اخبار العالم

وسائل إعلام: داعش يقتل 21 من الأقباط المختطفين في ليبيا

 أسفرت موجة جديدة من أعمال العنف استهدفت قوات الجيش
والشرطة في مصر، خلال الساعات القليلة الماضية، عن سقوط قتلى، وجرح ما لا
يقل عن 15 آخرين.
وذكرت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على أحد المجندين، أثناء
خدمته في منطقة «المليز» بوسط سيناء، مما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي العاصمة القاهرة، هز انفجار قوي نجم عن عبوة ناسفة، منطقة «عين شمـس»،
وأسفر الانـفجار، الذي استهدف أحد أقسام الشـرطة، عن سقوط 10 جرحى على
الأقل، بيـنهم تسـعة من قـوات الأمـن وأحـد المدنيين.
وتأتي هذه الهجمات بعد قليل من إعلان وزارة الداخلية عن ضبط ما وصفتها
بـ»خلية إرهابية»، تضم أربعة أشخاص ممن ينتمون لجماعة «الإخوان المسلمين»،
التي تعتبرها السلطات المصرية «تنظيماً إرهابياً.»
وجاء في بيان لوزارة الداخلية، أن «الخلية الإرهابية»، التي تم ضبطها
بمحافظة الإسكندرية، أعدت «مخططاً إرهابياً يستهدف رجال القوات المسلحة
والشرطة، وتخريب المنشآت العامة والمرافق الحيوية».
ولفت البيان إلى أن المتهمين اعترفوا بـ»نشاطهم الإرهابي، وتخطيطهم لارتكاب
أعمال إرهابية، وقيامهم بإضرام النيران بمحول كهربائي بمنطقة
الإبراهيمية»، وتمت إحالتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
في تلك الاثناء، استغاثت أسرالأقباط المصريين المختطفين بليبيا واقامت وقفة
احتجاجية أمام نقابة الصحفيين المصريين امس، كما اقيمت صلاة بالكاتدرائية
المرقسية بالعباسية، بعد أن تداولت عدد من وسائل الاعلام أخبارا عن قتل
تنظيم داعش لـ21 من الأقباط المختطفين بليبيا.
وتضاربت الأنباء بشأن تنفيذ عملية الإعدام أو تأجيلها.

وقال بيان وقعت عليه عائلات الضحايا، وحصلت «الصباح» على نسخة منه، انه
«حتى الآن لم يتم العثور على أي جثث أو وصول جثث لمشرحة سرت أو المستشفيات،
وعلى الدولة التحرك بسرعة لكشف حقيقة الأنباء والتأكد من صحة ما نشر على
موقع التنظيم بإعطاء مهلة 72 ساعة لتنفيذ عملية الإعدام مقابل بعض المطالب
لهم من الحكومة المصرية».
وطالبت الأسر الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات سريعة للتأكد من نبأ
إعدام أبنائهم، وإن كان الأمر صحيحا فعليه الاسراع بإحضار جثث أبنائهم
لتكريمهم وهو أقل شيء يمكن أن تفعله الدولة المصرية.
من جانبه وجه الرئيس السيسي الوزارات والجهات المعنية بسرعة التعامل مع
أزمة المصريين بليبيا، فيما وجه الرئيس بتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء المصريين
الراغبين في العودة من الأراضي الليبية.
كما حذرت وزارة الخارجية المصرية من السفر إلى ليبيا، مطالبة المقيمين بها بالحذر والابتعاد عن مناطق التوتر.
وكانت رئاسة الجمهورية أصدرت بيانا أكدت فيه أنها تتابع عن كثب، وباهتمام
بالغ، الأنباء المتواترة بشأن وضع أبناء مصر المختطفين في ليبيا.
الى ذلك طالب ائتلاف أقباط مصر، المجتمع الدولي بالتدخل السريع لإنقاذ
المصريين الأقباط المختطفين في ليبيا، من يد الإرهاب الأسود قبل وقوع كارثة
إنسانية جديدة، لا تقل بشاعة عن أسلوب جماعة داعش في قتل وذبح البشر دون
ذنب.
جاء ذلك في استغاثات أرسلها ائتلاف أقباط مصر عبر البريد الألكتروني لهيئة
الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة،
ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وغيرهـا من المنـظمات والهيـئات
الدولي.
كما خاطب الائتلاف الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع الأجهزة الحكومية، بما
فيهم وزارة الخارجية ، التي أشار إلى تخاذلها عن القيام بدورها في ملف
المختطفين بمدينة سرت الليبية، موضحا أنه وصل الأمر بالخارجية إلى رفض
التواصل مع أسر المختطفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى