أقتصاد

مقترح لإنشاء مدينة صناعية تنتج قطع غيار الكهرباء

بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.

افرزت زيارة الوفد الفني العراقي الى جمهورية مصر العربية توقيع
بروتوكول تعاون بين مجلس الاعمال الوطني العراقي واتحاد الصناعات المصري
بمشاركة وحضور 35 شركة عالمية متخصصة في الصناعات الكهربائية لها فروع داخلمصر.ر ئيس المجلس داود عبد زاير اشار الى توقيع بروتوكول تعاون مع اتحاد
الصناعات المصري للعمل على فتح خطوط انتاج متطلبات وزارة الكهرباء من قطع
الغيار لجميع مفاصل عملها، لافتا الى ان الفكرة تولدت بعد معرض وزارة
الكهرباء الذي نظم في بغداد وعرض احتياجات الوزارة من قطع غيار حيث قدمت
عروض تجهيز كثير من شركات عالمية مختلفة، مبينا ان ذلك مثل دافعا للتوجه
الى جمهورية مصرية العربية وتوقيع بروتوكول تعاون بحضور 35 شركة عالمية
متخصصة في الصناعات الكهربائية.ولفت الى ان جميع الشركات التي تم لقاؤها ابدت رغبتها بالتوجه للعمل في العراق خلال الفترة المقبلة وفتح خطوط انتاج داخل العراق. واكد زاير ان الهدف من توقيع البروتوكول يتمثل بتحهيز وزارة الكهرباء
باحتياجاتها وفق عقود طويلة الاجل مع هذه الشركات على ان تكون المنتجات وفق
المواصفات النوعية العالمية .وبين امكانية الاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال حيث يتم تسديد
شركات القطاع الخاص التي تبيع منتجاتها الى وزارة الكهرباء المصرية بالاجل
وتسدد من مبالغ الجباية التي تستحصل من المواطنين وبشكل منتظم وفقا للعقود
المبرمة بين الطرفين.زاير اقترح في حديث لـ “الصباح” انشاء مدينة صناعية متخصصة في انتاج قطع
غيار محطات الانتاج وشبكات التوزيع، لاسيما ان العراق ينفق سنويا مئات
الملايين من الدولارات على استيراد هذه المواد من مختلف المناشئ وبين ان
هذه المدينة يمكن تزويدها بافضل الخطوط الانتاجية العالمية من الشركات
العالمية المتخصصة ، مشيرا الى امكانية توظيف بروتوكول التعاون مع اتحاد
الصناعات المصري في هذا الاتجاه، لافتا الى انه يحقق جدوى اقتصادية كبيرة
للبلد، حيث تنفق وزارة الكهرباء 30 بالمئة من موازناتها السنوية على
استيراد قطع الغيار والتي بالامكان توفيرها بعد انشاء هذه المدينة الصناعية
المقترحة والمتخصصة في الصناعات الكهربائيةوطالب الحكومة بتوفير البيئة الملائمة لنجاح عمل هذه المدينة من خلال توفير
البنى التحتية اللازمة وتسهيل الاجراءات وان يكون هناك تعاون بين وزارة
الكهرباء والحكومة لاصدار قرارات تسرع وتائر تنفيذ هذا المشروع الحيوي
الذي يمكن وصفه ببوابة التنمية الاقتصادية.

وعاد زاير للحديث عن البروتوكول واصفا اياه بانه تعزيز للعلاقات الصناعية
والاقتصادية والعلمية بين الصناعيين في كلا البلدين وبما يعمق اواصر
العلاقة الستراتيجية بين الطرفين، ويقوم الطرفان بتبادل المعلومات ذات
الاهتمام المشترك الخاصة بالنشاط الصناعي والاقتصادي والقوانين والقرارات
المعمول بها في كلا البلدين كما يعمل الطرفان سويا على تنسيق المواقف
المشتركة في المؤتمرات العربية والعالمية فيما بين الطرفين بما يخدم مصلحة
البلدين .وبين انه تضمن ان يشرع الطرفان بالتعاون في مجال تبادل الخبرات والمعلومات
والاحصاءات والتدريب وتأهيل الملاكات في كلا البلدين عن طريق تبادل
الزيارات والبعثات من اجل تحقيق هذا لغرض، فضلا عن العمل على اقامة
المؤتمرات وتبادل الزيارات للوفود الصناعية وعلى اقامة المعارض في البلدين .زاير قال ان البرتوكول اكد العمل على اقامة شركات او مشاريع صناعية مشتركة
برعاية الطرفين ومشاركة الاعضاء التابعين لهما توطيدا لصلاتهما وتحقيقا
للمصالح طبقا للميزات النسبية لكل بلد، كما شجع الطرفان المشاركة في
المعارض المحلية والدولية والمتخصصة التي تقام في كل من العراق ومصر وذلك
من اجل تنمية وتطوير الصناعات القائمة والمزمع اقامتها وزيادة حجم التعاون
وتشجيع الاستثمار وفقا للقوانين المعمول بها في كل من البلدين الشقيقين.واختتم حديثه بالقول ان قطاع الطاقة الكهربائية يعد الاهم من بين حلقات
الاقتصاد العراقي المتسلسلة ،حيث يسهم في ديمومة جميع مفاصل الاقتصاد
جميعا، لافتا الى ان العراق يجب ان يصل الى مرحلة الاكتفاء الذاتي في انتاج
الطاقة ليبدا فعليا في عملية تنمية شاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى