الاخبار

معصوم: آليات حقيقية لإنجاح المصالحة الوطنية

المح رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى وضع الاآيات
الضرورية لانجاح مشروع المصالحة الوطنية الحقيقية بين جميع الاطراف، فيما
نبه الى دور كبار علماء الدين في اشاعة فكر التسامح بما يسهم في دحر افكار
الارهابيين المتطرفة .
دور رجال الدين
وبحسب بيانات صحفية اصدرها مكتبه الاعلامي، لفت الرئيس معصوم خلال استقباله
في قصر السلام ببغداد، امس، وفد علماء الدين من مجمع الفقه العراقي
بالحضرة الحنفية، الانتباه الى دور كبار علماء الدين في اشاعة الفكر الديني
الوسطي كسلاح مهم لدحر الأفكار المتطرفة التي يسعى الارهابيون لنشرها بين
المواطنين، مؤكدا دعمه الكامل لعلماء الدين في سعيهم لخدمة الاسلام الحنيف
ونشر قيم الأخوة والتسامح والتلاحم بين جميع الديانات والمذاهب في المجتمع
العراقي.بدوره استعرض وفد المجمع الفقهي العراقي بعض المقترحات والأفكار
لتفعيل دور هذه المؤسسة الدينية للقيام بدورها على أكمل وجه.
المصالحة الوطنية
كما استقبل الرئيس معصوم وفداً موسعاً من شيوخ عشائر الدليم برئاسة الشيخ
رعد علاوي حسين الدليمي رئيس عشيرة المحامدة، وتحدث عن أهمية توحيد الجهود
من أجل دحر الارهاب واستتباب الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرا الى
الآليات الضرورية لانجاح مشروع المصالحة الوطنية في البلاد، لافتا الى ان
المصالحة الحقيقية لا تنجح بالقرارات الفوقية وانما يجب أن تكون قاعدتها
العريضة جماهير الشعب بكل أطيافه، مباركاً جهود الوفد الزائر في لم الشمل
وترسيخ التلاحم بين العشائر بغية انجاح المصالحة.من جانبهم أثنى أعضاء
الوفد على جهود الرئيس معصوم في تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف من أجل
اتمام المصالحة الوطنية.
الدعم الالماني
رئيس الجمهورية استقبل في قصر السلام ايضا وفداً من البرلمان الالماني يمثل
حزب الخضر وجرت خلال اللقاء مناقشة سبل تطوير العلاقات بين البلدين على
مختلف الصعد. واشاد الرئيس بدور المانيا في مساعدة العراقيين في حربهم ضد
الارهاب، داعياً إلى استمرار دورها هذا وازدياد وتيرة مساعداتها للنازحين
والمهجرين.بدوره نقل وفد حزب الخضر الالماني تصميم بلاده وحكومتها على دعم
القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة في إقليم كردستان من ناحيتي
التدريب والتجهيز، وكذلك تركيز الاهتمام على الجوانب الانسانية التي
يحتاجها المتضررون من اعمال ارهابيي داعش خاصة ابناء الديانتين المسيحية
والأيزيدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى