّ أنه « تابع مباريات مشوار الفريق الأحمر في التصفيات وقام بتحليل نقاط القوة والضعف لإيجاد الأسلوب الخططي الذي يتلاءم مع امكانات الأشقاء» ، مبينا ان « العمانيين يجيدون التحضير السريع في وسط الملعب ويميلون الى القوة لافتكاك الكرات المشتركة علاوة على براعتهم في الكرات الهوائية «.

وبشأن المستوى الفني الذي قدمه اللاعبون خلال المباريات الثلاث الماضية، اوضح علوان أنه» راض عن المردود البدني والأداء التكتيكي الذي قدمه فريقه خلال المباريات المسابقة مقارنة بمدة الإعداد القصيرة وطريقة تحضيرهم السريعة».

ونوه بأن « الجيل الحالي يمتلك مقومات عديدة تتعلق بالجوانب الفنية والمهارية والذهنية، لكنه بحاجة الى المزيد من الوقت بغية تحقيق الانسجام والتآلف الفكري والتطبع على النهج الخططي «.

وكشف عن انه « سيدخل لقاء اليوم بذات التشكيلة التي خاضت لقاء البحرين باستثناء لاعبين اثنين لم يستقر الجهاز التدريبي عليهما حتى الآن، مـع معالـجة بعض الهفـوات التي حدثت في المباراة السابقة والتـي انتهت عراقية بواقع هـدفيـن نظيـفين»، لافتاً إلى أن « اللاعبين مهدي كامل وبشار رسن في قـمة جاهزيتـهما علاوة عـلى بقية اللاعبين الآخـرين الذين خاضوا اللقاءات السـابقة «.

وألمح إلى ان» نظام البطولة لم ينصف الاولمبي خلال التصفيات وصب في مصلحة المنتخبين العماني والبحريني اللذين حصلا على راحة اضافية فضلا عن صعوبة استشفاء اللاعبين من اصابتهم ورفع الجهد عنهم خلال تلك الأيام القليلة «.

وأشار إلى أن» ضغط جدول مباريات التصفيات وخوض أربع مباريات في غضون تسعة أيام متتالية، أجبر الجهاز التدريبي على إراحة بعض اللاعبين في كل لقاء بغية توزيع الجهد البدني فيما بينهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى