ثقافة وتعليم

خلال ستة أشهر.. السياحة تفتتح ثلاثة متاحف وتؤهل مواقع أثرية

افتتاح المتاحف وتأهيل بعض المواقع الاثرية، ابرز الاعمال التي قامت بها
وزارة السياحة والاثار خلال الاشهر الستة الاولى من عمل الحكومة، اذ عدت
ابرز رد على جرائم “داعش” التي اقترفها في الموصل من خلال تدميره ونسفه
لحضارتها الموغلة في التأريخ، بيد ان ذلك لم يمنع بحسب المختصين في الشأن
السياحي والاثاري من وجود عقبات حالت دون تطوير واقع هذا القطاع على وفق
الطموح، ابرزها قلة الموازنات المالية والظروف الامنية غير المستقرة.
مدير دائرة العلاقات والاعلام في الوزارة قاسم طاهر السوداني اوضح في تصريح
لـ”الصباح” ان ابرز الاعمال التي نفذتها الوزارة خلال الاشهر الستة الاولى
تمثلت باعادة افتتاح المتحف الوطني بعد اكمال تأهيله وصيانة قاعاته وانشاء
مدخل جديد له، اذ تعرض بعد العام 2003 الى النهب والسلب، بيد ان الوزارة
بذلت جهوداً كبيرة لاعادة افتتاحه امام الجمهور.واضاف ان الوزارة عملت ايضا
على افتتاح متحف الناصرية الذي ظل مغلقا طيلة 20 عاما، فضلا عن متحف
الزعيم عبد الكريم قاسم في بغداد ودار بدر شاكر السياب في محافظة البصرة،
لافتا الى اعداد جدول بالفعاليات التي ستعمل الهيئة العامة للاثار والتراث
التابعة للوزارة على اكمالها خلال العام الحالي بعد الانتهاء من فعاليات
الربع الاول من العام 2015 من خلال انشاء المشاريع المذكورة التي تكللت
بالنجاح والمقبولية. واشار الى ان الجدول يشمل افتتاح مشفى المخطوطات في
بغداد وخان الربع في كربلاء ومتحف المثنى الحضاري وموقع ايوان المدائن
الأثري ومتحف واسط والمدرسة المستنصرية، الى جانب موقع خان الحماد في النجف
الأشرف وموقع الباب الوسطاني في بغداد والقاعة المرجانية في المتحف
العراقي، فضلا عن تنظيم فعاليات اثارية وسياحية اخرى منها اقامة معارض
للكتاب الآثاري والصور الآثارية والوثائق النادرة.وتابع السوداني: ان
الوزارة شاركت بشكل فاعل في مؤتمرات منظمة السياحة العربية التي يترأس
العراق حاليا دورتها، ومؤتمر وزراء السياحة العرب الذي عقد في القاهرة،
واجتماعات اعادة احياء طريق الحرير في المانيا، اضافة الى العديد من
المعارض السياحية، لاسيما معرضي برلين ولندن للسياحة والسفر العالمي، الى
جانب اعطاء مفتشيات الاثار الصلاحيات لاعادة احياء الواقع السياحي والاثاري
بالتعاون مع المجالس المحلية للمحافظات.ولفت الى ان الاحداث التي سببها
“داعش” في مدينة الموصل من خلال تدميره ونسفه للمدن والمواقع الاثرية فيها
كان له اثر بالغ في نفوس المجتمع العراقي والعربي والدولي، خصوصا مدن
النمرود والحضر ومتحف الموصل وقلعة باشطابيا، ما ادى الى تحرك الوزارة بشكل
عاجل بالتعاون مع منظمة اليونسكو لاستصدار قرار عاجل من مجلس الامن لادانة
تلك الاعمال واعداد خطة لحماية التراث العراقي ومنع المتجارة بالاثار التي
يهربها “داعش” من مدينة الموصل. واشار السوداني الى ان ابرز العقبات التي
واجهتها الوزارة خلال الاشهر الستة الماضية قلة الموازنة المالية المرصودة
للوزارة نتيجة الازمة المالية، اذ ادت الى تأجيل اعادة تأهيل وصيانة
المشاريع الاثرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى